بقعوني ترأس قداس سبت النور: كل من يقتل أبرياء ليس من الله
ترأس متروبوليت بيروت للروم الملكيين الكاثوليك المطران جورج بقعوني، لمناسبة سبت النور بحسب التقويم الغربي، رتبة فيض النور والقداس الإلهي في كنيسة القديس يوحنا الذهبي الفم - بيروت، بحضور المطران كيرلس بسترس وعاونه النائب العام الأرشمندريت كميل ملحم والنائب القضائي الايكونومس اندره فرح، وخدمت الإحتفال جوقة المطرانية بمشاركة حشد كبير من المؤمنين. وأقيمت صلاة فيض النور ثم كان زياح في باحة الكنيسة.
وبعد الانجيل المقدس الذي تلي على صوت قرع الأجراس ونثر الغار، ألقى بقعوني كلمة جاء فيها: "قلت للجميع بعد صلاة تقديس النور وإضاءة الشمعة: (لنقف إن نور المسيح يضيء للجميع)، وأضأنا الشموع وقمنا بتطواف معلنين أن نورنا هو يسوع المسيح، و أن هذا النور هو الذي يقودنا في هذا العالم".
أضاف: "المسيح قال لنا: (أنا نور العالم)، ونحن قررنا أن نتبعه. وصلاة تقديس النور في القسم الأول تتحدث عما فعله يسوع من أجل خلاصنا، وهذا ما نردده دائما في صلاة النؤمن، حيث نقول: (وبرب واحد يسوع المسيح الذي من أجلنا ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء وصلب عنا وتألم وقبر وقام في اليوم الثالث)، فيتحدث القسم الأول من الصلاة عن كل ما فعله يسوع. أما في القسم الثاني فبدأنا بالطلب وقلنا:(أيها الرب الإله مخلصنا يسوع المسيح أضئ عقولنا وعيوننا العقلية والحسية التي عميت تحت طغيان هذا العالم، وأنرنا كما أنرت المريمات القديسات والنساء العفيفات). فنحن نعلن في هذه الصلاة بأن يسوع هو الإله والرب، وإنه قام وهو حي ولكن أيضا نطلب منه أن يضيء عقولنا وعيوننا العقلية والحسية التي عميت، لأن بني البشر عميت بصائرهم بسبب تأثير وأفكار هذا العالم".
وتابع: "قال البابا لاوون الرابع عشر خلال زيارته الى لبنان: (طوبى لفاعلي السلام فأنهم أبناء الله يدعون)، ولم يكف عن ترداد كلمة سلام، ليس فقط للبنانيين وللمقيمين فيه، بل لكل هذا الشرق الأوسط الأصم الذي لا يصغي لكلام يسوع."
وقال بقعوني: "لقد قدم لنا البابا نية في شهر نيسان للصلاة من أجل الكهنة الذين هم في أزمة، أما في شهر شباط الماضي فكانت النية الصلاة من أجل السلام ونزع السلاح. وعندما قدم لنا رسالة الصوم طلب منا أولا: أن نعنى بالفقراء والمحتاجين والمهمشين والمرذولين والمنبوذين، وثانيا أن نضبط ألسنتنا لأن صناعة السلام أيضا لا تقتضي فقط وقف الحروب بل صنع السلام الإجتماعي وضبط السنتنا واستعمالها لصناعة السلام".
وأوضح: "عندما قام يسوع أكد أن كل ما علمه كان حقيقة وأنه أبن الله، وأن الوصايا التي قدمها لنا حقيقية وعلى رأسها أن الله محبة، وأن الذين يريدون ان يدعوا ابناء الله عليهم أن يصنعوا للسلام. فعلينا أن نتذكر نحن المسيحيين بأنه يجب إن نصنع السلام لا الحرب، وكل من يسمحون لأنفسهم باسم الله، بقتل الأبرياء وتهجير الناس وتدمير المنازل وتعطيل الاعمال، لا يتبعون مشيئة الله، فالله الأب لا يريد أن يهلك الناس بل إنه أرسل لهم أبنه الوحيد الذي تألم ومات ليخلصنا. فكل من يقتل أبرياء ليس من الله، فخلف الحروب أحيانا كثيرة هناك أفكار دينية ليست من فكر الله، فمن يريد ان يتم مشيئة الله فليفتح عقله وقلبه وذهنه ليسوع المسيح، وليسمح لنور المسيح بأن يملأه، وبعد ذلك يمكنه أن يقول أني أسعى للسلام ولصالح البشرية، وما عدا ذلك فكلها مصالح شخصية واقتصادية لمجتمعات معينة على حساب مجتمعات أخرى".
The post بقعوني ترأس قداس سبت النور: كل من يقتل أبرياء ليس من الله appeared first on أخبار الساعة من لبنان والعالم بشكل مباشر | Lebanonfiles | ليبانون فايلز.





