... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
180443 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9162 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

برعاية “الفيفا”.. فتحي جمال يكشف ملامح “ثورة تقنية” لتطوير الكرة الوطنية

رياضة
مدار 21
2026/04/14 - 20:00 501 مشاهدة

كشف رئيس الإدارة التقنية الوطنية بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فتحي جمال، عن الملامح الكبرى للهيكلة الجديدة التي اعتمدتها الإدارة لمواكبة الطفرة التي تعيشها كرة القدم الوطنية.

وأكد جمال أن العمل الحالي يرتكز أساساً على الحفاظ على المكتسبات السابقة مع الانفتاح على الخبرات العالمية، لضمان استمرارية توهج “الأسود” وتطوير المواهب المحلية.

هيكلة “الأقطاب السبعة” والرقمنة

وأوضح فتحي جمال، في الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الثلاثاء، أن التصور الجديد للإدارة التقنية ينبني على تقسيم العمل إلى 7 أقطاب متخصصة، تمت إعادة هيكلتها لتشمل جوانب حيوية وأساسية، في مقدمتها قطب “الأداء العالي” (Performance) والرقمنة الشاملة، وقطب تكوين اللاعبين.

وأشار جمال إلى أن الإدارة التقنية اليوم تمتلك كفاءات وطنية متميزة، غير أنها ترفض الاقتصار على قدراتها الذاتية، بل تنفتح على الخبرة العالمية لمواكبة الدينامية التقنية المتسارعة، مؤكداً أن الهدف يبقى الحفاظ على ما تم تحقيقه مع المنتخب الأول كحد أدنى، مع طموح مشروع لتجاوز تلك الإنجازات بفضل الإمكانات التي توفرها الجامعة.

اللاعب.. مركز المشروع والتمدرس أولاً

وشدد رئيس الإدارة التقنية على أن “اللاعب” هو جوهر الاهتمام في هذه المنظومة، مشيراً إلى أن الإستراتيجية الحالية لا تسعى فقط لصناعة لاعب بمستوى عالٍ تقنياً، بقدر ما تبحث عن صناعة لاعب “محمي اجتماعياً”.

وفي هذا الصدد، ركز جمال على أهمية “المرافقة والتمدرس”، معتبراً أن غياب المواكبة كان سبباً في ضياع مواهب كبرى سابقاً. وأضاف: “لدينا اليوم مركب هو الأفضل عالمياً، وهدفنا هو تكوين إنسان ولاعب يلبّي تطلعات عائلته ووطنه”.

خلايا متخصصة للتنقيب والمتابعة

وفي تفاصيل العمل الميداني، كشف جمال عن إحداث خلية تقنية خاصة بالناخبين الوطنيين تعمل بتنسيق مع خبراء دوليين لمواكبة تطور اللاعبين بشكل دقيق، وتفادي ضياع المواهب بسبب ضعف التتبع.

كما سلط الضوء على “خلية التنقيب” التي تشتغل محلياً وفي أوروبا، مؤكداً أنها وفرت للمنتخبات الوطنية لاعبين من طراز رفيع، مع منح الأولوية أيضاً لتطوير اللاعب المحلي عبر اختبارات دقيقة لتحديد الكفاءات.

وعن مرجعيات التكوين، أكد جمال أن الإدارة تقترب من المدارس الإسبانية، البرتغالية، والفرنسية، ليس فقط لتكوين اللاعبين بل لتطوير الأطر والمؤطرين أيضاً.

وأوضح أن العمل يبنى بأسلوب موحد لجميع الفئات السنية (من 15 إلى 23 سنة)، لضمان انسيابية الانتقال بين المنتخبات، مشيراً إلى وجود اجتماعات يومية وعمل جماعي يربط جميع مكونات الإدارة التقنية.

رؤية وطنية موحدة تحت رعاية “فيفا”

وأعلن فتحي جمال عن تعميم “رؤية وطنية موحدة” للتكوين تشمل جميع الأندية المغربية، حيث تأتي البرامج مباشرة من الإدارة التقنية مع الحفاظ على الهوية الخاصة لكل فريق. وكشف أن هذا البرنامج حظي بمصادقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، الذي طلب تسويق التجربة المغربية كنموذج عالمي رائد.

واختتم جمال مداخلته بالإشارة إلى تعزيز البنية التحتية بـ15 مركز تكوين (12 تابعة للأندية و3 مراكز فيدرالية)، مع توقعات برفع العدد قريباً، مؤكداً أن هذا النظام يعد من بين الأفضل عالمياً في تكوين الفئات الصغرى (ابتداءً من 12 سنة) بناءً على معايير علمية ودقيقة تضمن الاستمرارية والتألق في التظاهرات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم.

ظهرت المقالة برعاية “الفيفا”.. فتحي جمال يكشف ملامح “ثورة تقنية” لتطوير الكرة الوطنية أولاً على مدار21.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤