... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
178975 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9173 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

بلديات غزة تحذر من انهيار خدمي وبيئي بسبب الحصار ومنع الوقود

أخبار محلية
المركز الفلسطيني للإعلام
2026/04/14 - 13:54 501 مشاهدة

المركز الفلسطيني للإعلام

حذّرت بلديات قطاع غزة من انهيار وشيك لمنظومة الخدمات الأساسية، في ظل استمرار الحصار ومنع الاحتلال إدخال الوقود والمعدات الثقيلة وقطع الغيار، ما يفاقم الأزمات الصحية والبيئية ويهدد حياة مئات آلاف السكان.

وقال رئيس اتحاد بلديات غزة، يحيى السراج، إن القطاع يعيش وضعًا خانقًا نتيجة القيود المفروضة على إدخال المستلزمات الحيوية، مشيرًا إلى أن ما يُسمح بدخوله يقتصر على كميات محدودة جدًا من الغذاء، دون الوقود والمعدات اللازمة لتشغيل آبار المياه ومولدات الكهرباء.

شلل في الخدمات وتدهور متسارع

وأوضح السراج أن البلديات باتت عاجزة عن تشغيل مرافق أساسية، مثل آبار المياه ومحطات الصرف الصحي، بسبب نقص الوقود والزيوت وقطع الغيار، محذرًا من توقف ما تبقى من هذه المرافق خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن الأزمة طالت كذلك عمل المستشفيات والمراكز الصحية، فضلًا عن عجز البلديات عن جمع النفايات، بما في ذلك النفايات الطبية الخطرة، في ظل تدمير نحو 85% من آليات البلديات خلال الحرب.

وأكد أن السكان لا يحصلون حاليًا سوى على نحو 40% من احتياجاتهم من المياه، مع توقعات بتراجع هذه النسبة خلال فصل الصيف، نتيجة تقليص ساعات تشغيل المولدات.

وفي ظل تكدس النفايات وتضرر شبكات الصرف الصحي، شهدت المدينة انتشارًا واسعًا للقوارض والحشرات، وسط تحذيرات من تفشي الأوبئة. وكشف السراج عن تسجيل حالات هجوم من الجرذان على أطفال أثناء نومهم في مناطق النزوح.

وأشار إلى أن البلديات غير قادرة على تنفيذ حملات مكافحة فعالة بسبب نقص المبيدات والمواد اللازمة، مؤكدًا أن استمرار الوضع الحالي ينذر بكارثة صحية لا يمكن احتواؤها.

دمار واسع للبنية التحتية

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، دمّر الاحتلال نحو 90% من البنية العمرانية، وأكثر من 106 آلاف وحدة سكنية بشكل كامل، إلى جانب تدمير مئات آبار المياه وآلاف الكيلومترات من شبكات الكهرباء والمياه.

وأضاف المكتب في بيانات سابقة، أن الاحتلال يرفض إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لرفع الأنقاض وفتح الطرق، رغم الحاجة الملحة لعمل طواقم الدفاع المدني.

وأشار المكتب إلى أن نسبة إدخال الوقود لم تتجاوز 14% من الكميات المطلوبة، في وقت ينص فيه الاتفاق على إدخال 600 شاحنة مساعدات يوميًا، وهو ما لم يتم الالتزام به.

وفي السياق ذاته، يعاني السكان من نقص حاد في غاز الطهي، إذ لا تحصل الأسرة الواحدة إلا على نحو 8 كيلوغرامات لأكثر من شهرين، وهي كمية لا تكفي سوى لأسابيع قليلة.

تحذيرات من كارثة شاملة

وبيّن السراج أن البلديات تعمل حاليًا وفق سياسة “إدارة الأزمات”، مع التركيز على التدخلات الطارئة بدل المشاريع التنموية، بعد استنفاد جميع الحلول المحلية المؤقتة.

وأوضح أن طواقم البلدية تواصل تنفيذ إصلاحات طارئة لشبكات المياه والصرف الصحي، وفتح الطرق، وإزالة الركام، رغم نقص الإمكانيات والتمويل، والقيود المفروضة على إدخال المواد.

ولفت إلى أن أزمة المياه تتفاقم مع تدمير نحو 85% من الآبار الرئيسية، وتضرر واسع في شبكات التوزيع، إلى جانب محدودية المياه الواردة عبر الخطوط الخارجية، ما دفع البلديات إلى اعتماد جداول تقنين قاسية قد تصل إلى مرة واحدة كل عدة أيام أو أسابيع.

وأكد السراج أن استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال الوقود والمعدات سيؤدي إلى “انهيار كامل لمنظومة الخدمات”، محذرًا من كارثة إنسانية وصحية وبيئية واسعة النطاق.

ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لإدخال الوقود والمعدات، وتوفير الدعم اللازم لتمكين البلديات من الاستمرار في تقديم الحد الأدنى من الخدمات، في ظل ظروف معيشية متدهورة يعيشها مئات آلاف النازحين في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤