بنية ميسي تتفوق على ليبرون جيمس.. لماذا عجزت العضلات الأمريكية عن غزو كأس العالم؟
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاح...
•لماذا عجزت العضلات الأمريكية عن غزو كأس العالم؟استمعاستمع (11 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkليبرون جيمس نجم لوس أنجلوس ليكرز يسجل في سلة هيوستن روكتس خلال منافسات الدوري الأمريكي للمحترفين (رويترز...
•ففي الوقت الذي يتخيل فيه المتابعون أن نجم كرة السلة الأسطوري ليبرون جيمس أو نجم الكرة الأمريكية جوش ألين كانا سيحققان النجاح المبهر في الملاعب الخضراء، تُظهر الأرقام أن التفوق الرياضي في أمريكا صُمم ل...
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدعلوم وبيئةصحةتكنولوجياأسلوب حياةمرأة ورجلسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلرياضة|الولايات المتحدة الأمريكيةبنية ميسي تتفوق على ليبرون جيمس.. لماذا عجزت العضلات الأمريكية عن غزو كأس العالم؟استمعاستمع (11 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkليبرون جيمس نجم لوس أنجلوس ليكرز يسجل في سلة هيوستن روكتس خلال منافسات الدوري الأمريكي للمحترفين (رويترز)Published On 31/7/202631/7/2026هل يكفي امتلاك أعتى الرياضيين في دوريات كرة السلة والكرة الأمريكية للظفر ببطولة كأس العالم لكرة القدم؟ سؤال يتردد بشكل دائم في الشارع الرياضي الأمريكي وضعت له شبكة "إي إس بي إن" (ESPN) حدا عبر قراءة إحصائية شامِلة، حيث كشفت البيانات أن التفوق البدني للرياضي الأمريكي صُمم لرياضات قائمة على القوة والكتلة العضلية، في حين تكشف خريطة المواهب الكروية العالمية أن النجاح الفعلي يتوقف على قدرات إبداعية ومواصفات بدنية مختلفة، لا تملك الملاعب الأمريكية مثيلا لها. ففي الوقت الذي يتخيل فيه المتابعون أن نجم كرة السلة الأسطوري ليبرون جيمس أو نجم الكرة الأمريكية جوش ألين كانا سيحققان النجاح المبهر في الملاعب الخضراء، تُظهر الأرقام أن التفوق الرياضي في أمريكا صُمم لرياضات تعتمد على أطوال وأوزان ضخمة لا تتناسب مع متطلبات كرة القدم الحديثة، وتحديدا في مراكز صناعة اللعب والابتكار. وسلّطت "إي إس بي إن" الضوء على نموذج الأرجنتيني ليونيل ميسي (170 سنتيمترا، 67 كيلوغراما). ففي رياضتي السلة والكرة الأمريكية يُعد طول "البرغوث" وبنيته كفيلين بإقصائه من الاحتراف، بينما تحولت تلك البنية في كرة القدم إلى ميزة حاسمة تمنحه مركز ثقل منخفضا، وسرعة فائقة في المساحات الضيقة، وقدرة على التجاوز والتسديد. ولا يُعَد ميسي حالة فريدة، إذ أشار تقرير الشبكة إلى أن أسطورة الأرجنتين الراحل دييغو مارادونا بلغ (165 سنتيمتراً، 72.5 كيلوغراماً)، ورونالدينيو (178 سنتيمترا، 78 كيلوغراما)، وحتى النجم الفرنسي كيليان إمبابي الذي نافس ميسي على الأرقام التهديفية في مونديال 2026 يُسجل (178 سنتيمتراً، 74 كيلوغراما). وفي دراسة مسحية أجرتها "إي إس بي إن" على أفضل 100 لاعب في العالم عبر مختلف المراكز (تضمنت 10 حراس، 10 أظهرة، 10 مدافعين، 15 لاعب وسط مدافع، 15 لاعب وسط مهاجم، 20 جناحا، و20 مهاجما)، ظهر انقسام بدني واضح على النحو التالي: المحور الأول (العمالقة): حراس المرمى (متوسط الطول 190.7 سنتيمترا، الوزن 86.6 كيلوغراما)، قلوب الدفاع (189.4 سنتيمترا، 84.5 كيلوغراما)، ومهاجمو المركز (185.4 سنتيمترا، 80.8 كيلوغراما). المحور الثاني (صُناع اللعب والرشاقة): الأظهرة (179 سنتيمترا، 74.4 كيلوغراما)، لاعبو الوسط المدافعون (180.8 سنتيمترا، 73.5 كيلوغراما)، لاعبو الوسط المهاجمون (181.3 سنتيمترا، 71.9 كيلوغراما)، والأجنحة (178.5 سنتيمترا، 71.7 كيلوغراما). وأوضحت الدراسة أن الطول مطلوب في الكرات الهوائية لحراس المرمى والمدافعين والمهاجمين، لكنّ زيادة الطول عن حد معين تصبح عائقا أمام التحكّم بالكرة. ففي الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، بلغ عدد اللاعبين الميدانيين الذين يتجاوز طولهم 198 سنتيمترا ولعبوا أكثر من 600 دقيقة، 4 لاعبين فقط خلال الموسم الماضي، وفي مواسم سابقة تراوح العدد بين لاعبين اثنين و5 لاعبين فقط، وتنحصر وظائفهم في الدفاع أو الهجوم الصريح. تتراءى العقدة الحقيقية لدى المنتخب الأمريكي عند النظر إلى أرقام صناعة الفرص، حيث كشف تحليل "إي إس بي إن" لثلاثة مواسم كروية (2014-2015، و2019-2020، و2025-2026) عن تسجيل 33 حالة للاعبين صنعوا 10 تمريرات حاسمة أو أكثر في الموسم. كان متوسط أطوال هؤلاء اللاعبين (178 سنتيمترا)، ولم يتجاوز طول لاعب واحد منهم حاجز الـ188 سنتيمترا سوى البرتغالي كريستيانو رونالدو. وعند توسيع العينة لتشمل 267 لاعبا صنعوا 50 فرصة أو أكثر، تبيّن أن 15 لاعبا فقط بلغت أطوالهم 188 سنتيمترا أو أكثر، مقابل 27 لاعبا بلغت أطوالهم 170 سنتيمترا أو أقل. وعلى الرغم من أن اللاعبين الذين يبلغ طولهم 188 سنتيمترا أو أكثر خاضوا نحو 22% من دقائق اللعب في تلك المواسم، فإن مساهمتهم لم تتجاوز 12% من إجمالي التمريرات الحاسمة، والفرص المصنوعة، والمراوغات الناجحة. وهنا تكمن المشكلة الهيكلية للكرة الأمريكية، فالرياضيون الأمريكيون يميلون للضخامة والكتلة العضلية، فنجم كرة القدم الأمريكية جاستن جيفرسون (185 سنتيمترا، 88.5 كيلوغراما) يُعَد نموذجا للسرعة والانفجارية في رياضته، لكن بالنظر إلى قائمة أفضل 100 لاعب في كرة القدم، لا يوجد ظهير أو لاعب وسط أو جناح يتجاوز وزنه 86 كيلوغراماً، باستثناء سكوت ماكتوميناي (193 سنتيمتراً، 87 كيلوغراماً). وتؤكد القراءة التحليلية أن تحويل أوزان اللاعبين الأمريكيين لتناسب الجري المستمر في كرة القدم يفقدهم تلك القوة العضلية والانفجارية. وفقا للتقرير، نجحت الولايات المتحدة تاريخيا في تصدير حراس مرمى بارزين إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مثل كاسي كيلر، وبراد فريدل، وتيم هاوارد. غير أن المشهد يزداد شحوبا في بقية المراكز، إذ لم تتمكن واشنطن من إنتاج مهاجمين أو مدافعين عالميين بانتظام، ويُعد فولارين بالوغون المهاجم الأبرز حاليا رغم أنه نشأ وكبر في إنجلترا. أما في مراكز الوسط والجناح والإبداع، فتقتصر أسماء النخبة الأمريكية التاريخية على كلاوديو رينا، وكلينت ديمبسي، ومايكل برادلي، وويستون ماكيني. ورغم الأداء الجيد لماكيني ومهارة ديمبسي التهديفية، تُشدد "إي إس بي إن" على أن الكرة الأمريكية لم تنتج مطلقا لاعبا يُعد صانع اللعب الأول والمحرك الأساسي لفريق أوروبي مرموق لمواسم متتالية، بعكس دول كالأرجنتين وإنجلترا وفرنسا وإسبانيا التي تمتلك عدة لاعبين من هذا الطراز في آن واحد. تستشهد "إي إس بي إن" بتجربة واقعية جرت في مارس/آذار الماضي، عندما واجه منتخب أمريكا لـ"كرة القدم العلمية" (Flag Football) فريقين يضمان نجوما وأساطير من دوري كرة القدم الأمريكية مثل ساكون باركلي، وجيلين هيرتس، ودي فونتا سميث، وتوم برادي، ولوك كيكلي. ورغم عدم خوض لاعبي "كرة القدم العلمية" أيَّ مباراة في دوري المحترفين لكرة القدم الأمريكية، إلا أنهم اكتسحوا النجوم في المباريات الثلاث بنتيجة إجمالية (106-44). وسر هذا التفوق يعود للبنية، إذ كان 10 من أصل 12 لاعبا في الفريق الفائز بطول 180 سنتيمترا أو أقل (بينهم القائد داريل دو سيت بطول 170 سنتيمترا). وهو ما يثبت أن تغير قواعد اللعبة يقلل قيمة الضخامة البدنية لصالح الرشاقة ومركز الثقل المنخفض. وفيما يتعلّق بأرقام المونديال، أورد التقرير أن منتخب النرويج سجّل أعلى متوسط أطوال وأوزان بناءً على دقائق اللعب (185 سنتيمترا، و82.5 كيلوغراما) بوجود نجمه إيرلينغ هالاند (195 سنتيمتراً، 93 كيلوغراماً)، تليها منتخبات مثل البوسنة وهولندا وألمانيا وبنما وكوت ديفوار وسويسرا، ومعظمها قدمت مستويات مخيبة. في المقابل، كان المنتخب الأرجنتيني أقصر فرق البطولة، بينما احتلت إسبانيا (بطلة العالم) المرتبة 30 لفئة الطول و26 لفئة الوزن، وجاءت أمريكا في المتوسط (المرتبة 22 طولا و20 وزنا). ينتهي تحليل "إي إس بي إن" إلى أن ضخ الموارد الرياضية الأمريكية نحو كرة القدم قد ينتج مهاجمين أو مدافعين من طراز عالمي مثل هالاند أو كريستيانو رونالدو، لكنه لن يحل أزمة غياب صُناع اللعب. وترجع الشبكة أسباب هذه الفجوة إلى هيكلية التنشئة الرياضية، حيث يبرز فشل نظام أكاديميات التمويل الذاتي (Pay-to-play) والبطولات التنقلية للأطفال، مقارنة بنظام كرة القدم المصغرة (الفوتسال) وكرة الشوارع التي تنتج المهارة في المساحات الضيقة، وهو ما أكده المدير الفني السابق لأرسنال ورئيس إدارة التطوير بالفيفا آرسين فينغر. ورأى تقرير "إي إس بي إن" أن فكرة أن الولايات المتحدة كانت ستسيطر على كرة القدم لو اختار أفضل رياضييها هذه اللعبة تتجاهل حقيقة مهمة، وهي أن الدول الكروية الكبرى تملك هي الأخرى مواهب رياضية هائلة في مختلف الألعاب. فلو وجّهت فرنسا كل طاقاتها الرياضية نحو كرة القدم، ربما تظهر مواهب بحجم نجم كرة السلة فيكتور ويمبانياما (224 سنتيمترا)، كما أن دولا مثل أستراليا واليابان والبرازيل تملك خزانات رياضية ضخمة يمكن أن تغير شكل المنافسة. لذلك، فإن الطريق إلى صناعة بطل عالمي لا يمر فقط عبر البحث عن "الرياضي الخارق"، بل عبر إنتاج اللاعب المناسب للعبة المناسبة. وفي كرة القدم، قد يكون اللاعب الأقصر والأخف وزنا هو صاحب التأثير الأكبر. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

