بنك سويسري شهير يتوقع وصول الذهب إلى 6000 دولار
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعاد بنك Union Bancaire Privée السويسري تموضعه الاستثماري في سوق الذهب، بعد فترة من تقليص الانكشاف على المعدن النفيس، عقب التراجعات التي شهدتها الأسعار نتيجة التوترات الجيوسياسية، وعلى رأسها الحرب المرتبطة بإيران.
بنك UBP يعيد الرهان على الذهب رغم التوترات العالمية
وبحسب ما ذكرته تقارير اقتصادية، فقد أكد البنك أن هذه الخطوة لا تعكس تغييراً في الرؤية طويلة الأجل، بل تعد إعادة توازن تكتيكية للاستفادة من فرص السوق.
ونقلت التقارير تصريحات منسوبة إلى باراس غوبتا، رئيس إدارة المحافظ التقديرية في آسيا، الذي قال إن البنك بدأ تدريجياً في زيادة مخصصات الذهب ضمن محافظ عملائه، بعد أن خفضها سابقاً إلى نحو 3% مقارنة بمستويات قاربت 10%.
ومع إعادة البناء هذه، ارتفعت حصة الذهب مجدداً إلى حوالي 6%، ما يعكس عودة الثقة في جاذبية المعدن كأصل استراتيجي.
وأشارت التقارير إلى أن البنك يدير أصولاً تقدر بنحو 184.5 مليار فرنك سويسري (ما يعادل حوالي 233 مليار دولار)، ما يجعل تحركاته مؤشراً مهماً على توجهات المستثمرين الأثرياء.
ويستند تفاؤل UBP إلى مجموعة من العوامل الهيكلية، أبرزها استمرار مشتريات البنوك المركزية، وتصاعد المخاوف بشأن عجز الموازنات العامة عالمياً، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية التي تعزز الطلب على الأصول الآمنة.
ولفتت التقارير إلى أنه رغم هذه النظرة الإيجابية، لم يسلم الذهب من ضغوط قصيرة الأجل، إذ تراجعت أسعاره بنحو 10% منذ اندلاع الأزمة الأخيرة، مدفوعة بارتفاع أسعار الفائدة، وضغوط السيولة التي دفعت بعض المستثمرين إلى تصفية مراكزهم لتغطية خسائر في أسواق أخرى.
كما أن التطورات المرتبطة بمضيق هرمز، والتصعيد بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، قد ساهمت في زيادة التقلبات.
ونوهت التقارير إلى أنه مع ذلك، لا يزال الأداء العام للذهب قوياً، حيث سجل ارتفاعاً يقارب 80% منذ بداية عام 2025، ما يعزز مكانته كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين.
ويتوقع البنك أن يصل سعر الأونصة إلى 6000 دولار على المدى الطويل، مدفوعاً بعوامل الطلب الأساسية.
وأشار غوبتا إلى أن التضخم، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة، قد يشكل ضغطاً مؤقتاً على الأسعار، لكنه لا يغير الاتجاه العام.
وأضاف أن الاقتصاد العالمي لا يظهر مؤشرات واضحة على ركود وشيك، ما يدعم استمرار التوازن في الأسواق.
واختتم غوبتا تصريحاته بالإشارة إلى أن أي توسع إضافي في الاستثمار، يتطلب وضوحاً أكبر في المشهد الجيوسياسي، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب حذراً استراتيجياً، بقدر ما تتطلب اغتنام الفرص.
تم نشر هذا المقال على موقع القيادي




