🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
849,589 مقال 404 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 4,847 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

بروفسور حسين علي غالب : رشاوى من نوع مختلف

معرفة وثقافة
أخبارنا
2026/05/31 - 02:57 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

أذكر أنني في صغري سمعت صديقًا لي في المدرسة يُحدثني ويُحدث مجموعةً من رفاقه بأنه اكتشف أخيرًا ما الذي يريده حارس المدرسة، حتى يتمكن هو وغيره من الهرب من المدرسة في الوقت الذي يناسبهم، وكان هذا الحارس فقير الحال وفي رقبته عائلة كبيرة من سبعة أفراد ، وكانت الرشوة عبارة عن علبة سجائر لأنه مدخن شره لا تفارق يده السيجارة أو وجبة طعام دسمة يأخذها معه إلى بيته حتى يسد جوع أفراد عائلته، وبالفعل كان صديقي يهرب من المدرسة كل أسبوع، ورشوته جاهزة بين يديه.
كانت هذه أول مرة أتعرف فيها إلى الرشوة، وفي بداية التسعينيات بدأت أكتب في وسائل الإعلام وأقرأ مختلف الأخبار عن الرشاوى التي تُقدَّم هنا وهناك، ففي السابق كانت الرشوة عبارة عن مبلغ مالي يُقدَّم للموظف الحكومي خصوصًا حتى يُنهي أوراقك ويختلف المبلغ بين بسيط وضخم بحسب المنصب الحكومي وما الذي تريده، أما الآن فقد تطورت الرشوة لتأخذ أبعادًا مختلفة وبعضها طريف للغاية ويدعو إلى الضحك.

تم الكشف عن مسؤول لا يقبل الرشوى المالية بتاتًا، لكن الموظفين الذين يحيطون به ويريدون كسب المال عن طريقه اكتشفوا أنه عاشق لليالي الحمراء و للمحرمات بمختلف أنواعها ونادرًا ما يستيقظ مبكرًا خصوصًا بعد أن حصل على منصبه، ولهذا اضطر الموظفون إلى السير في الطريق المقزز نفسه وتلبية احتياجاته مهما كانت للحصول على توقيعه الكريم.

أما مسؤول آخر فهو يقبل الرشاوى بأسلوب مختلف عن الذي ذُكر أولًا حيث إن رشوته عبارة عن رحلات هنا وهناك، ليس له وحده بل مع جميع أفراد عائلته وأقاربه ومع مرور كل شهر يذهب إلى رحلة مختلفة، فقد ذهب إلى أداء مناسك العمرة في الديار المقدسة كثيرًا بـ«المال الحرام» وبعدها يذهب إلى تركيا للترفيه وماليزيا في فصل الشتاء هربًا من البرد، ومن يدفع الرشوة هو المتكفل بالرحلة للجميع من البداية حتى النهاية.

حتى في مجالنا الإعلامي، أذكر قصة ممتعة رواها لي صحفي من «الطراز الثقيل» في العراق، ففي السنوات الأولى من الحصار الخانق الذي كان مفروضًا على جميع العراقيين، كان يعمل في مجلة حكومية شهيرة في وقتها، وكان رئيس التحرير يفرض دعاية لمطعم شهير في الصفحة الأخيرة من كل عدد، واضطر صديقي إلى العمل كصحفي استقصائي لأن الشكوك والظنون كانت تسيطر عليه، فإذا به يكتشف أن رئيس التحرير «المبجل» كان يذهب كل أسبوع إلى المطعم مع أسرته ويتناولون وجبة لذيذة من المشاوي، وكان الأجر هو الدعاية المجانية التي ينشرها عن مطعمهم في الصفحة الأخيرة بالمجلة بثمن بخس للغاية...!!
بروفسور حسين علي غالب بابان

المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن معرفة وثقافة | More on Knowledge

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Knowledge. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍