فَتَحَ بَرْنَامَجُ "مِنْ هُنَا نَبْدَأُ" مَلَفَّ السَّلَامَةِ المُرُورِيَّةِ عَلَى الطُّرُقِ النَّافِذَةِ، بَعْدَ رَصْدِ شَكَاوَى مُواطِنِينَ وَنُشَطَاءَ حَوْلَ وُجُودِ حُفْرِيَّةِ صِيَانَةٍ مَكْشُوفَةٍ عَلَى طَرِيقِ المَطَارِ الحَيَوِيِّ دُونَ وُجُودِ أَيِّ شَاخِصَاتٍ أَوْ لَوْحَاتٍ تَحْذِيرِيَّةٍ مُسْبَقَةٍ.
وَتَسَبَّبَتْ هَذِهِ الحُفْرِيَّةُ فِي وُقُوعِ حَادِثِ سَيْرٍ لِأَحَدِ المُواطِنِينَ، مِمَّا دَفَعَ وِزَارَةَ الأَشْغَالِ العَامَّةِ لِلِاسْتِجَابَةِ الفَوْرِيَّةِ وَوَضْعِ الإِرْشَادَاتِ اللاَّزِمَةِ لِحِمَايَةِ المَارَّةِ.
سُرْعَةٌ عَالِيَةٌ وَحُفْرِيَّةٌ مُفَاجِئَةٌ تَتَسَبَّبُ فِي حُرُوقٍ بَلِيغَةٍ
اسْتَعْرَضَ المُواطِنُ المُنْكَفِئُ بِالحَادِثِ، خَالِد زَهْرَان، تَفَاصِيلَ إِصَابَتِهِ الأَلِيمَةِ، مُؤَكِّداً أَنَّهُ كَانَ يَسْلُكُ طَرِيقَ المَطَارِ وَتَفَاجَأَ بِوُجُودِ حُفْرِيَّةٍ عَمِيقَةٍ فِي مَتْنِ الشَّارِعِ رَغْمَ خُلُوِّ المَوْقِعِ تَمَاماً مِنْ أَيِّ لَوْحَاتٍ أَوْ إِشَارَاتٍ تَحْذِيرِيَّةٍ تَدُلُّ عَلَى أَعْمَالِ صِيَانَةٍ.
وَأَوْضَحَ زَهْرَان أَنَّ هَذَا الشيء أَدَّى إِلَى تَعَرُّضِهِ لِحَادِثٍ مُبَاشِرٍ أُصِيبَ عَلَى إِثْرِهِ بِحُرُوقٍ مِنَ الدَّرَجَةِ الأُولَى، مُوَجِّهاً رِسَالَةً لِلْجِهَاتِ المَعْنِيَّةِ بِضَرُورَةِ إِلْزَامِ المُقَاوِلِينَ بِوَضْعِ لَوْحَاتٍ إِرْشَادِيَّةٍ مُسْبَقَةٍ قَبْلَ بَدْءِ أَيِّ أَعْمَالِ حَفْرٍ لِتَفَادِي زَهْقِ الأَرْوَاحِ.
تَوْثِيقٌ مَيْدَانِيٌّ لِلْغِيَابِ الرَّقَابِيِّ وَالْأَشْغَالُ تُصَوِّبُ الوَضْعَ
مِنْ جَانِبِهِ، أَكَّدَ النَّاشِطُ الِاجْتِمَاعِيُّ "أَبُو خُوذَةَ" أَنَّهُ المُلَاحَظَةَ وصلته يَوْمَ الجُمُعَةِ بَعْدَ وُرُودِ سَيْلٍ مِنْ شَكَاوَى المُواطِنِينَ الخَائِفِينَ مِنْ حُفْرِيَّةٍ تَقَعُ تَحْدِيداً عِنْدَ مِنْطَقَةِ "اليَادُودَةِ" قَبْلَ دَخْلَةِ البِنَيَّاتِ.
وَنَوَّهَ "أَبُو خُوذَةَ" إِلَى خُطُورَةِ المَوْقِعِ كَوْنَ السُّرْعَةِ المُقَرَّرَةِ عَلَى طَرِيقِ المَطَارِ تَبْلُغُ 100 كِلُومِتْرٍ فِي السَّاعَةِ، وَأَنَّ مُفَاجَأَةَ السَّائِقِينَ بِحُفْرَةٍ دُونَ تَنْبِيهٍ مُسْبَقٍ كَانَتْ كَفِيلَةً بِالتَّسَبُّبِ فِي كَوَارِثَ وَانْقِلَابِ المَرْكَبَاتِ.
وَأَشَارَ النَّاشِطُ إِلَى أَنَّ رِسَالَتَهُ لِلْمَسْؤُولِينَ تَنْبَعُ مِنْ حِرْصِهِ عَلَى حِمَايَةِ النَّاسِ وَالتَّعَاوُنِ الإِيجَابِيِّ، كَاشِفاً أَنَّ كَوَادِرَ وِزَارَةِ الأَشْغَالِ اسْتَجَابَتْ لِلْمُلَاحَظَةِ وَقَامَتْ بِوَضْعِ اللَّوْحَاتِ التَّحْذِيرِيَّةِ وَالعَوَائِقِ الإِرْشَادِيَّةِ، لِتَأْمِينِ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ بِشَكْلٍ آمِنٍ.





