- وَطَرَحَ وَزِيرُ الأَمْنِ القَوْمِيِّ مَجْمُوعَةً مِنَ المَطَالِبِ العَسْكَرِيَّةِ التَّصْعِيدِيَّةِ بِشَأْنِ الصِّرَاعِ مَعَ حِزْبِ اللهِ
أَلْغَى وَزِيرُ الأَمْنِ القَوْمِيِّ المتطرف فِي حُكُومَةِ الِاحْتِلَالِ، إِيتَامَار بِن غَفِير زِيَارَةً كَانَتْ مُقَرَّرَةً إِلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ بَعْدَ مُوَاجَهَتِهِ صُعُوبَاتٍ وَتَعْقِيدَاتٍ حَادَّةٍ فِي الحُصُولِ عَلَى تَأْشِيرَةِ دُخُولٍ ، وِفْقَ مَا أَفَادَتْ بِهِ وَسَائِلُ إِعْلَامٍ عِبْرِيَّةٌ.
وَذَكَرَتِ "القَنَاةُ 12" لِلِاحْتِلَالِ أَنَّ الزِيَارَةَ أُلْغِيَتْ بِسَبَبِ مُشْكِلَاتٍ تَتَعَلَّقُ بِإِجْرَاءَاتِ طَلَبِ التَّأْشِيرَةِ، فِيمَا كَشَفَ الصَّحَفِيُّ سُلَيْمَان مَسْوَدَة عَبْرَ "القَنَاةِ 13" أَنَّ التَّعْقِيدَاتِ نَتَجَتْ عَنِ اشْتِرَاطِ السُّلُطَاتِ الأَمْرِيكِيَّةِ تَقْدِيمَ بَصَمَاتِ الأَصَابِعِ ضِمْنِ إِجْرَاءَاتِ التَّقْدِيمِ.
وَأَشَارَ مَسْوَدَة إِلَى أَنَّ بِن غَفِير بِصِفَتِهِ وَزِيرًا يُسَافِرُ بِمُهِمَّةٍ رَسْمِيَّةٍ كَانَ مِنَ المُفْتَرَضِ أَنْ يَحْصُلَ عَلَى تَأْشِيرَةٍ دِبْلُومَاسِيَّةٍ لَا تَتَطَلَّبُ بَصَمَاتٍ، لَكِنَّ مَكْتَبَهُ أَوْضَحَ أَنَّ الزِيَارَةَ كَانَتْ "شَخْصِيَّةً"، وَأَنَّهُ تَقَدَّمَ بِطَلَبِ تَأْشِيرَةٍ سِيَاحِيَّةٍ عادِيَّةٍ رَفْضًا لِـ "اسْتِغْلَالِ مَنْصِبِهِ"، مِمَّا أَدَّى لِعَرْقَلَتِهَا.
اقرأ أيضاً: مصر ترحب باتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران وتعتبره تطوراً بالغ الأهمية
بِن غَفِير يَتَمَرَّدُ عَلَى وَاشِنْطُن: اتِّفَاقُ تُرُمْب لَا يُلْزِمُنَا وَنَحْنُ دَوْلَةٌ مُسْتَقِلَّةٌ
وَبِالتَّزَامُنِ مَعَ أَعْقَابِ إِلْغَاءِ الزِّيَارَةِ، فَجَّرَ بِن غَفِير أَزْمَةً دِبْلُومَاسِيَّةً بِإِعْلَانِ رَفْضِهِ التَّامِّ الِالْتِزَامَ بِأَيِّ اتِّفَاقٍ لِوَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ بَيْنَ الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَإِيرَانَ (مُذَكَّرَةُ إِسْلَامْ آبَاد الـ 14 بَنْدًا)، وَالَّتِي أَعْلَنَ الرَّئِيسُ الأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تُرُمْب عَنْ تَوْقِيعِهَا "إِلِكْتْرُونِيًّا" فِي اليَوْمِ الـ 109 لِلْحَرْبِ.
وَعَبَّرَ بِن غَفِير عَنْ تَمَرُّدِهِ بِتَغْرِيدَةٍ رَسْمِيَّةٍ عَبْرَ مَنَصَّةِ "إِكس" (X) قَائِلًا:
"اتِّفَاقُ تُرُمْب لَا يُلْزِمُنَا. الِاحْتِلَالُ لَيْسَ خَاضِعًا لِلْوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ، وَنَحْنُ مستقلون وَذَو سِيَادَةٍ.. لَسْنَا شُرَكَاءَ فِي هَذَا الِاتِّفَاقِ الَّذِي لَا يُوَفِّرُ ضَمَانَاتٍ كَافِيَّةٍ لِأَمْنِنَا".
شُرُوطُ بِن غَفِير المِتَطَرِّفَةِ حَوْلَ جَبْهَةِ لُبْنَانَ وَتَقَاطُعُهَا مَعَ أَقْزَامِ الِائْتِلَافِ
وَطَرَحَ وَزِيرُ الأَمْنِ القَوْمِيِّ مَجْمُوعَةً مِنَ المَطَالِبِ العَسْكَرِيَّةِ التَّصْعِيدِيَّةِ بِشَأْنِ الصِّرَاعِ مَعَ حِزْبِ اللهِ، مُشَدِّدًا عَلَى أَنَّ الحُكُومَةَ يَجِبُ أَلَّا تَقْبَلَ بِأَيِّ تَسْوِيَّةٍ دِبْلُومَاسِيَّةٍ لَا تَتَضَمَّنُ تَفْكِيكَ الحِزْبِ بِالْكَامِلِ.
كَمَا حَذَّرَ مِنْ عَوْدَةِ المُرَابِطِينَ لِلْجَنُوبِ، مُؤَكِّدًا ضَرُورَةَ عَدَمِ انْسِحَابِ جَيْشِ الِاحْتِلَالِ مِنَ المَنَاطِقِ الَّتِي سَيْطَرَ عَلَيْهَا شَمَالًا.


