بلومبرغ: تباطؤ الاقتصاد العالمي في 2026 مع تصاعد التوترات
المصدر: شفق نيوز | Source: شفق نيوزشفق نيوز- بغداد
أفادت تقديرات حديثة صادرة عن بلومبرغ إيكونوميكس، بأن الاقتصاد العالمي يتجه نحو تباطؤ ملحوظ خلال عام 2026، مع توقعات بنمو لا يتجاوز 2.9%، مقارنة بـ3.4% في العام السابق، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة.
وبحسب التقديرات، من المتوقع أن يرتفع التضخم العالمي إلى نحو 4.2% بنهاية العام، مع احتمالات تسجيل مستويات أعلى في حال استمرار التصعيد، نتيجة زيادة تكاليف الوقود واضطراب سلاسل الإمداد.
وعلى صعيد الاقتصادات الكبرى، يُتوقع أن يتباطأ نمو الولايات المتحدة إلى نحو 1.8%، فيما يبقى النمو في منطقة اليورو ضعيفاً عند حدود 0.7%، متأثراً بارتفاع أسعار الطاقة وتراجع الطلب العالمي.
في المقابل، تشير التوقعات إلى أن الصين قد تحافظ على قدر من الاستقرار الاقتصادي بفضل احتياطياتها وقدرتها على امتصاص الصدمات، بينما يُتوقع أن تسجل السعودية نمواً عند 2.9% بدعم من استمرار تدفقات النفط.
أما في اليابان والهند، فمن المرجح أن تتأثر الاقتصادات بارتفاع التضخم وتراجع القوة الشرائية، ما يؤدي إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي.
وأوضحت “بلومبرغ إيكونوميكس” أن تداعيات الصراع المرتبط بإيران ستبقى العامل الأبرز في تحديد مسار الاقتصاد العالمي، من خلال تأثيرها على أسعار النفط وتوازنات النمو.
وخلصت التقديرات، إلى أن الاقتصاد العالمي يدخل مرحلة “نمو أبطأ وتضخم أعلى”، ما يضع البنوك المركزية أمام تحديات معقدة بين كبح التضخم ودعم النشاط الاقتصادي.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة شفق نيوز. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by شفق نيوز. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




