بن غفير يهاجم مسودة “اتفاق غزة” ويحرض على مواصلة الاغتيالات والتهجير
•السبيل – هاجم وزير الأمن القومي للاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، مسودة الاتفاق الخاصة بالمرحلة التالية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، معتبرا أنها “غير مقبولة” لإسرائيل، وحرض على مواصلة عمليات الاغتيا...
•وقال بن غفير، في تدوينة عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية اليوم الجمعة، إنه يرفض مسودة الاتفاق التي نشرها “مجلس السلام” بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
•جاء ذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و”مجلس السلام” التوصل إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة، وإعلان المجلس أن حركة “حماس” وافقت على خريطة طريق مفصلة، دون صدور تعليق...
هذا الخبر من السبيل. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: السبيل | Source: السبيلالسبيل –
هاجم وزير الأمن القومي للاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، مسودة الاتفاق الخاصة بالمرحلة التالية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، معتبرا أنها “غير مقبولة” لإسرائيل، وحرض على مواصلة عمليات الاغتيال وتهجير الفلسطينيين.
وقال بن غفير، في تدوينة عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية اليوم الجمعة، إنه يرفض مسودة الاتفاق التي نشرها “مجلس السلام” بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
جاء ذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و”مجلس السلام” التوصل إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة، وإعلان المجلس أن حركة “حماس” وافقت على خريطة طريق مفصلة، دون صدور تعليق رسمي من الجانب الإسرائيلي.
وقالت “حماس” إن وقف إسرائيل قتل الفلسطينيين وإنهاء اعتداءاتها يمثلان المدخل الأساس والخطوة الأولى للمضي في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ووضع إطار وجدول زمني للتفاهمات.
ودعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إلى “استمرار عمليات الاغتيال في غزة وتشجيع الهجرة، وعلى إسرائيل أن تحقق النصر”، على حد وصفه.
وقالت حركة “حماس”، في بيان، إنها والفصائل الفلسطينية تعاملت “بمسؤولية وإيجابية” مع العملية التفاوضية ومقترحات الوسطاء لاستكمال تنفيذ المرحلة الثانية، وفق توافق وطني فلسطيني.
وأضافت أن “التزام الاحتلال بوقف القتل وإنهاء اعتداءاته هو المدخل الأساس، والخطوة الأولى للمضي في التنفيذ، والشروع في وضع الإطار والجدول الزمني لما تم التوافق عليه”.
وأكدت “حماس” أن “تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق مرهون بالتزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود المرحلة الأولى”.
وبدأت المرحلة الأولى في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وشملت وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وتوسيع المساعدات، لكن دولة الاحتلال واصلت القصف وإطلاق النار وقيدت دخول المساعدات، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى فلسطينيين.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، استشهد نحو 73 ألف فلسطيني، وأصيب ما يزيد على 173 ألفا آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.
(قدس برس)
The post بن غفير يهاجم مسودة “اتفاق غزة” ويحرض على مواصلة الاغتيالات والتهجير appeared first on السبيل.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة السبيل. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by السبيل. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





