بنكيران: لا نملك إلا مساندة إيران في مواجهة عدونا الطبيعي بنص القرآن
أكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، موقفه الداعم لإيران في الحرب التي تشنها عليها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، مشددا على أن طهران تواجه “عدونا الأمة الإسلامية الطبيعي بنص القرآن الكريم”، وتفوقت على أهل السنة في ذلك.
وقال بنكيران، الذي كان يتحدث خلال اجتماع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إن “مستقبلنا كله مهدد، ولهذا ما زلت أؤكد موقف الحزب، الذي هو في الوقت ذاته، لا يقبل التصرف الإيراني مع إخوانهم في الخليج، ولكن لا نملك إلا أن نساند إخواننا الإيرانيين، لأنهم إخواننا شئنا أم أبينا”.
وتابع “نحن متفقون أن إيران أخطأت عندما قصفت كل الدول العربية، لأنها حرمت شعوب تلك المنطقة من مناصرتها، ولو ظلت تحارب إسرائيل والولايات المتحدة فقط لساندتها شعوب تلك المنطقة، وسترغم تلك الشعوب الحكام على أن يكون لديهم مواقف إيجابية”.
وأوضح الأمين العام لحزب “المصباح” أن قصف طهران لدول الخليج “خطأ شرعي وسياسي”، ولكن بالمقابل، شدد على أن إيران “تبقى دولة إسلامية ومعظم ساكنتها من المسلمين، بغض النظر على ملاحظاتنا عنهم وملاحظاتهم عنا، فنحن لسنا بصدد تشريح الوضع الطائفي”.
واسترسل شارحا موقفه “إيران من الأمة الإسلامية، ولا مفر من ذلك، ولو لم تكن إسلامية لما سمح المسلمون للشيعة أن يأتوا إلى بيت الله الحرام ويحجوا ويعتمروا مثلهم مثل كل الناس، ويزوروا قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم”، مردفا “لديهم أمور خاصة لا نقبلها، وهذا أمر مفهوم ونعرفه.. لكن الحرب الحالية هي قضية أمة، والآن هناك جزء من أمة الإسلام في جهة الذين هم إيران، وفي الجهة الأخرى إسرائيل وأمريكا”.
وأضاف “إسرائيل عدو الأمة الطبيعي بنص القرآن الكريم، فالله عز وجل قال: ‘لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا’. ولم يبدأ لا بإيران ولا أفغانستان”، مردفا “هناك من يقول إن الشيعة يدخلون في قول الله ‘الذين أشركوا’، لكن أقول لهم إن فمن قال لا إله إلا الله محمد رسول الله فليس مشركا”.
وأكد أن قصف إيران لدول الخليج يبقى غير مقبول إلا إذا كانت الصواريخ الموجهة نحو أراضيها تنطلق من قواعد بتلك الدول، مشددا على أنه في هذه الحالية “لا يجب أن يتجاوز الرد القواعد العسكرية، أما أن نصل إلى المرافق المدنية والمدنيين فهذه أشياء صعبة في تاريخ الإسلام، ولا أتذكر أنها سبق أن وقعت بهذه الشاكلة”.
وأشاد بنكيران بقرار دول الخليج بعد الانسياق وراء الهجمات والدخول في الحرب، وصرح بالقول: “القرار الذي اتخذه إخواننا في الخليج بعد الرد هو قرار صائب، لأنه لو وقع لا يعلم إلا الله ما سيقع، مع أن المستقبل يبقى غامضا بعض الشيء”.
وواصل بنكيران إشادته بإيران قائلا: “يجب أن نعترف أن هذه الدولة قامت بثورة وتبنت القضية الفلسطينية ودافعت عنها، وهذا هو الواقع، وهي مهددة الآن بالزوال كدولة بسبب وقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية”، مؤكدا أنها “دولة إسلامية وتواجه عدونا الطبيعي والتاريخي والذي استطاع أن يجر إلى موقفه الأخ الأكبر لهذه الفئة من الناس الذي هو الولايات المتحدة”.
وأبرز أن “المقصود من هذه الحرب هي دولة لديها مبدأ الممانعة ومعاداة إسرائيل، وهذه المعاداة نحن أهل السنة أولى بها، وكنا في التاريخ هكذا، وللأسف الشديد إخواننا الشيعة، الذين يمثلون 10 بالمئة من هذه الأمة، غلبونا في هذا الأمر، ونالوا هذا الشرف، والأمة تتحول لمناصرتهم، وهذا شيء مؤسف”.
ظهرت المقالة بنكيران: لا نملك إلا مساندة إيران في مواجهة عدونا الطبيعي بنص القرآن أولاً على مدار21.

