بني مصطفى تتباحث مع اليونيسيف في نيويورك حول برامج الحماية الاجتماعية
بَنِي مُصْطَفَى تَبْحَثُ مَعَ "اليُونِيسِيف" فِي نِيُويُورْكَ تَعْزِيزَ الحِمَايَةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ لِلْأَطْفَالِ وَالنِّسَاءِ
بَحَثَتْ وَزِيرَةُ التَّنْمِيَةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ وَفَاء بَنِي مُصْطَفَى مَعَ مُدِيرِ إِدَارَةِ التَّغْيِيرِ لَدَى مُنَظَّمَةِ الأُمَمِ المُتَّحِدَةِ لِلتَّطْفِيلِ (اليُونِيسِيف) فِيلِيب دُومِيل، يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ، عَدَداً مِنْ مَجَالَاتِ التَّعَاوُنِ المُشْتَرَكِ وَدَعْمِ بَرَامِجِ الحِمَايَةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ وَتَمْكِينِ الفِئَاتِ الأَكْثَرَ حَاجَةً، لَا سِيَّمَا الأَطْفَالِ وَالنِّسَاءِ.
وَجَاءَ هَذَا اللِّقَاءُ عَلَى هَامِشِ مُشَارَكَةِ الوَزِيرَةِ فِي أَعْمَالِ الدَّوْرَةِ التَّاسِعَةَ عَشْرَةَ لِمُؤْتَمَرِ الدَّوَلِ الأَطْرَافِ فِي اتِّفَاقِيَّةِ حُقُوقِ الأَشْخَاصِ ذَوِي الإِعَاقَةِ، الَّذِي تَنْعَقِدُ أَعْمَالُهُ بِتَنْظِيمٍ مِنَ الأُمَمِ المُتَّحِدَةِ فِي مَقَرِّهَا الدَّائِمِ بِوِلَايَةِ نِيُويُورْكَ الأَمْرِيكِيَّةِ، حَيْثُ نَاقَشَ الجَانِبَانِ آفَاقَ العَمَلِ المُسْتَقْبَلِيِّ المُرْتَبِطِ بِالِاسْتِرَاتِيجِيَّاتِ الوَطَنِيَّةِ بِمَا يَضْمَنُ تَطْوِيرَ البُنَى اللَّوجِسْتِيَّةِ التَّابِعَةِ لِلْقِطَاعِ.
وَعَرَضَتْ بَنِي مُصْطَفَى، خِلَالَ الِاجْتِمَاعِ، أَهَمِّيَّةَ تَعْزِيزِ الشَّرَاكَةِ الثُّنَائِيَّةِ وَتَوْسِيعِ آفَاقِهَا بِمَا يَنْسَجِمُ تَمَاماً مَعَ الأَوْلَوِيَّاتِ المَحَلِّيَّةِ وَالِاسْتِرَاتِيجِيَّةِ الوَطَنِيَّةِ لِلْحِمَايَةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ المُمْتَدَّةِ لِلْأَعْوَامِ (20252033)؛ مُشِيرَةً فِي الوَقْتِ ذَاتِهِ إِلَى الدَّوْرِ المِحْوَرِيِّ الَّذِي لَعِبَتْهُ مُنَظَّمَةُ "اليُونِيسِيف" فِي دَعْمِ إِعْدَادِ هَذِهِ الِاسْتِرَاتِيجِيَّةِ فِي خِمْضِ مُخْتَلَفِ مَرَاحِلِ تَحْدِيثِهَا، وَالَّتِي شَمِلَتْ تَقْدِيمَ الدَّعمِ الفَنِّيِّ المُتَخَصِّصِ، وَتَنْظِيمَ وَإِدَارَةَ المُشَاوَرَاتِ الوَطَنِيَّةِ، فَضْلاً عَنْ إِقَامَةِ الفَعَالِيَّاتِ الفَنِّيَّةِ لِتَطْوِيرِ مَنْظُومَةٍ مُتَكَامِلَةٍ وَمُسْتَجِيبَةٍ لِاحْتِيَاجَاتِ المُواطِنِينَ فِي كَافَّةِ المُحَافَظَاتِ، لِتَفَادِي أَيِّ تَقْدِيرَاتٍ عَشْوَائِيَّةٍ قَدْ تُعِيقُ سَيْرَ الخِدْمَاتِ.
كَمَا تَنَاوَلَتِ الوَزِيرَةُ الدَّوْرَ الفَاعِلَ لِلْمُنَظَّمَةِ الأُمَمِيَّةِ فِي دَعْمِ وَتَطْوِيرِ بَرْنَامَجِ "مَكَانِي"، عَبْرَ تَوْفِيرِ التَّمْوِيلِ اللَّازِمِ وَتَعْزِيزِ وَبِنَاءِ قُدُرَاتِ الكَوَادِرِ الوَطَنِيَّةِ العَامِلَةِ، مِمَّا أَسْهَمَ فِي رَفْعِ جَوْدَةِ الخِدْمَاتِ المُقَدَّمَةِ لِلْأَطْفَالِ وَاليَافِعِينَ وَالأُسَرِ الأَكْثَرَ احْتِيَاجاً، وَتَوْسِيعِ نِطَاقِ الوُصُولِ إِلَى تَعْلِيمٍ غَيْرِ رَسْمِيٍّ وَتَنْمِيَةِ المَهَارَاتِ الحَيَاتِيَّةِ، بَالِإِضَافَةِ إِلَى تَعَاوُنِهِمْ فِي تَصْنِيفِ الجَمْعِيَّاتِ وَتَحْدِيثِ مَنَصَّةِ "تَكَامُلْ" الرَّقَمِيَّةِ.
وَأَكَّدَتْ بَنِي مُصْطَفَى بَحْثَ آلِيَّاتِ تَعْزِيزِ الأَنْظِمَةِ المُسْتَجِيبَةِ لِلصَّدَمَاتِ وَالأَزَمَاتِ، بَيْنَمَا أَشَادَ دُومِيل بِالْمَجْهُودَاتِ الأُرْدُنِّيَّةِ المَبْذُولَةِ، مُؤَكِّداً تَقْدِيرَهُ لِعُمْقِ الشَّرَاكَةِ المُسْتَقْبَلِيَّةِ المَبْنِيَّةِ عَلَى أُسُسِ المَنَعَةِ وَالِاسْتِدَامَةِ دُونَ ارْتِجَالٍ.





