بدأ مُصلحا ثم قتل أمه وزوجتيه وأحرق روما.. نيرون رمز الطغيان والجنون
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاح...
•نيرون رمز الطغيان والجنوناستمعاستمع (14 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkلوحة "نيرون في باياي" للفنان البولندي جان ستيكا (1858-1925) (غيتي)د.
•لمياء أحمدPublished On 25/7/202625/7/2026|آخر تحديث: 15:01 (توقيت مكة)آخر تحديث: 15:01 (توقيت مكة)خامس أباطرة الرومان، من نسل أوغسطس مؤسس الإمبراطورية الرومانية.
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلNavigation menucaret-leftالآنفلسطينإيرانسوريالبنانأوكرانياcaret-rightموسوعةبدأ مُصلحا ثم قتل أمه وزوجتيه وأحرق روما.. نيرون رمز الطغيان والجنوناستمعاستمع (14 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkلوحة "نيرون في باياي" للفنان البولندي جان ستيكا (1858-1925) (غيتي)د. لمياء أحمدPublished On 25/7/202625/7/2026|آخر تحديث: 15:01 (توقيت مكة)آخر تحديث: 15:01 (توقيت مكة)خامس أباطرة الرومان، من نسل أوغسطس مؤسس الإمبراطورية الرومانية. حكم بين عامي 54 و68 للميلاد، وعُرف بالترف والانغماس في الملذات، واشتُهر بالاستبداد واضطهاد المسيحيين. تخلص من خصومه، وقتل والدته واثنتين من زوجاته، وتسبب -وفق روايات تاريخية مختلف فيها- بالحريق الكبير الذي دمّر معظم أنحاء روما عام 64 للميلاد. ورغم اعتلائه العرش شابا، اتسمت سنوات حكمه الأولى بالإصلاحات التشريعية والاجتماعية والازدهار الثقافي، غير أن سياساته في أواخر عهده، وحياته الشخصية المثيرة للجدل، أثارتا سخطا واسعا، مما أدى إلى اندلاع ثورات عليه وحركات تمرد في أنحاء الإمبراطورية، انتهت بسقوط حكمه وانتحاره عام 68 للميلاد وهو في الثلاثين من عمره. وُلد لوسيوس دوميتيوس أهينوباربوس، الذي عُرف لاحقا باسم نيرون، يوم 15 ديسمبر/كانون الأول 37 للميلاد، في مدينة أنتيوم (أنزيو) بمنطقة لاتيوم، وهو إقليم تاريخي يقع حاليا غرب وسط إيطاليا، ويعرف باسم لاتسيو. ينحدر نيرون من نسل الإمبراطور أوغسطس مؤسس الإمبراطورية الرومانية، فهو ابن السياسي الروماني غنايوس دوميتيوس أهينوباربوس، الذي وُصف بأنه كان قاسيا وسيئ الخلق، وجوليا أغريبينا (أغريبينا الصغرى) التي اشتُهرت بالطموح والدهاء. عندما بلغ نيرون الثانية من عمره، نفى الإمبراطور كاليغولا شقيقته أغريبينا الصغرى (أم نيرون) بتهمة الخيانة، وفي العام التالي توفي والده، فسُلبت ممتلكاته، ونشأ يتيما في بيت عمته دوميتيا التي أوكلت تعليمه إلى حلاق وراقص. اعتلى الإمبراطور كلوديوس العرش بعد اغتيال كاليغولا عام 41م، فأعاد لنيرون ممتلكاته، وسمح بعودة أمه أغريبينا من المنفى. وفي عام 48 للميلاد، توفي زوجها الثاني، وتنسب بعض المصادر إليها تهمة تسميمه. في السنة التالية، تزوجت من عمها الإمبراطور كلوديوس، وبسطت نفوذها داخل البلاط الإمبراطوري، فاستمالت بعض كبار الحاشية فيما تخلصت من خصومها، وبات لها تأثير كبير في شؤون الحكم، وسعت إلى إيصال ابنها إلى السلطة. وبإلحاح من أغريبينا، تبنى كلوديوس نيرون عام 50م، ونسبه إليه، فأصبح يُدعى نيرون كلوديوس قيصر دروسوس جرمانيكوس. بدأ نيرون يتلقى تعليما متميزا وفقا للتقاليد على أيدي عدد من معلمي اليونان، فدرس اللغة اليونانية والفلسفة والبلاغة، وعُرف بولعه بالمسرح والموسيقى وسباق الخيل. وفي مارس/آذار 51م، أُعلن بلوغه عن سن الرشد قبل ستة أشهر من السن القانونية، وكان -في غياب الإمبراطور- يشغل منصب محافظ مدينة روما. وفي عام 53م، زوجه كلوديوس من ابنته أوكتافيا، وأصبح وريثه المفضل على العرش، مقدما إياه على ابنه البيولوجي بريتانيكوس. عقب وفاة كلوديوس عام 54 للميلاد، نُصّب نيرون إمبراطورا بدعم من والدته وبمساعدة سيكستوس أفرانيوس بوروس قائد الحرس البريتوري وأحد المقربين من أغريبينا. وبعد مصادقة مجلس الشيوخ، أصبح نيرون -وهو في السادسة عشرة من عمره- أصغر من اعتلى عرش الإمبراطورية الرومانية منذ تأسيسها. وتشير بعض المصادر إلى تورط أغريبينا في وفاة كلوديوس، ومحاولتها قتل ابنه بريتانيكوس، لكن هذه الروايات بقيت محل خلاف بين المؤرخين. في بداية حكم نيرون، مارست والدته نفوذا كبيرا، لكنّ كلا من بوروس ومستشاره الفيلسوف لوسيوس آنيوس سينيكا حثا نيرون على الاستقلال بإدارة البلاد، مما أدى إلى الحد من نفوذ أغريبينا، بينما أصبح بوروس وسينيكا الأكثر تأثيرا في صنع القرار وإدارة الدولة، ولا سيما خلال السنوات الخمس الأولى. واتسمت هذه المرحلة بالاعتدال، وشهدت العديد من الإصلاحات المالية والاجتماعية والتشريعية. فقد عمل نيرون على الحد من مظاهر القسوة التي كانت سائدة سابقا، فقلل اللجوء إلى عقوبة الإعدام، وأوقف المحاكمات السرية، وسمح للعبيد بتقديم شكاوى ضد سوء معاملة أسيادهم، كما أظهر تسامحا مع مخالفيه وناقديه. وخلال تلك الحقبة، تم تعزيز استقلال مجلس الشيوخ، وتخفيف بعض الضرائب والرسوم الجمركية، وتقديم المساعدات للمدن المنكوبة، كما شهدت روما تنفيذ عدد من المشروعات العمرانية وتحسينات في البنية التحتية. علاوة على ذلك، وفّر نيرون أماكن للترفيه، وشجع الأنشطة الثقافية، فدعم مسابقات الشعر والمسرح وألعاب القوى، وكان يميل إلى العروض الفنية والرياضية ذات الطابع اليوناني أكثر من الألعاب الدموية التقليدية، ويفضل العروض الاصطناعية الباذخة والغريبة. وفي المناسبات العامة، كان يغدق بكرمه على الفنانين والجمهور، مما أكسبه قبولا واسعا بين عامة الشعب. انصرف نيرون تدريجيا إلى حياة الترف وإشباع رغباته الشخصية، مما أثار انتقادات واسعة، كما دخل في صراع مع والدته أغريبينا بسبب محاولاتها المستمرة الحفاظ على نفوذها في البلاط الإمبراطوري. وتصاعد الخلاف بينهما مع ارتباطه بآكتي، وهي امرأة يونانية مُحررة، تخلى عنها بعد أن وقع في غرام بوبايا سابينا، التي كانت متزوجة من أوتو، أحد النبلاء الرومان. ورغم تهديدات والدته بالتأليب ضده وإزاحته عن العرش، اتخذ نيرون بوبايا محظية علنا، ثم أمر بقتل أمه أغريبينا عام 59 للميلاد. وقد شكّل مقتل أغريبينا نقطة تحول في حكم نيرون، إذ اتسمت المرحلة التالية بتصاعد الصراعات السياسية وتزايد النزعة السلطوية. ونسبت بعض المصادر القديمة إلى بوبايا حالة التردي التي وصل إليها نيرون، بما في ذلك تشجيعه على الاستخفاف بالتقاليد والانغماس في الشهوات وارتكاب الجرائم، ومنها قتل والدته. وبعد وفاة والدته، طلق نيرون أوكتافيا متذرعا بعقمها وتزوج من بوبايا. لكن التعاطف الشعبي الذي حظيت به أوكتافيا دفعه إلى نفيها ثم أمر بإعدامها عام 62م بتهمة الزنا. وقد أثار إعدامها استياء واسعا. أنجبت بوبايا عام 63 للميلاد طفلة نيرون الوحيدة التي توفيت بعد أشهر قليلة. وتذكر بعض المصادر القديمة أن بوبايا لقيت حتفها عام 65م وهي حامل، بعد أن ركلها نيرون خلال نوبة غضب. لاحقا، تزوج نيرون من ستاتيليا ميسالينا التي بقيت على قيد الحياة بعد وفاته، ولم يرزق منها بأطفال. وبمرور الوقت، تراجع تأثير سينيكا وإرشاداته في توجيه نيرون نحو مسؤولياته، إذ أحاط نفسه بحاشية من المترفين، وانشغل بالفنون، فشجع مسابقات الموسيقى والغناء والرقص والشعر، وأنفق ببذخ على العروض والسيرك، وأمر بإقامة مهرجانات عامة في روما كل خمس سنوات. وشارك نيرون في المسابقات بنفسه، فاعتلى المسرح في العروض العامة، وتقمص أدوارا مختلفة، وكان يغني ويعزف، كما تدرّب على المنافسات الرياضية، وشارك في سباقات العربات. وفي تلك المرحلة، تراجع اهتمامه بإدارة الإمبراطورية، واعتمد غالبا على عدد من اليونانيين المعتَقين، من بينهم فايون الذي تولى الإشراف على الشؤون المالية، ودوريفوروس المسؤول عن مراسلات الإمبراطور. وشهدت الولايات التابعة لروما تدهورا في الإدارة، فاندلعت بعض الثورات، أبرزها الثورة التي قادتها بوديكا ملكة قبيلة الإيسيني في بريطانيا بين عامي 60 و61م، بسبب تجاوزات الإدارة الرومانية وجشع جباة الضرائب، غير أن القوات الرومانية أخمدت الثورة بالقوة. وفي أرمينيا، التي كانت موضع صراع طويل بين روما وبارثيا (إمبراطورية إيرانية قديمة)، تجدد القتال في عهد نيرون، بعد أن تولى الأمير البارثي تيريداتس عرشها بدعم من شعبها. وبعد حرب استمرت سنوات، اتفق الطرفان عام 63م على تسوية، اعترفت روما بموجبها بتيريداتس ملكا على أرمينيا، على أن يتم تتويجه رسميا في روما على يد نيرون. أما في روما، فقد ازداد الوضع توترا، ولا سيما بعد وفاة بوروس عام 62م واعتزال سينيكا الحياة العامة، مما أدى إلى فقدان نيرون اثنين من أبرز مستشاريه الذين مثّلوا عامل توازن في بداية حكمه. وفي العام نفسه، تولى أوفونيوس تيغيلينوس قيادة الحرس البريتوري، وارتبط عهده بتشديد القمع السياسي وإعادة استخدام المحاكم السرية ضد بعض أعضاء مجلس الشيوخ بتهم الخيانة. في عام 64 للميلاد، اجتاحت حرائق هائلة مدينة روما، استمرت تسعة أيام، دُمرت خلالها ثلاثة من أحياء روما الأربعة عشر، وتضررت سبعة أحياء أخرى بشدة، وفق الروايات التقليدية. وعلى إثرها، انتشرت الشائعات تتهم نيرون بإشعال الحريق من أجل توسيع قصره وإعادة بناء المدينة بما يتوافق مع ذوقه، وتذكر بعض المصادر أن نيرون شاهد الحريق من قصره، مرتديا زيّا مسرحيا، وهو ينشد قصيدة عن سقوط طروادة. وللتخلص من الشائعات، ألصق نيرون التهمة بأتباع الديانة المسيحية الناشئة آنذاك، بحسب المؤرخ تاسيتو في "الحوليات". ثم أطلق حملة اضطهاد واسعة، تعرّض خلالها المسيحيون لصنوف من التعذيب والقتل، منها إلقاؤهم للكلاب وصلبهم وإحراقهم ليلا، ليُستخدموا مشاعل أثناء إقامة الإمبراطور عروضا عامة في حدائقه. وتذكر بعض المصادر القديمة أن نيرون أنفق أموالا طائلة على إعادة بناء روما، ولا سيما على قصره المعروف بـ"البيت الذهبي" الذي امتد على مساحة قُدرت بنحو 100 فدان. ولتوفير هذه الأموال، فعّل نيرون قوانين الخيانة التي تتيح الإدانة ومصادرة الأموال والممتلكات، واستولى على أموال المعابد، وباع المناصب العامة والعقود، ورفع الضرائب، وخفّض قيمة العملة. وفي المقابل، تشير مصادر قديمة أخرى ودراسات حديثة إلى أن الروايات التقليدية حول الحريق تنطوي على قدر كبير من المبالغة. فقد ذكر المؤرخ الروماني تاسيتوس، الذي عاصر الحريق في صغره، أن نيرون كان آنذاك بعيدا عن روما، ولكنه عاد إلى العاصمة وقاد جهود الإغاثة. ويقدر المؤرخ المعاصر أنتوني باريت، في دراسة له حول حريق روما الكبير، أن النيران التهمت فقط نحو 15% من المدينة. ويذهب إلى أن فرض الضرائب على النخبة لتمويل إعادة الإعمار أسهم في تصاعد المعارضة لنيرون بين هذه الطبقة، التي شاركت لاحقا في الإطاحة به، كما لعبت دورا في تشويه صورته تاريخيا. وفي مقال منشور على موقع المتحف البريطاني، ترى فرانشيسكا بولونيا، أمينة مشروع نيرون، أن معظم ما نُقل عن حياة نيرون كتبه مؤرخون غير محايدين، عاشوا في عصر السلالة الفلافية التي حكمت بعد نيرون، ولإضفاء شرعية على الأسرة الحاكمة الجديدة، صوروا فترة حكمه بأبشع الصور. وتشير بعض المصادر إلى أن نيرون فتح المباني العامة والحدائق أمام من فقدوا منازلهم، ووزع الطعام على المتضررين. كما سنّ لاحقا لوائح بناء جديدة أسهمت في إعادة تخطيط أجزاء من المدينة وتحسين معايير السلامة العمرانية، ولا سيما في مجال الوقاية من الحرائق ومكافحتها. تصاعد السخط ضد نيرون بسبب سياساته، بما في ذلك المصادرات والضرائب الباهظة التي فُرضت لتمويل نفقات بلاطه ومشروعاته الباذخة، كما أثار سلوكه الشخصي الذي عُدّ خروجا على الآداب العامة وتقاليد الطبقة الحاكمة، إلى جانب استبداده استياء واسعا، مما أسهم في ظهور العديد من الاضطرابات داخل روما وخارجها. ففي عام 65م، وضع جماعة من أعضاء مجلس الشيوخ والجيش والنخبة، من بينهم مستشاره القديم سينيكا، خطة للإطاحة به وتنصيب غايوس كالبورنيوس بيزو إمبراطورا. غير أن المؤامرة كُشفت، فأمر نيرون بإعدام عدد من المتورطين ونفي آخرين، وأُجبر بيزو وسينيكا على الانتحار. وفي عام 66م، اندلعت الثورة اليهودية الكبرى ضد الحكم الروماني، بينما غادر نيرون إلى اليونان في رحلة طويلة شارك خلالها في مسابقات فنية ورياضية، في وقت كانت فيه الإمبراطورية تواجه اضطرابات متزايدة. وبلغت الاضطرابات ذروتها عام 68 للميلاد، حيث اتسع نطاق التمردات، فثار غايوس يوليوس فيندكس في بلاد الغال، وأعلن غالبا والي إسبانيا نفسه إمبراطورا، كما شهدت مناطق أخرى من الإمبراطورية توترات، من بينها أفريقيا وشمال إيطاليا. وفضلا عن ذلك، فقَد نيرون دعم الحرس البريتوري ومجلس الشيوخ الذي أعلن خلعه وحكم عليه بالإعدام. وبعد إدراك نيرون أن القبض عليه أصبح وشيكا، انتحر في 9 يونيو/حزيران 68 للميلاد، ودُفن في ضريح عائلته، وظل قبره يُزيَّن بالزهور سنوات طويلة، في إشارة إلى استمرار تعاطف بعض الرومان معه. شكل سقوط نيرون بداية صراع على السلطة وحرب أهلية استمرت نحو عام، عُرف باسم "عام الأباطرة الأربعة"، قبل أن تستقر السلطة تحت حكم السلالة الفلافية. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




