بريطانيا ترسل سفينة حربية إلى الشرق الأوسط
المصدر: مدار 21 | Source: مدار 21قالت بريطانيا اليوم السبت إنها سترسل سفينتها الحربية إتش.إم.إس دراجون إلى الشرق الأوسط استعدادا لمسعى دولي محتمل لحماية حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بمجرد أن تسمح الظروف.
وسبق إرسال دراجون، وهي مدمرة تابعة لسلاح الدفاع الجوي، إلى شرق البحر المتوسط في مارس آذار بعد وقت قصير من بدء الحرب مع إيران للمساعدة في الدفاع عن قبرص.
ويأتي إرسالها إلى الشرق الأوسط في أعقاب خطوة من فرنسا بإرسال مجموعة حاملة طائرات تابعة لها إلى جنوب البحر الأحمر وسط عمل البلدين معا على خطة دفاعية تهدف إلى استعادة الثقة في الممر التجاري.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية “الخطوة المسبقة بإرسال إتش.إم.إس دراجون جزء من التخطيط الحذر الذي سيضمن استعداد المملكة المتحدة، في إطار تحالف متعدد الجنسيات تقوده المملكة المتحدة وفرنسا بشكل مشترك، لتأمين المضيق عندما تسمح الظروف بذلك”.
ومع اقتراب الولايات المتحدة وإيران من مخرج محتمل من حربهما المستمرة منذ 10 أسابيع، تعمل فرنسا وبريطانيا على اقتراح لوضع الأساس للعبور الآمن عبر المضيق بمجرد استقرار الوضع.
وتتطلب هذه الخطة التنسيق مع إيران، وأبدت عشرات الدول استعدادها للمشاركة.
وستكون قدرة بريطانيا على المشاركة في أي مهمة حماية محدودة بسبب سلاح البحرية الملكية الذي صار أصغر بكثير الآن مما كان عليه في الماضي، والذي اضطر إلى سحب بعض السفن من الخدمة قبل يوفر بدائل لها.
ظهرت المقالة بريطانيا ترسل سفينة حربية إلى الشرق الأوسط أولاً على مدار21.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة مدار 21. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by مدار 21. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


