بوتين وأردوغان يتفقان على موعد واحد بشأن تطورات الشرق الأوسط
في تحرك سياسي يعكس تصاعد القلق الدولي من انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع، دعت كل من روسيا وتركيا إلى وقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط، بالتزامن مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتداعياتها المتسارعة.
اتصال رئاسي لاحتواء التصعيد
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية إلى جانب أبرز القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد أردوغان خلال الاتصال أن أنقرة تجري اتصالات مع مختلف الأطراف بهدف منع خروج الصراع عن السيطرة، في ظل المخاوف من توسع رقعة المواجهة.
موقف تركي
وبحسب بيان الرئاسة التركية، شدد أردوغان على أن بلاده لا توافق على الهجمات التي تستهدف إيران، كما اعتبر أن الرد الإيراني عبر قصف دول في المنطقة "ليس من الصواب"، في إشارة إلى سعي أنقرة للحفاظ على توازن دقيق في موقفها.
موقف روسي داعم للتهدئة
من جهته، أوضح الكرملين أن الرئيسين أكدا توافق موقفيهما بشأن ضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، والعمل على تطوير اتفاقات سلام تأخذ بعين الاعتبار مصالح جميع دول المنطقة.
كما شدد الجانبان على أن استمرار العمليات العسكرية المكثفة يحمل "عواقب سلبية خطيرة" لا تقتصر على الشرق الأوسط، بل تمتد إلى الاقتصاد العالمي، خصوصاً في مجالات الطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد.
البحر الأسود ضمن النقاش
وتناول الاتصال أيضاً أهمية التنسيق لضمان الأمن في منطقة البحر الأسود، في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة التي تؤثر على ممرات التجارة الدولية.
حرب مفتوحة وتداعيات عالمية
تأتي هذه الدعوة بعد أكثر من شهر على اندلاع الحرب، وسط تبادل الضربات بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
ومع استمرار استهداف المصالح والمنشآت في عدة دول، تتزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع، في وقت تنعكس فيه هذه التطورات بشكل مباشر على أسعار الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي.





