بوتين يوقع قانوناً لإلغاء ديون المجندين المشاركين في حرب أوكرانيا
وَقَّعَ الرَّئِيسُ الرُّوسِيُّ فْلَادِيمِير بُوتِين، يَوْمَ الإِثْنَيْنِ، قَانُونًا جَدِيدًا يَقْضِي بِإِلْغَاءِ الدُّيُونِ المُسْتَحَقَّةِ عَلَى المُجَنَّدِينَ المُشَارِكِينَ فِي الحَرْبِ عَلَى أُوكْرَانِيَا، وَذَلِكَ فِي أَحْدَثِ خُطْوَةٍ ضِمْنَ سِلْسِلَةِ الحَوَافِزِ المَالِيَّةِ الَّتِي يُقَدِّمُهَا الكِرِمْلِين لِتَشْجِيعِ الِانْضِمَامِ إِلَى السِّلْكِ العَسْكَرِيِّ؛ حَيْثُ تَعْمَدُ رُوسْيَا مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِ سَنَوَاتٍ إِلَى تَوْفِيرِ رَوَاتِبَ وَمَزَايَا مُغْرِيَةٍ لِلْمُنْخَرِطِينَ فِي العَمَلِيَّاتِ العَسْكَرِيَّةِ الَّتِي انْطَلَقَتْ مُنْذُ شَهْرِ فِبْرَايِرَ مِنْ عَامِ 2022م.
وَيَنُصُّ التَّشْرِيعُ الجَدِيدُ صَرَاحَةً عَلَى شَطْبِ دُيُونٍ تَصِلُ قِيمَتُهَا إِلَى عَشَرَةِ مَلَايِينَ رُوبِل، أَيْ مَا يُعَادِلُ نَحْوَ مِئَةٍ وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ دُولَارٍ أَمْرِيكِيٍّ، لِلأَفْرَادِ الَّذِينَ يَقُومُونَ بِتَوْقِيعِ عُقُودٍ رَسْمِيَّةٍ مَعَ القُوَّاتِ المُسَلَّحَةِ الرُّوسِيَّةِ اعْتِبَارًا مِنَ الأَوَّلِ مِنْ شَهْرِ مَايُو لِعَامِ 2026م، شَرِيطَةَ أَنْ تَكُونَ تِلْكَ الدُّيُونُ المَالِيَّةُ قَدْ بَلَغَتْ مَرْحَلَةَ المُلاحَقَةِ القَضَائِيَّةِ وَالتَّنْفِيذِ المَحْكَمِيِّ قَبْلَ تَوْقِيعِ العَقْدِ.
اقرأ أيضاً: الخارجية الروسية: قواتنا المسلحة ستهاجم مراكز صنع القرار ومراكز القيادة في أوكرانيا
كَمَا يَمْتَدُّ مَفْعُولُ هَذَا القَانُونِ لِيَشْمَلَ إِمْكَانِيَّةَ إِعْفَاءِ وَشَطْبِ الدُّيُونِ المَالِيَّةِ الخَاصَّةِ بِزَوْجِ أَوْ زَوْجَةِ الشَّخْصِ المُلْتَحِقِ بِالخِدْمَةِ العَسْكَرِيَّةِ، مِمَّا يُوَسِّعُ دَائِرَةَ الِاسْتِفَادَةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ لِلْعَائِلَاتِ؛ فِيمَا يَشْتَرِطُ النَّصُّ القَانُونِيُّ أَنْ يَكُونَ العَقْدُ المِعْيَارِيُّ المُبْرَمُ مَعَ الجَيْشِ مَمْدُودًا لِمُدَّةِ عَامٍ وَاحِدٍ عَلَى أَقَلِّ تَقْدِيرٍ، وَأَنْ يَتَضَمَّنَ بَنْدًا ثَابِتًا يُلْزِمُ المُوقِّعَ بِالمُشَارَكَةِ الفِعْلِيَّةِ فِيمَا يَصِفُهُ الكِرِمْلِين بِـ"العَمَلِيَّةِ العَسْكَرِيَّةِ الخَاصَّةِ" فِي الأَرَاضِي الأُوكْرَانِيَّةِ.
تَأْتِي هَذِهِ الإِجْرَاءَاتُ التَّشْرِيعِيَّةُ فِي سِيَاقِ تَعْزِيزِ القُدُرَاتِ البَشَرِيَّةِ لِلْقُوَّاتِ الرُّوسِيَّةِ المَيْدَانِيَّةِ، عَبْرَ آَلِيَّاتِ الدَّعْمِ الِاقْتِصَادِيِّ وَتَخْفِيفِ الأَعْبَاءِ المَالِيَّةِ عَنِ المُواطِنِينَ الرُّوسِ الرَّاغِبِينَ فِي الِالْتِحَاقِ بِجَبَهَاتِ القِتَالِ، دُونَ الحَاجَةِ إِلَى اللُّجُوءِ إِلَى إِعْلَانِ مَوْجَاتِ تَعْبِئَةٍ عَسْكَرِيَّةٍ جَدِيدَةٍ قَدْ تُثِيرُ مَخَاوِفَ شَعْبِيَّةً دَاخِلِيَّةً.





