برمجة فنية بايتة في موازين تثير نقاشا جديدا
•تساءلت مصادر مطلعة، عن المعايير التي يعتمدها القائمون على البرمجة الفنية ل”موازين”، في اختيار بعض الأسماء الفنية للمشاركة في الدورة المقبلة من المهرجان العالمي، التي تحتضنها الرباط في يوني...
•واستغربت المصادر نفسها، في اتصال مع “آش نيوز“، عن كيفية اختيار ميادة الحناوي، لإحياء حفل على المسرح الوطني محمد الخامس، وبيع تذاكره للجمهور، في الوقت الذي يعرف المهنيون في سوق “البوك...
•فنانون بدون قيمة مضافة واعتبرت المصادر، في الاتصال نفسه، أن ميادة الحناوي، رغم مسارها الفني المتميز والمحترم، لا تشكل أي إضافة نوعية للدورة المقبلة من المهرجان، التي تحتاج إلى استعادة الإشعاع الذي فقد...
هذا الخبر من آش نيوز. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: آش نيوز | Source: آش نيوزتساءلت مصادر مطلعة، عن المعايير التي يعتمدها القائمون على البرمجة الفنية ل”موازين”، في اختيار بعض الأسماء الفنية للمشاركة في الدورة المقبلة من المهرجان العالمي، التي تحتضنها الرباط في يونيو المقبل، خاصة في ما يتعلق بالفنانين العرب والمشارقة.
واستغربت المصادر نفسها، في اتصال مع “آش نيوز“، عن كيفية اختيار ميادة الحناوي، لإحياء حفل على المسرح الوطني محمد الخامس، وبيع تذاكره للجمهور، في الوقت الذي يعرف المهنيون في سوق “البوكينغ” والحفلات، أن المطربة السورية تكاد تكون قد فقدت صوتها تماما، ولم تعد قادرة على الغناء أو الوقوف على المسارح، بحكم المرض وعامل السن.
فنانون بدون قيمة مضافة
واعتبرت المصادر، في الاتصال نفسه، أن ميادة الحناوي، رغم مسارها الفني المتميز والمحترم، لا تشكل أي إضافة نوعية للدورة المقبلة من المهرجان، التي تحتاج إلى استعادة الإشعاع الذي فقده المهرجان في الدورة السابقة، خاصة بعد الجدل الذي أثاره حفل الفنانة المصرية شيرين، التي كانت مريضة ولم تتمكن من الغناء وأدت فقرتها الأولى على طريقة “البلاي باك”، مما أشعل غضب الجمهور.
إكراهات مالية مؤثرة
وتحدثت المصادر نفسها، عن إمكانية لجوء إدارة المهرجان، إلى اختيار فنانين “بايتين”، وليسوا من نجوم الصف الأول، لإحياء الدورة المقبلة، في ظل إكراهات مالية تمر بها، خاصة بعد أن تراجعت شركة “اتصالات المغرب”، المحتضن الرئيسي ل”موازين“، عن سياسة “الجيب المفتوح”، في عهد رئيسها الجديد محمد بنشعبون، الذي أعاد الأمور إلى نصابها، في الوقت الذي كان الرئيس السابق للشركة عبد السلام أحيزون، “يغرف من ماليتها” دون حساب، بل ويشغل مستخدميها وموظفيها في مناصب بجمعية “مغرب الثقافات”، المنظمة للمهرجان، والتي ظل يرأسها حتى بعد مغادرته مكتبه، وهو ما يفسر فشل إدارة المهرجان في التفاوض مع الفنان عمرو دياب الذي طلب أجرا خياليا من أجل المشاركة في الدورة الحالية، لتستعين بتامر حسني الذي سيحيي حفل الاختتام.
أسماء بدون إشعاع
وما زال المهرجان لم يعلن، إلى حدود كتابة هذه السطور، عن نجوم دورته المقبلة، رغم أنها على بعد أسابيع فقط، كما أن الأسماء المعلن عنها إلى اليوم، ليس لديها أي إشعاع يذكر، مقارنة بالفنانين الكبار الذين شاركوا في دوراته السابقة.
ولا تعرف الجهة التي تقوم باتخاذ القرارات في ما يخص الدورة الحالية من المهرجان، علما أن رئيس “مغرب الثقافات” كان يوجد في رحلة علاجية في باريس دامت شهورا، كما أن حالته الصحية لا تسمح له بالبت في العديد من الأمور المتعلقة بالمهرجان العالمي، الذي يجد اليوم نفسه في مفترق طرق.
المقالة برمجة فنية بايتة في موازين تثير نقاشا جديدا نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة آش نيوز. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by آش نيوز. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


