... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
201375 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7124 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

بواعنة يكتب: سميح المعايطة صوت الأردن المدوي في الخارج ـ بقلم: أ. د. لؤي بواعنة

العالم
شبكة الساعة الإعلامية
2026/04/17 - 10:53 501 مشاهدة
بواعنة يكتب: سميح المعايطة صوت الأردن المدوي في الخارج أ. د. لؤي بواعنة كاتب وباحث أردني - جامعة البلقاء التطبيقية بواعنة يكتب: سميح المعايطة صوت الأردن المدوي في الخارج أ. د. لؤي بواعنة كاتب وباحث أردني - جامعة البلقاء التطبيقية مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/17 الساعة 13:53 من الطبيعي أن نختلف داخل الوطن الواحد،ومن السنن أن ينتقد البعض منّا الآخر داخل النظام السياسي الواحد، فهناك وجهات نظرمختلفة. لكن أن يصل الأمربنّا أن نختلف حول من يدافع عن وطننا ونظامنا السياسي الأردني أمام أعدائنا الذين يتربصون بالوطن،فهذه المصيبة الكبرى التي يكاد أن ينزلق إليها الأردنيون وخاصة الإعلاميين الأردنيين والناشطون الذين يطلقون على أنفسهم النشطاء السياسيين وبعض المعارضين في الخارج ممن يفتقدون لاي محتوى.وهذا ما حصل فقدانزلق جميع هؤلاء إزاء المقابلة التلفزيونية التي أجرتها قناة العربية مع سميح المعايطة عقب رده على الخبير السياسي الإيراني من طهران،حول إيران والحرب الدائرة مع إسرائيل وأمريكا،وصب الكثيرون منهم للأسف جم غضبهم وحقدهم على سميح المعايطة على غيروجه حق،بحجة كلماته التي وجهها للخبير الإيراني أنها لم تكن تصل لمستوى إعلامي ووزيرسابق،وأنها دليل ضعف بحجة أنه لم يقابل الحجة بالحجة .علما أن جميع منتقدي سميح المعايطة لا يصلون إلى مستواه في الفكر والخطاب السياسي والطرح الوطني واسلوبه في التحليل والاقناع بدفاعه عن الأردن ونهجها وعوامل قوتها ورد الشبهات عنها. وأن زل الرجل في رده بكلمه أو خانه التعبيرلعجلة أوغيرها،فهل من المنطق أن يستدعي ذلك من كل أؤلئك الناس هذا الحملة الشعواء على فكره ومستواه واسلوبه وشخصه ووطنيته!! لا أعتقد أن كل ذلك كان مبرراً تحت أي بند من البنود لشخص وطني مثل سميح المعايطة الذي يعد خيرمن يدافع عن الأردن ومصالحه الوطنية على الاطلاق بالنسبة لي على الأقل،وللكثيرين أمثالي من الأردنيين الذين لايحملون أفكاراً سوداء نحو الأردن وسياستها ومواقفها وشخصياتها الوطنية. مع كل أسف لقد أصبحت لدينا في الأردن ظاهرة النقد والتشكيك،ظاهرة غيرصحية حتى وصلت لمستوى التجريح واغتيال الشخصية بطريقة فجة.لا أعرف ما السبب في ذلك . قد يكون البعض محق في نقده لبعض الشخصيات التي تظهر على الإعلام والتي تسعى للمناصب والتقرب من السلطة بأية وسيلة كانت من خلال تأييدها الحكومة والسلطة بكل شيء أوبدفاعها عن مشا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤