بلدية جرش الكبرى تكثف جولاتها الرقابية على حظائر الأضاحي لضمان السلامة العامة
تواصل كوادر دائرة الصحة والبيئة في بلدية جرش الكبرى تنفيذ جولاتها الميدانية والرقابية المكثفة على حظائر بيع الأضاحي طيلة أيام عيد الأضحى المبارك، وذلك تماشياً مع خطة البلدية الشاملة للحفاظ على النظافة والبيئة والصحة العامة.
خطة رقابية مستمرة بتوجيهات رئاسية
وتأتي هذه الحملات التفتيشية بناءً على توجيهات مباشرة من رئيس لجنة البلدية، الباشا محمد بني ياسين، لضمان الالتزام التام بالأنظمة والتعليمات الحاكمة لموسم الأضاحي لعام 2026م، وترتكز الخطة على عدة محاور:
- تعزيز الرقابة الميدانية: متابعة المواقع المخصصة لبيع وعرض الأضاحي بشكل دوري وعلى مدار الساعة.
- تنظيم مواقع البيع: منع الانتشار العشوائي للحظائر وضمان حصرها في المناطق المحددة مسبقاً.
- حماية البيئة المحلية: الحد من المكاره الصحية وتراكم النفايات الناتجة عن عمليات البيع والذبح.
التزام نموذجي في "مخيم سوف" تعزيزاً للمسؤولية المشتركة
وشملت الجولات الميدانية يوم الجمعة المنشآت والحظائر الواقعة في منطقة مخيم سوف، حيث رصدت الفرق الرقابية مؤشرات إيجابية تعكس وعي التجار والمواطنين:
اقرأ أيضاً: بلدية الرصيفة تخفض رسوم حظائر الأضاحي 50% وتحدد موقعاً موحداً للبيع
تقييم واقع الحال الميداني: أظهر أصحاب الحظائر في منطقة مخيم سوف التزاماً ملحوظاً بالاشتراطات الصحية والبيئية المقرة من قبل البلدية، وبادروا بتنظيف المواقع وإزالة المخلفات فور انتهاء أعمال البيع اليومية، في مشهد إيجابي يجسد مستوى التعاون العالي والمسؤولية المشتركة بين المجتمع المحلي والجهات البلدية.
استمرار المتابعة حتى نهاية الموسم
وأكدت دائرة الصحة والبيئة أن الفرق الرقابية لن تتهاون في متابعة المخالفات، مشددة على استمرار أعمال الرقابة والتعقيم الجاري تنفيذها في كافة مناطق وجيوب بلدية جرش الكبرى حتى انتهاء فترة عيد الأضحى المبارك وإغلاق كافة الحظائر المؤقتة، بما يكفل عودة المواقع إلى طبيعتها البيئية والنظيفة بالكامل.





