برج إيفل يحتفل بعيد ميلاد سيلين ديون... هل تعلن عودتها إلى الغناء اليوم؟!
بينما تحتفل بعيد ميلادها الثامن والخمسين اليوم الاثنين 30 أذار (مارس)، كانت باريس تنبض بروح سيلين ديون. حوالى الساعة الثانية صباحاً، أُضيء برج إيفل وعُزفت أغنية My Heart Will Go On في ساحة شامب دي مارس، فهل كانت هذه الخطوة اللافتة تجربة أداءٍ (بروفة) للحدث المرتقب: إعلان سيلين ديون بنفسها، عن عودتها إلى المسرح في باريس، ابتداءً من 12 أيلول (سبتمبر) المقبل؟بالنسبة الى نجمة كيبيك، يحمل برج إيفل رمزاً قوياً. أمامه، التقطت صورةً خلال إحدى رحلاتها الأولى إلى أوروبا، وهي صورة أصبحت أيقونية لتلك الشابة التي غنّت لأول مرة على مسرح أولمبيا عام 1984.وذكرت تقارير إعلامية، أن ديون اليوم ستؤكد عودتها إلى الحفلات المباشرة، خصوصاً أن العاصمة الفرنسية ومدناً أوروبية أخرى شهدت حملةً إعلانيةً واسعةً لديون.ولكن قد تضطر الى الغناء وهي جالسة بسبب مرضها، علماً أن النجمة لم تقدم حفلاً كاملاً منذ ست سنوات بسبب اضطرابٍ عصبيٍّ نادر، لكنها أعربت عن عزمها على العودة.وتعاني ديون من متلازمة الشخص المتصلب، التي تسبب تيبس العضلات وتشنجاتٍ عنيفة.وأوضحت وسائل إعلامية على غرار باري ماتش وذا صن، أن الفنانة الكندية ستقدم عشرة عروضٍ مبدئية، عرضان أسبوعياً، في قاعة لا ديفانس أرينا التي تتسع لـ 45 ألف متفرج.وقال مصدر: لضمان استمرار الحفلات، اتفقت سيلين وفريقها على شروطٍ غير قابلةٍ للتفاوض، تشمل تحديد مدة العروض وإجراء فحوصٍ طبيةٍ دوريةٍ حتى العرض الأخير.وكان آخر حفل كامل لديون في أذار (مارس) 2020، ومنذ ذلك الحين لم تظهر إلا لفترة وجيزة في حفل افتتاح أولمبياد باريس وعرض أزياء، وكلاهما في عام 2024.المصدر: النهار العربي | Source: النهار العربي
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة النهار العربي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by النهار العربي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




