بني مصطفى تكتب: هوس التجميل وهم الوجه المثالي ـ بقلم: د. مرام بني مصطفى
•بني مصطفى تكتب: هوس التجميل وهم الوجه المثالي د.
•مرام بني مصطفى اخصائيه نفسيه وتربوية بني مصطفى تكتب: هوس التجميل وهم الوجه المثالي د.
•مرام بني مصطفى اخصائيه نفسيه وتربوية مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/17 الساعة 20:22 هوس التجميل ظاهرة نفسية واجتماعية متزايدة الانتشار، ولم يعد مقتصرًا على النساء فقط، بل امتد بصورة واضحة, إلى المراهقين...
هذا الخبر من مدار الساعة. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
بني مصطفى تكتب: هوس التجميل وهم الوجه المثالي د. مرام بني مصطفى اخصائيه نفسيه وتربوية بني مصطفى تكتب: هوس التجميل وهم الوجه المثالي د. مرام بني مصطفى اخصائيه نفسيه وتربوية مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/17 الساعة 20:22 هوس التجميل ظاهرة نفسية واجتماعية متزايدة الانتشار، ولم يعد مقتصرًا على النساء فقط، بل امتد بصورة واضحة, إلى المراهقين والرجال . لقد فرض العصر الرقمي ومعايير الجمال الحديثة ضغوطًا هائلة على الإنسان، فأصبح الشكل الخارجي في كثير من الأحيان معيارًا للقيمة الاجتماعية والثقة بالنفس والقبول بين الناس، خصوصًا عبر منصات التواصل الاجتماعي التي تعرض صورًا مثالية ومعدلة رقميًا بشكل مستمر.تبدأ هذه الظاهرة غالبًا في مرحلة المراهقة، وهي المرحلة الأكثر حساسية في تكوين الهوية النفسية والشخصية. ففي هذه الفترة يكون المراهق شديد التأثر بالمحيط الخارجي، ويسعى للحصول على القبول والإعجاب، لذلك يبدأ بمقارنة ملامحه وشكله بأشكال المشاهير والمؤثرين على الإنترنت. ومع تكرار المقارنة يشعر البعض بعدم الرضا عن أنفسهم، فيبدأ البحث عن طرق لتغيير المظهر؛ كصبغات الشعر، والعدسات، والحقن التجميلية، وعمليات الأنف والفك والشفاه، وصولًا أحيانًا إلى عمليات جراحية متكررة قد لا تكون ضرورية طبيًا.ومن الناحية النفسية، فإن هوس التجميل لا يرتبط دائمًا بالرغبة في الجمال فقط، بل قد يكون انعكاسًا لمشكلات أعمق مثل ضعف تقدير الذات، أو القلق الاجتماعي، أو الخوف من الرفض، أو التعرض للتنمر في الطفولة والمراهقة. فبعض الأشخاص يعتقدون أن تغيير الشكل الخارجي سيمنحهم السعادة الثقة بالنفس والنجاح، لكنهم يكتشفون لاحقًا أن المشكلة النفسية لم تُحل، فيدخلون في دائرة لا تنتهي من التعديلات والعمليات.كما ان هناك العديد من المراهقين والنساء يعانون من اضطراب تشوه صورة الجسد، وهي حالة تجعل الشخص ينشغل بشكل مفرط بعيب او اكثر في المظهر الجسدي بحيث يرى عيوبًا في شكله قد تكون غير ملحوظة أو غير موجودة أصلًا، لكنه يراها بشكل مبالغ فيه ويعيش قلقًا دائمًا بسببها. وهنا يتحول الاهتمام بالمظهر من أمر طبيعي إلى سلوكيات قهرية تؤثر على الفرد بالقيام بالعديد من الاجراءات التجميلية بشكل مبالغ فيه، وتؤثرعلى الحياة اليومية والعلاقات الاجتماعية والاستقرار النفسي للفرد.أما الرجال، فقد كانوا في الماضي أقل انشغالًا بعمليات التجميل، لكن مع تطور...المصدر: مدار الساعة | Source: مدار الساعة
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة مدار الساعة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by مدار الساعة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




