انْطَلَقَتْ فِي مُحَافَظَةِ المَفْرَقِ، الخَمِيسَ، فَعَالِيَّاتُ التَّشْغِيلِ التَّجْرِيبِيِّ لِخَطِّ النَّقْلِ العَامِّ الـمُنْتَظَمِ بَيْنَ المَفْرَقِ - الزَّرْقَاءِ، وَالمَفْرَقِ - جَرش، ضِمْنَ الـمَرْحَلَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ مَشْرُوعِ تَطْوِيرِ النَّقْلِ العَامِّ بَيْنَ الـمُحَافَظَاتِ، بِمُشَارَكَةِ الجَهَاتِ الـمَعْنِيَّةِ فِي الـمُحَافَظَةِ.
وَقَالَ مُدِيرُ عَامِّ هَيْئَةِ تَنْظِيمِ النَّقْلِ الـبَرِّيِّ، رِيَاض الخَرَابْشَة، إِنَّ إِطْلاَقَ التَّشْغِيلِ التَّجْرِيبِيِّ لِلْخَطِّ يُشَكِّلُ خَطْوَةً مُهِمَّةً فِي تَطْوِيرِ مَنْظُومَةِ النَّقْلِ العَامِّ فِي مُحَافَظَةِ المَفْرَقِ، لِمَا يُوَفِّرُهُ مِنْ خِيَارَاتِ نَقْلٍ مُنْتَظَمَةٍ وَآَمِنَةٍ تُسَاهِمُ بِتَسْهِيلِ حَرَكَةِ الـمُوَاطِنِينَ بَيْنَ مُحَافَظَةِ المَفْرَقِ وَمُحَافَظَاتِ الزَّرْقَاءِ وَجَرش، بِمَا يَنعَكِسُ إِيجَاباً بِتَحْسِينِ مُسْتَوَى الخِدَمَاتِ الـمُقَدَّمَةِ لِلْمُوَاطِنِينَ.
وَأَضَافَ أَنَّ الـمَشْرُوعَ يَأْتِي فِي إِطَارِ جُهُودِ الهَيْئَةِ لِتَطْوِيرِ خِدَمَاتِ النَّقْلِ العَامِّ وَالاِرْتِقَاءِ بِمُسْتَوَى كَفَاءَتِهَا، مِنْ خِلاَلِ تَوَفِيرِ وَسَائِطِ نَقْلٍ حَدِيثَةٍ وَمُجَهَّزَةٍ بِأَنْظِمَةٍ ذَكِيَّةٍ تُسَاهِمُ بِتَعْزِيزِ الأَمَانِ وَالرَّاحَةِ وَتَنْظِيمِ حَرَكَةِ النَّقْلِ، لاَفِتاً إِلَى أَهَمِّيَّةِ الشَّرَاكَةِ مَعَ الجَهَاتِ الـمَحَلِّيَّةِ فِي إِنْجَاحِ الـمَشْرُوعِ وَتَحْقِيقِ أَهْدَافِهِ.
وَأَشَارَ الخَرَابْشَة إِلَى أَنَّ الهَيْئَةَ سَتُتَابِعُ خِلاَلَ فَتْرَةِ التَّشْغِيلِ التَّجْرِيبِيِّ أَدَاءَ الخَطِّ بِشَكْلٍ مُسْتَمِرٍّ، بِمَا فِي ذَلِكَ أَعْدَادُ مُرْتَادِي وَسَائِطِ النَّقْلِ وَمُسْتَوَيَاتُ الإِقْبَالِ عَلَى الخِدْمَةِ، إِلَى جَانِبِ رَصْدِ الـمُلاَحَظَاتِ الوَارِدَةِ مِنَ الـمُوَاطِنِينَ وَمُشَغِّلِي الخَطِّ وَالجَهَاتِ الـمَحَلِّيَّةِ، وَالعَمَلِ عَلَى الاِسْتِجَابَةِ لَهَا وَمُعَالَجَةِ أَيِّ تَحَدِّيَاتٍ قَدْ تَظْهَرُ خِلاَلَ الـمَرْحَلَةِ الأُولَى.
وَأَوْضَحَ أَنَّ التَّشْغِيلَ التَّجْرِيبِيَّ يُشَكِّلُ فُرْصَةً عَمَلِيَّةً لِتَقْيِيمِ الخِدْمَةِ عَلَى أَرْضِ الوَاقِعِ وَالتَّعَرُّفِ إِلَى احْتِيَاجَاتِ الرُّكَّابِ وَالـمَسَارَاتِ الأَكْثَرِ طَلَباً وَأَوْقَاتِ الذِّرْوَةِ، بِمَا يُـمَكِّنُ الهَيْئَةَ مِنْ إِجْرَاءِ التَّحْسِينَاتِ الـلاَّزِمَةِ قَبْلَ الاِنْتِقَالِ إِلَى التَّشْغِيلِ بِالشَّكْلِ النِّهَائِيِّ.
وَقَالَتِ النَّاطِقُ الإِعْلاَمِيُّ بِاسْمِ الهَيْئَةِ، مُدِيرَةُ وَحْدَةِ الإِعْلاَمِ وَالاِتِّصَالِ عَبْلَة وَشَّاح، إِنَّ إِطْلاَقَ الخَطَّيْنِ يَأْتِي بِاسْتِخْدَامِ أَنْظِمَةِ نَقْلٍ ذَكِيَّةٍ مُتَكَامِلَةٍ تَشْمَلُ كَامِيرَاتِ الـمُرَاقَبَةِ (CCTV)، وَأَنْظِمَةَ التَّتَبُّعِ الإِلِكْتُرُونِيِّ، وَالدَّفْعِ الإِلِكْتُرُونِيِّ، وَخِدْمَةَ الـ"وَايْ فَايْ" الـمَجَّانِيَّةِ، بِمَا يُعَزِّزُ مُسْتَوَيَاتِ السَّلاَمَةِ وَالأَمَانِ وَالرَّقَابَةِ، وَيَرْفَعُ كَفَاءَةَ التَّشْغِيلِ وَجَوْدَةَ الخِدَمَاتِ الـمُقَدَّمَةِ لِـمُسْتَخْدِمِي النَّقْلِ العَامِّ.
وَأَضَافَتْ أَنَّ إِدْخَالَ أَنْظِمَةِ النَّقْلِ الذَّكِيَّةِ ضِمْنَ تَشْغِيلِ الخَطَّيْنِ يُمَثِّلُ نَقْلَةً نَوْعِيَّةً فِي خِدَمَاتِ النَّقْلِ العَامِّ، مُشِيرَةً إِلَى أَنَّ كَامِيرَاتِ الـمُرَاقَبَةِ وَالتَّتَبُّعَ الإِلِكْتُرُونِيَّ يُتِيحَانِ مُتَابَعَةَ الحَرَكَةِ التَّشْغِيلِيَّةِ لِلْحَافِلاَتِ وَالرِّحْلاَتِ، فِيمَا يُسَاهِمُ الدَّفْعُ الإِلِكْتُرُونِيُّ وَخِدْمَةُ الـوَايْ فَايْ فِي تَوَفِيرِ خِدَمَاتٍ أَكْثَرَ سُهُولَةً وَرَاحَةً لِـمُسْتَخْدِمِي النَّقْلِ العَامِّ.
وَأَوْضَحَتِ الوَشَّاحُ أَنَّ التَّشْغِيلَ التَّجْرِيبِيَّ لِلْخَطَّيْنِ يِتِمُّ بِوَاقِعِ 44 حَافِلَةً كَبِيرَةً عَلَى خَطِّ الزَّرْقَاءِ المَفْرَقِ، وَ11 حَافِلَةً مُتَوَسِّطَةً عَلَى خَطِّ جَرش المَفْرَقِ، مُبَيِّنَةً أَنَّ أُجْرَةَ الرِّحْلَةِ عَلَى خَطِّ الزَّرْقَاءِ المَفْرَقِ تَبْلُغُ دِينَاراً وَعِشْرِينَ قِرْشاً، وَ80 قِرْشاً لِطَلَبَةِ جَامِعَةِ آلِ البَيْتِ، فِيمَا تَبْلُغُ أُجْرَةُ الرِّحْلَةِ عَلَى خَطِّ جَرش المَفْرَقِ 95 قِرْشاً، وَ47.5 قِرْشاً لِطَلَبَةِ جَامِعَةِ آلِ البَيْتِ.
وَأَشَارَتْ إِلَى أَنَّ الهَيْئَةَ خَصَّصَتْ 4 آلاَفِ بِطَاقَةٍ مَجَّانِيَّةٍ لِلْمُسْتَفِيدِينَ عَلَى خَطِّ الزَّرْقَاءِ المَفْرَقِ، وَ1000 بِطَاقَةٍ مَجَّانِيَّةٍ عَلَى خَطِّ جَرش المَفْرَقِ، فِي إِطَارِ حِرْصِهَا عَلَى دَعْمِ طَلَبَةِ جَامِعَةِ آلِ البَيْتِ وَتَوْفِيرِ خِدْمَةِ نَقْلٍ مُنْتَظَمَةٍ وَمُيَسَّرَةٍ لَهُمْ.
اقرأ أيضاً: خدمة آمنة ومجانية.. تربية العقبة تبدأ التشغيل التجريبي لمشروع النقل المدرسي
وَأَكَّدَتِ الوَشَّاحُ أَنَّ مُحَافَظَةَ المَفْرَقِ تَحْظَى بِخُصُوصِيَّةٍ وَأَهَمِّيَّةٍ كَبِيرَةٍ فِي خُطَطِ تَطْوِيرِ مَنْظُومَةِ النَّقْلِ العَامِّ، نَظَراً لِـمَوْقِعِهَا الجُغْرَافِيِّ وَدَوْرِهَا كَحَلَقَةِ وَصْلٍ مُهِمَّةٍ بَيْنَ عَدَدٍ مِنْ مُحَافَظَاتِ الـمَمْلَكَةِ، الأَمْرُ الَّذِي يَجْعَلُ تَعْزِيزَ رَبْطِهَا بِالمُحَافَظَاتِ الـمُجَاوِرَةِ، وَمِنْهَا الزَّرْقَاءُ وَجَرش، مِحْوَراً أَسَاسِيّاً فِي تَطْوِيرِ شَبَكَةِ النَّقْلِ الـمُنْتَظَمِ.
وَلَفَتَتْ إِلَى أَنَّ تَشْغِيلَ الخَطَّيْنِ يُسَاهِمُ فِي تَوْفِيرِ خِدْمَةِ نَقْلٍ مُنْتَظَمَةٍ وَآَمِنَةٍ وَمَوْثُوقَةٍ، وَتَسْهِيلِ حَرَكَةِ الـمُوَاطِنِينَ وَطَلَبَةِ جَامِعَةِ آلِ البَيْتِ، وَتَعْزِيزِ الرَّبْطِ بَيْنَ المَفْرَقِ وَالمُحَافَظَاتِ الـمُجَاوِرَةِ، بِمَا يَرْفَعُ كَفَاءَةَ مَنْظُومَةِ النَّقْلِ العَامِّ وَمُسْتَوَى الخِدْمَةِ الـمُقَدَّمَةِ.
وَبَيَّنَتِ الوَشَّاحُ أَنَّ الهَيْئَةَ تُوَاصِلُ تَنَفِيذَ الـمَرْحَلَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ مَشْرُوعِ النَّقْلِ الـمُنْتَظَمِ وَفْقَ الـبَرْنَامَجِ الزَّمَنِيِّ الـمُحَدَّدِ، وُصُولاً إِلَى اسْتِكْمَالِ تَشْغِيلِ الخُطُوطِ الـمُسْتَهْدَفَةِ، بِمَا يَنْسَجِمُ مَعَ مُسْتَهْدَفَاتِ رُؤْيَةِ التَّحْدِيثِ الاِقْتِصَادِيِّ فِي بِنَاءِ مَنْظُومَةِ نَقْلٍ عَامٍّ حَدِيثَةٍ وَمُتَكَامِلَةٍ وَمُسْتَدَامَةٍ.




