أَعْلَنَتْ إِدَارَةُ مُسْتَشْفَيَاتِ البَشِيرِ عَنْ بَدْءِ تَطْبِيقِ آلِيَّةٍ تَنْظِيمِيَّةٍ جَدِيدَةٍ لِمَوَاعِيدِ العِيَادَاتِ الخَارِجِيَّةِ صَبَاحَ يَوْمِ غَدٍ الأَحَدِ (14 حُزَيْرَانَ لِعَامِ 2026).
وَتَأْتِي هَذِهِ الخُطْوَةُ اسْتِجَابَةً فَوْرِيَّةً لِشَكَاوَى المُواطِنِينَ الَّتِي نَقَلَهَا بَرْنَامَجُ "مِنْ هُنَا نَبْدَأُ" حَوْلَ مَشَاكِلِ الِاكْتِظَاظِ الخَانِقِ وَطُولِ فَتَرَاتِ الِانْتِظَارِ، وَتَتْوِيجاً لِلْجَوْلاَتِ المَيْدَانِيَّةِ المُسْتَمِرَّةِ لِوَزِيرِ الصِّحَّةِ.
تَبْكِيرُ مَوَاعِيدِ السِّجِلِّ وَتَقْسِيمُ المُرَاجِعِينَ إِلَى فَتْرَتَيْنِ
أَوْضَحَ مُدِيرُ العَلاَقَاتِ العَامَّةِ فِي مُسْتَشْفَيَاتِ البَشِيرِ، الدُّكْتُور زَيْد خَضِر الفَاعُورِي، أَنَّ الهَدَفَ الأَسَاسِيَّ مِنَ البُرُوتُوكُولِ الجَدِيدِ هُوَ تَمْكِينُ المَرِيضِ مِنْ وُصُولِ العِيَادَةِ فِي وَقْتٍ مُنَاسِبٍ وَاخْتِصَارُ زَمَنِ الِانْتِظَارِ مَعَ رَفْعِ جُودَةِ الرِّعَايَةِ الطِّبِّيَّةِ المُقَدَّمَةِ.
وَبَيَّنَ الفَاعُورِي أَنَّ عَمَلِيَّةَ تَسْجِيلِ المَرْضَى وَقَطْعِ التَّذَاكِرِ سَتَبْدَأُ اعْتِبَاراً مِنْ السَّاعَةِ السَّابِعَةِ صَبَاحاً بَدْلاً مِنَ السَّاعَةِ الثَّامِنَةِ، وَذَلِكَ لإِنْجَازِ المُعَامَلاَتِ مُبَكِّراً وَمَنْعِ التَّجَمُّعَاتِ أَمَامَ نَوَافِذِ السِّجِلِّ الطِّبِّيِّ.
وَأَضَافَ أَنَّ الخُطَّةَ اعْتَمَدَتْ تَقْسِيمَ الفَتْرَةِ الصَّبَاحِيَّةِ إِلَى فَتْرَتَيْنِ زَمَنِيَّتَيْنِ؛ حَيْثُ خُصِّصَتِ الفَتْرَةُ الأُولَى مِنَ السَّاعَةِ 8:00 وَحَتَّى 10:00 صَبَاحاً لِلْمَرْضَى الجُدُدِ، فِي حِينِ تَبْدَأُ الفَتْرَةُ الثَّانِيَّةُ مِنَ السَّاعَةِ 10:00 صَبَاحاً وَحَتَّى 2:00 بَعْدَ الظُّهْرِ لِلْمَرْضَى المُرَاجِعِينَ وَالمُتَابِعِينَ لِحَالاَتِهِمْ.
رَسَائِلُ نَصِّيَّةٌ تَوْجِيهِيَّةٌ وَأَوْلَوِيَّاتٌ لِكِبَارِ السِّنِّ وَالطَّوَارِئِ
وَأَشَارَ مُدِيرُ العَلاَقَاتِ العَامَّةِ إِلَى أَنَّ المَسْؤُولِينَ قَامُوا بِإِرْسَالِ رَسَائِلَ نَصِّيَّةٍ (SMS) لِهَوَاتِفِ المَرْضَى لِتَوْضِيحِ المَوْعِدِ بِاليَوْمِ وَالسَّاعَةِ بَعِيداً عَنِ العَشْوَائِيَّةِ، مَعَ تَزْوِيدِهِمْ بِرَقَمٍ مُخَصَّصٍ لِلِاسْتِفْسَارِ.
وَأَكَّدَ الفَاعُورِي مَنِحَ الأَوْلَوِيَّةِ المُرُورِيَّةِ فِي التَّسْجِيلِ لِكِبَارِ السِّنِّ وَالمَوْقُوفِينَ أَمْنِيّاً لِتَقْلِيلِ الِازْدِحَامِ النَّاتِجِ عَنِ المُرَافَقَةِ الأَمْنِيَّةِ لِلنَّزِلاَءِ، مُشَدِّداً عَلَى أَنَّ الحَالاَتِ الطَّارِئَةَ لَنْ تَخْضَعَ لِهَذَا النِّظَامِ وَسَتَدْخُلُ إِلَى أَقْسَامِ الإِسْعَافِ مُبَاشِرَةً.
وقال الدُّكْتُورُ زَيْدُ الفَاعُورِي أَنَّ هَذِهِ الإِجْرَاءَاتِ التَّنْظِيمِيَّةَ جَاءَتْ لِخِدْمَةِ المُرَاجِعِينَ أَوَّلاً وَأَخِيراً، مُشِيراً إِلَى أَنَّهَا لَمْ تَأْتِ مِنْ فَرَاغٍ، بَلْ كَانَتْ ثَمَرَةً لِلْمُتَابَعَةِ الحَثِيثَةِ مِنْ وَزِيرِ الصِّحَّةِ، وَجَوْلاَتِهِ وَزِيَارَاتِهِ المَيْدَانِيَّةِ المُسْتَمِرَّةِ لِلِاسْتِمَاعِ إِلَى شَكَاوَى المُواطِنِينَ وَأَخْذِهَا بِعَيْنِ الِاعْتِبَارِ.




