بن غفير يقتحم الأقصى مجدداً وسط تنديد فلسطيني ودعوات للرباط لمواجهة التهويد
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة صباح اليوم الأحد، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال والقوات الخاصة. وتأتي هذه الخطوة الاستفزازية في ظل انتشار أمني مكثف لشرطة الاحتلال التي أمنت مسار الاقتحام للمستوطنين، مما أثار موجة غضب فلسطينية واسعة اعتبرت الحادثة تدنيساً متعمداً للمقدسات. وأفادت مصادر ميدانية بأن بن غفير أدى صلوات تلمودية وشارك في طقوس غنائية عند مصلى قبة الصخرة ومنطقة البائكة الغربية، في تحدٍ صارخ للوضع التاريخي القائم. ويعد هذا الاقتحام هو السادس عشر لبن غفير منذ توليه حقيبة الأمن القومي، والثالث له منذ مطلع العام الجاري 2026، مما يعكس إصراراً على تغيير الواقع الديني في المسجد. من جانبه، صرح بن غفير من داخل باحات المسجد قائلاً: 'نشعر اليوم بأننا أصحاب المكان، وما زال أمامنا الكثير لنفعله ونُحسّنه هنا'، في إشارة واضحة لمساعي حكومة الاحتلال لفرض السيادة الكاملة على الأقصى. وتزامنت هذه التصريحات مع قيام مجموعات من المستوطنين بأداء طقوس استفزازية تهدف إلى تكريس التقسيم الزماني والمكاني بين المسلمين واليهود. وفي رد فعل رسمي، وصفت الرئاسة الفلسطينية الاقتحام بأنه 'انتهاك صارخ' للوضع القانوني والتاريخي للمسجد الأقصى، محذرة من تداعيات هذا التصعيد الخطير على الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكدت الرئاسة أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو حق خالص للمسلمين وحدهم، ولا سيادة للاحتلال على أي جزء من مدينة القدس. وطالبت السلطة الفلسطينية المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ موقف حازم يلزم سلطات الاحتلال بوقف إجراءاتها الأحادية في القدس المحتلة. وأشارت إلى أن هذه الممارسات تندرج ضمن سياسة ممنهجة لتهويد المدينة المقدسة وتغيير معالمها العربية والإسلامية، داعيةً الأطراف الدولية لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه حماية المقدسات. بدورها، دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جماهير الشعب الفلسطيني إلى شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى لإفشال مخططات الاحتلال التهويدية. وقالت الحركة في بيان لها إن تكرار اقتحامات بن غفير يعكس دعماً كاملاً من حكومة الاحتلال للجماعات الاستيطانية المتطرفة التي تسعى لهدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم مكانة. وشددت حماس على أن هذه الاعتداءات لن تغير من حقيقة هوية...





