بكين تقرأ 'أفول الإمبراطورية': كيف تنظر الصين لولاية ترامب الثانية كفرصة تاريخية؟
•تبدلت المشهدية في العاصمة الصينية بكين بين زيارة دونالد ترامب الأولى في عام 2017 والواقع الراهن؛ فبعد أن كان الاستقبال يركز على استعراض عبق التاريخ في المدينة المحرمة، باتت العناوين اليوم تتحدث عن هيم...
•تروج الصين لنفسها الآن كقوة عظمى لا تسعى للحاق بالغرب فحسب، بل تستعد لتجاوزه في مجالات الروبوتات والسيارات الكهربائية والطائرات المسيرة.
•يرى محللون مقربون من دوائر صنع القرار في بكين أن السياسات الأمريكية الحالية تؤكد رؤية الرئيس شي جين بينغ حول 'صعود الشرق وانحدار الغرب'.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
تبدلت المشهدية في العاصمة الصينية بكين بين زيارة دونالد ترامب الأولى في عام 2017 والواقع الراهن؛ فبعد أن كان الاستقبال يركز على استعراض عبق التاريخ في المدينة المحرمة، باتت العناوين اليوم تتحدث عن هيمنة تكنولوجية صينية مستقبلية. تروج الصين لنفسها الآن كقوة عظمى لا تسعى للحاق بالغرب فحسب، بل تستعد لتجاوزه في مجالات الروبوتات والسيارات الكهربائية والطائرات المسيرة. يرى محللون مقربون من دوائر صنع القرار في بكين أن السياسات الأمريكية الحالية تؤكد رؤية الرئيس شي جين بينغ حول 'صعود الشرق وانحدار الغرب'. ويعتقد هؤلاء القوميون أن الولايات المتحدة في عهد ترامب تخلت عن صورتها التقليدية كنموذج للتقدم والأمن المؤسسي، مما حطم هالة الإعجاب التي دامت عقوداً لدى الشارع الصيني. في تقرير لافت صدر عن معهد أبحاث تابع لجامعة رينمين، وُصف ترامب بأنه 'مسرع التدهور السياسي لأمريكا'، حيث اعتبر الباحثون أن سياساته الجمركية وهجماته على الحلفاء أضعفت واشنطن من الداخل. وحمل التقرير عنواناً مثيراً للجدل هو 'شكراً لك يا ترامب'، في إشارة إلى أن عداءه للصين وحد البلاد ودفعها نحو تحقيق استقلال استراتيجي غير مسبوق. لم يعد خطاب 'انحدار أمريكا' محصوراً في المنتديات القومية المتطرفة على الإنترنت، بل تغلغل في صلب الخطاب السياسي الرسمي للدولة الصينية. وبحسب دراسات حديثة، تضاعف استخدام المصطلحات التي تشير إلى تراجع النفوذ الأمريكي في البيانات الرسمية مع بداية عام 2025، مما يعكس ثقة متزايدة لدى القيادة الصينية. تستغل آلة الدعاية الصينية الأحداث الداخلية الأمريكية، مثل حوادث إطلاق النار والاستقطاب السياسي الحاد، لتصوير الديمقراطية الغربية كنموذج فاشل. وقد استعارت وسائل الإعلام الرسمية مصطلحات من عالم الألعاب لوصف ما تسميه 'انحدار الطبقة العاملة الأمريكية'، في محاولة لتوجيه الرأي العام المحلي بعيداً عن التحديات الاقتصادية الداخلية في الصين. على الصعيد الاجتماعي، كشف مستشارون تعليميون عن تراجع حاد في رغبة العائلات الصينية بإرسال أبنائهم للدراسة في الجامعات الأمريكية. فبعد أن كانت النسبة تتجاوز 80% قبل عقد من الزمن، هبطت الآن إلى أقل من 45%، حيث بات يُنظر إلى الولايات المتحدة كبيئة 'فوضوية وغير آمنة' تفتقر للاستقرار المؤسسي. يرى الأكاديمي هوانغ جينغ أن ترامب قد يجد نفسه مضطراً لتقديم تنازلات لبكين من أجل تحقيق...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


