بناءً على طلب الجماهير.. الأردن يرحب بالنجم أحمد أمين في زيارته الأولى وعرضه الخيري بعمّان - صورة
فَتَحَتِ الْعَاصِمَةُ الْأُرْدُنِيَّةُ عَمَّانُ ذِرَاعَيْهَا تَرْحِيباً بِالْفَنَّانِ الْكُومِيدِيِّ الْمِصْرِيِّ الْمَحْبُوبِ أَحْمَدَ أَمِينٍ، الَّذِي يَسْتَعِدُّ لِزِيَارَةِ الْمَمْلَكَةِ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ فِي مَسِيرَتِهِ الْفَنِّيَّةِ، لِيَلْتَقِيَ بِجُمْهُورِهِ الْأُرْدُنِيِّ فِي لَيْلَةٍ كُومِيدِيَّةٍ اسْتِثْنَائِيَّةٍ رَابِعَ أَيَّامِ عِيدِ الْأَضْحَى الْمُبَارَكِ (السَّبْتَ، 30 مَايُو)، عَلَى مَسْرَحِ الْأَرِينَا بِجَامِعَةِ عَمَّانَ الْأَهْلِيَّةِ.
وَتَأْتِي هَذِهِ الزِّيَارَةُ تَلْبِيَةً لِرَغْبَةِ الْجَمَاهِيرِ الْأُرْدُنِيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ وَتَفَاعُلِهَا الْوَاسِعِ عَلَى مَنَصَّاتِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ؛ حَيْثُ ضَجَّتِ الْحِسَابَاتُ بِمَوْجَةٍ عَارِمَةٍ مِنَ الْحَمَاسِ وَالتَّرْحِيبِ فَوْرَ إِعْلَانِ الْخَبَرِ، مُعَبِّرِينَ عَنْ تَطَلُّعِهِمْ لِمُشَاهَدَةِ نَجْمِهِمُ الْمُفَضَّلِ حَيّاً عَلَى الْمَسْرَحِ بَعْدَ سَنَوَاتٍ مِنْ مُتَابَعَتِهِ خَلْفَ الشَّاشَاتِ.
زِيَارَةٌ أُولَى بِنَكْهَةِ الْعِيدِ وَرُوحِ الْخَيْرِ
وَفِي تَعْلِيقٍ لَهُ حَوْلَ الزِّيَارَةِ، عَبَّرَ الْفَنَّانُ أَحْمَدُ أَمِينٍ عَنْ سَعَادَتِهِ الْبَالِغَةِ بِبِلِقَاءِ الْجُمْهُورِ الْأُرْدُنِيِّ بِمُنَاسَبَةِ عِيدِ الْأَضْحَى الْمُبَارَكِ، مُشِيراً إِلَى أَنَّهُ عَلَى الرَّغْمِ مِنْ امْتِلَاكِهِ لِعَدِيدٍ مِنَ الُّزمَلَاءِ وَالْأَصْدِقَاءِ الْمُقَرَّبِينَ مِنَ الْأُرْدُنِّ فِي الْوَسَطِ الْفَنِّيِّ، إِلَّا أَنَّ هَذِهِ سَتَكُونُ زِيَارَتَهُ الْأُولَى الرَّسْمِيَّةَ لِلْمَمْلَكَةِ، وَهُوَ مَا يُضْفِي عَلَى الْعَرْضِ خُصُوصِيَّةً مُتَبَادَلَةً بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمْهُورِ.
.jpeg)
وَلَمْ تَقِفِ الْجَوْلَةُ عِنْدَ حُدُودِ الْفَنِّ وَالْبَهْجَةِ، بَلْ تَحْمِلُ رِسَالَةً إِنْسَانِيَّةً نَبِيلَةً؛ حَيْثُ أَعْلَنَ أَمِينٌ أَنَّ كَامِلَ أَرْبَاحِ هَذِهِ الْجَوْلَةِ الْعَالَمِيَّةِ سَيَتِمُّ التَّبَرُّعُ بِهَا لِصَالِحِ الْمَعْهَدِ الْقَوْمِيِّ لِلْأَوْرَامِ فِي مِصْرَ دَعْماً لِمَرْضَى السَّرَطَانِ، لِتَمْتَزِجَ ضَحَكَاتُ الْعِيدِ بِالْعَمَلِ الْخَيْرِيِّ التَّكَافُلِيِّ.
"مِينْ أَمِينْ؟".. رِحْلَةٌ مِنَ الضَّحِكِ وَالْعُمْقِ
الْعَرْضُ الَّذِي يَحْمِلُ عُنْوَانَ "مِينْ أَمِينْ؟" وَبِتَنْظِيمٍ مِنْ نَادِي عَمَّانَ لِلْكُومِيدِيَا، يُقَدِّمُ خَلْطَةً ذَكِيَّةً تَجْمَعُ بَيْنَ الْكُومِيدِيَا الْمُرْتَجَلَةِ (الِاسْتَانْدْ أَبْ)، وَالْحِكَايَاتِ الْوَاقِعِيَّةِ، وَالْمَوَاقِفِ الْإِنْسَانِيَّةِ الَّتِي تَلْمَسُ قُلُوبَ الْحَاضِرِينَ.
وَيَأْتِي هَذَا الْعَرْضُ لِيُتَوِّجَ مَسِيرَةً حَافِلَةً لِأَمِينٍ تَمَيَّزَتْ بِنَمَطِهِ الْفَنِّيِّ الْفَرِيدِ؛ بَدْءاً مِنْ فِيدْيُوهَاتِ "الْبْرِيك" السَّاخِرَةِ عَلَى الْإِنْتِرْنِتِ، وَبَرَامِجِهِ الشَّهِيرَةِ "الْبْلَاتُوه" وَ*"أَمِينٌ وَشُرَكَاؤُهُ"*، وُصُولاً إِلَى نَجَاحَاتِهِ الدَّرَامِيَّةِ الْمُتَنَوِّعَةِ مِثْلَ شَخْصِيَّةِ "سَمْسَمْ" فِي "الْوَصِيَّةِ"، وَبُطُولَتِهِ فِي "الصَّفَّارَةِ"، وَتَحَوُّلِهِ الْمُبْهِرِ بِتَجْسِيدِ شَخْصِيَّةِ "الدُّكْتُورِ رِفْعَتْ إِسْمَاعِيلَ" فِي مُسَلْسَلِ الْغُمُوضِ "مَا وَرَاءَ الطَّبِيعَةِ"، مِمَّا رَسَّخَ مَكَانَتَهُ كَفَنَّانٍ شَامِلٍ يَجْمَعُ بَيْنَ الضَّحْكَةِ الذَّكِيَّةِ وَالْأَدَاءِ الدَّرَامِيِّ الْعَمِيقِ.





