- طَالَبَ المَنَاصِيرُ الجِهَاتِ الحُكُومِيَّةَ المُخْتَصَّةَ بِالتَّدَخُّلِ الفَوْرِيِّ وَاتِّخَاذِ المُتَطَلَّبَاتِ اللَّازِمَةِ لِمُعَالَجَةِ المَوْقِعِ
حَذَّرَتْ بَلَدِيَّةُ الكَرَكِ الكُبْرَى، صَبَاحَ يَوْمِ الجُمُعَةِ، مِنْ اسْتِمْرَارِ خَطَرِ انْهِيَارِ أَجْزَاءٍ إِضَافِيَّةٍ مِنْ سُورِ مَدِينَةِ الكَرَكِ القَدِيمَةِ، عَقِبَ انْهِيَارِ جُزْءٍ مِنْهُ فِي وَقْتٍ سَابِقٍ، مِمَّا يُهَدِّدُ سَلَامَةَ المَوَاطِنِينَ وَالمَبَانِيَ المُجَاوِرَةَ.
خَطَرٌ يُهَدِّدُ الطَّرِيقَ المُمُحَاذِيَ وَتَحْذِيرَاتٌ مِنَ الأَمْطَارِ
وَأَكَّدَ رَئِيسُ لَجْنَةِ بَلَدِيَّةِ الكَرَكِ الكُبْرَى، مُحَمَّد المَنَاصِير، فِي كِتَابٍ رَسْمِيٍّ وُجِّهَ إِلَى رِئَاسَةِ الوُزَرَاءِ وَوَزَارَةِ السِّيَاحَةِ وَالآثَارِ، أَنَّ أَعْمُدَةً وَأَجْزَاءً مِنَ السُّورِ وَالشَّارِعِ الرَّئِيسِيِّ لا تَزَالُ عُرْضَةً لِلْسُّقُوطِ.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ الطَّرِيقَ المُحَاذِيَ يُدَارُ حَالِيًّا بِـ مَسْرَبٍ وَاحِدٍ، مُحَذِّرًا مِنْ أَنَّ الهُطُولَاتِ المَطَرِيَّةَ القَادِمَةَ قَدْ تُعَجِّلُ بِانْهِيَارَاتٍ جَدِيدَةٍ.
مُطَالَبَاتٌ بِالتَّدَخُّلِ العَاجِلِ وَالتَّدْعِيمِ
وَطَالَبَ المَنَاصِيرُ الجِهَاتِ الحُكُومِيَّةَ المُخْتَصَّةَ بِالتَّدَخُّلِ الفَوْرِيِّ وَاتِّخَاذِ المُتَطَلَّبَاتِ اللَّازِمَةِ لِمُعَالَجَةِ المَوْقِعِ، وَتَنْفِيذِ أَعْمَالِ الصِّيَانَةِ وَالتَّدْعِيمِ العَاجِلَةِ، حِفَاظًا عَلَى الأَرْوَاحِ وَالمُمُتَلَكَاتِ وَالأَثَرِ التَّارِيخِيِّ.



