🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
408127 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2901 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

بمتابعة من هنا نبدأ.. إهمال وتنازع صلاحيات يهدران آلاف الدنانير في متنزهات متعثرة بالكرك

العالم
رؤيا نيوز
2026/05/23 - 17:03 501 مشاهدة

فتح برنامج "من هنا نبدأ" ملف الإهمال وغياب المتابعة الرسمية الذي يهدد مشاريع متنزهات وحدائق بيئية في محافظة الكرك بضياع مئات آلاف الدنانير من المال العام.

وكشف الملف عن تعثر مشروع متنزه بلدية "عي" بسبب أزمة التمويل والموازنات التأشيرية، إلى جانب تحويل ملف متنزه "مؤاب" المهجور للقضاء إثر تركه للخراب والعبث نتيجة تداخل الصلاحيات بين وزارة البيئة والمجالس المحلية.

مشروع بنسبة إنجاز 95% وموازنة بـ "50 ديناراً"

أوضح رئيس لجنة بلدية عي، قاسم المراعية، أن مشروع المتنزه بلغت قيمته الإجمالية 300 ألف دينار، حيث رُصد له 150 ألفاً على موازنة الأعوام (2020-2025)، وطُرح العطاء في شهر آب 2025 ليصل الإنجاز حالياً إلى 95%.

وكشف المراعية عن صدمة تمويلية عرقلت المرحلة الثانية؛ فبعد أن كان مفترضاً رصد 150 ألف دينار كاستكمال للمشروع، تفاجأت البلدية برصد "50 ديناراً فقط" عند تصديق موازنة مجلس المحافظة، مما يهدد بوقف المشروع وضياع ما تم إنجازه.

مشروع خارج الحدود تحول لوكر مهجور

من جانبه، أشار رئيس لجنة بلدية مؤاب، إبراهيم المجالي، إلى أن متنزه المنطقة أُنشئ من قِبل وزارة البيئة عبر مخصصات اللامركزية ويقع خارج حدود البلدية التنظيمية.


اقرأ أيضاً: بمتابعة "من هنا نبدأ".. 350 مبنىً مهجوراً في عمان تتحول إلى بؤر للجريمة وسط غياب المرجعية والرقابة


وبيّن المجالي أن المتنزه تُرِك تماماً للخراب والعبث حتى تحول إلى وكر، مؤكداً أن وزارة البيئة لا يمكنها استلامه حالياً لضعف إمكانياتها وخطورة الطريق المؤدية إليه، في حين تعجز بلدية مؤاب مالياً وتنظيمياً عن استلامه وتوفير الحراسة له بسبب كلفته العالية التي تفوق قدرة البلدية.

مجلس محافظة الكرك.. إنفاق 400 ألف دينار

وتحويل الملف للقضاء أكد رئيس مجلس محافظة الكرك، عصمت المجالي، أن قضية هذه الحديقة البيئية ممتدة منذ نحو 8 سنوات، مشيراً إلى أنها تابعة رسمياً لوزارة البيئة وتكبد فيها مجلس المحافظة مبالغ طائلة وصلت إلى 400 ألف دينار دون تحقيق المنفعة المرجوة منها للمجتمع المحلي.

وأعلن المجالي رسمياً أنه نظراً لشبهات الإهمال وهدر الأموال وتحول المشروع إلى ركام، فقد تم تحويل هذا الملف بالكامل إلى الجهات القضائية المختصة للوقوف على أسباب التعثر ومحاسبة المقصرين.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤