بكين تضخ مليون برميل نفط يومياً لمواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
اتخذت الحكومة الصينية خطوات استباقية لمواجهة الاضطرابات الحادة في أسواق الطاقة العالمية، حيث منحت شركات التكرير الحكومية الضوء الأخضر لسحب كميات ضخمة من النفط. ووفقاً لتقارير اقتصادية، فإن هذا القرار يسمح بضخ مليون برميل يومياً من الاحتياطيات التجارية بهدف سد الفجوة الناتجة عن نقص الإمدادات الدولية. يأتي هذا التحرك الصيني في ظل تصاعد حدة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي أثرت بشكل مباشر على سلاسل التوريد العالمية. وتهدف بكين من خلال هذه الخطوة إلى حماية اقتصادها من تقلبات الأسعار وضمان استمرارية عمل المنشآت الصناعية الكبرى في البلاد. وأفادت مصادر مطلعة بأن القرار يشمل كبرى الشركات الوطنية مثل شركة البتروكيماويات وشركة البترول الوطنية، حيث سُمح لها باستغلال المخزونات الموجودة في مرافق التخزين والمعالجة. ومن المقرر أن يستمر العمل بهذا الإجراء الاستثنائي حتى شهر حزيران/ يونيو المقبل لضمان استقرار السوق المحلي. وتمتلك الصين مخزونات نفطية هائلة تُقدر بنحو 1.4 مليار برميل، وهي واحدة من أكبر الاحتياطيات في العالم التي تُستخدم لإدارة الأزمات وانقطاع الإمدادات. وأوضحت التقارير أن السحب الحالي سيقتصر حصراً على المخزون التجاري للشركات، مع الحفاظ على الاحتياطي الاستراتيجي للدولة دون أي مساس. وتتزامن هذه الإجراءات الصينية مع تحركات دولية واسعة النطاق لتهدئة أسواق الطاقة التي تعاني من ضغوط غير مسبوقة. فقد أعلنت وكالة الطاقة الدولية في وقت سابق عن خطة لضخ أكثر من 400 مليون برميل في الأسواق العالمية لتعويض النقص الناجم عن إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي. من جانبها، حذرت كريستينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، من التداعيات الكارثية للصدمة النفطية الحالية على النمو العالمي. وأشارت إلى أن تدفقات الخام تراجعت بنسبة 13%، بينما انخفضت إمدادات الغاز بنسبة 20%، مما يهدد بموجة تضخم عالمية قد تصعب السيطرة عليها. الصدمة النفطية الحالية أدت إلى تراجع تدفقات الخام اليومية بنسبة 13% والغاز بنسبة 20%، ما يضع الاقتصاد العالمي تحت ضغوط تضخمية هائلة. وتشهد أسعار النفط في البورصات العالمية صعوداً مستمراً، مدفوعاً بالمخاوف الأمنية في منطقة الشرق الأوسط وتهديد سلامة الملاحة البحرية. ويزيد الغموض السياسي حول صمود الهدنة المعلنة من حالة الارتباك في الأسواق، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية ال...




