... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
108694 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8724 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

بانتظار الإياب..  قراءة وأرقام في ذهاب الدوري السوري الممتاز لكرة القدم

رياضة
عنب بلدي
2026/04/05 - 17:49 502 مشاهدة

عنب بلدي – يزن قر

رغم إسدال الستار نظريًا على مرحلة الذهاب من الدوري السوري الممتاز لكرة القدم، فإن المشهد لا يزال مفتوحًا على احتمالات عدة، في ظل بقاء أربع مباريات مؤجلة، لكل منها ظروفها الخاصة التي أبعدتها عن موعدها الأصلي.

ومع ذلك، بدأت الأرقام تكشف ملامح المنافسة، من صراع الصدارة إلى معركة القاع، حيث تروي الإحصائيات قصة نصف موسم لم يكتمل بعد، لكنها تحمل ما يكفي من المؤشرات لقراءة ما جرى حتى الآن، وربما ما سيأتي لاحقًا.

غزارة تهديفية في القمة مقابل عجز بالقاع

على صعيد القوة الهجومية، فرض أهلي حلب نفسه كأقوى خطوط الهجوم في الدوري السوري حتى الآن، بعدما سجل 42 هدفًا، مبتعدًا بفارق مريح عن أقرب منافسيه، في مؤشر واضح على الفعالية الكبيرة التي يتمتع بها الفريق في الثلث الأخير من الملعب.

ويعود هذا التفوق إلى العمل الفني للمدرب محمد هواش، الذي نجح في إيجاد توليفة هجومية متجانسة، برزت من خلال الشراكة الفعالة بين المحترف الكاميروني إيمانويل ماهوب وأحمد الأحمد، ما منح الفريق تنوعًا في الحلول وقدرة على الحسم في مختلف المباريات.

في المرتبة الثانية، يأتي نادي الوحدة بـ31 هدفًا، تحت قيادة المدرب رأفت محمد، الذي استفاد من عودة نجمه أسامة أومري إلى مستواه المعهود، إلى جانب الانسجام الواضح مع لاعب الوسط زيد غرير، الذي لفت الأنظار مؤخرًا باستدعائه إلى المنتخب في تصفيات كأس آسيا، ما انعكس إيجابًا على فعاليّة الوحدة هجوميًا.

أما المركز الثالث فكان من نصيب نادي حمص الفداء بـ24 هدفًا، بقيادة المدرب هيثم جطل، الذي يعتمد على أسلوب جماعي في بناء الهجمات دون الارتكاز على نجم تهديفي واحد، وهو ما يظهر من غياب أي لاعب من الفريق عن المراكز الأولى في قائمة الهدافين، حيث يأتي هدافه محمد مالطة في المرتبة العاشرة، في دلالة على توزيع الأدوار الهجومية داخل الفريق.

في المقابل، يعاني نادي الشعلة هجوميًا، ليُسجل أضعف خط هجوم في الدوري حتى الآن برصيد ثمانية أهداف فقط، في أرقام تعكس الصعوبات التي يواجهها الفريق في الوصول إلى الشباك.

ويليه كل من ناديي أمية والحرية، بعدما سجل كل منهما 11 هدفًا، في مؤشر على محدودية الفعالية الهجومية لدى فرق القاع خلال مرحلة الذهاب.

الدفاع في أرقام

يختلف ترتيب القوة الدفاعية في الدوري السوري عن الهجومية، إذ يتصدر نادي حمص الفداء قائمة أقوى خطوط الدفاع، بعدما تلقى هدفين فقط، في رقم يعكس صلابة المنظومة الدفاعية للفريق، إلى جانب تألق حارسه أحمد مدنية.

ورغم اهتزاز شباكه في الجولة الأخيرة أمام نادي خان شيخون، يواصل مدنية تصدر قائمة “الكلين شيت” برصيد عشر مباريات بشباك نظيفة، ليؤكد دوره المحوري في هذا التفوق الدفاعي.

في المرتبة الثانية، يأتي نادي الكرامة، مع امتلاكه مباراتين مؤجلتين من مرحلة الذهاب، حيث استقبلت شباكه عشرة أهداف.

وعلى الرغم من تغييرات المدربين خلال الموسم، بدءًا مع المدرب المغربي بدر الإدريسي ثم تولي مصطفى الرجب المهمة، حافظ الفريق على استقرار نسبي في الخط الخلفي.

وأسهم حارس الكرامة عبد اللطيف نعسان في هذا الأداء، بخروجه في أربع مباريات بشباك نظيفة من أصل 13 مباراة، في أرقام تعكس الانضباط الدفاعي للفريق.

أما المركز الثالث دفاعيًا فيحتله نادي الوحدة، الذي تلقى 11 هدفًا، مع تألق حارسه طه موسى، الذي سجل ثماني مباريات بشباك نظيفة، مقدمًا مستويات لافتة أسهمت في إبقاء فريقه ضمن دائرة المنافسة.

ويبرز أيضًا حارس تشرين ويليام غنام، الذي يواصل تقديم أداء مميز، بعدما خرج بثماني مباريات بشباك نظيفة، كان آخرها في ديربي اللاذقية أمام حطين، في وقت استقبلت شباك فريقه 12 هدفًا، ليؤكد حضوره ضمن أبرز حراس الدوري هذا الموسم.

في المقابل، عانى نادي خان شيخون دفاعيًا، ليكون الأضعف في الدوري حتى الآن، بعدما تلقت شباكه 35 هدفًا، يليه نادي الشعلة بـ29 هدفًا، في أرقام تعكس حجم الصعوبات التي تواجه فرق القاع خلال الموسم الحالي.

صراع الأرقام الفردية

على صعيد الهدافين، يواصل المحترف الكاميروني إيمانويل ماهوب تألقه كأبرز نجوم الموسم، بعدما تصدّر قائمة هدافي الدوري برصيد 15 هدفًا، مقدمًا أداء لافتًا مع الاتحاد أهلي حلب جعله أحد أهم عناصر الفريق الهجومية.

ويأتي في المرتبة الثانية أحمد الأحمد، مهاجم الاتحاد أيضًا، برصيد ثمانية أهداف، في حين يتشارك المركز الثالث كل من عبد الرحمن الحسين مهاجم الفتوة، وسليمان رشو مهاجم الطليعة، برصيد سبعة أهداف لكل منهما، في ظل مهمة شبه مستحيلة للحاق بإيمانويل ماهوب.

وفي جانب صناعة اللعب، يتصدّر أحمد الأحمد قائمة أكثر اللاعبين تقديمًا للتمريرات الحاسمة بست “أسيست”، مناصفة مع مؤمن ناجي، متوسط ميدان الوحدة، ما يعكس تأثيرهما الكبير في المنظومة الهجومية لفريقيهما.

ويأتي خلفهما مصطفى الشيخ يوسف، متوسط ميدان تشرين، بخمس تمريرات حاسمة، يليه اللاعب الدولي وظهير نادي الكرامة مؤيد العجان بأربع تمريرات، في استمرار لحضورهما الفعال في صناعة اللعب.

أرقام لافتة

حملت مرحلة الذهاب من الدوري السوري مجموعة من الأرقام اللافتة، التي تعكس تباين مستويات الفرق وحدّة المنافسة هذا الموسم.

ويعد أهلي حلب الفريق الوحيد الذي لم يتعرض لأي خسارة حتى الآن، في رقم يعكس استقراره الفني وقدرته على حصد النقاط بثبات، ما يفسر صدارته لجدول الترتيب.

في المقابل، لم يتمكن نادي أمية من تحقيق سوى انتصار وحيد، جاء على حساب دمشق الأهلي بهدف دون مقابل، في مؤشر على المعاناة الكبيرة التي يعيشها الفريق هذا الموسم.

شهد نادي جبلة هذا الموسم عدة تغييرات، إذ تولى قيادة الفريق خمسة مدربين خلال فترة التحضيرات والمباريات، ما يعكس حجم التقلبات والإشكالات الفنية التي واجهها خلال مرحلة الذهاب.

على صعيد الأرقام الفردية، ورغم تسجيل إيمانويل ماهوب ثلاثية (هاتريك) في مرمى تشرين، فإن مهاجم الفتوة عبد الرحمن الحسين يبقى اللاعب الوحيد الذي سجل “سوبر هاتريك” (أربعة أهداف في مباراة واحدة)، وذلك في شباك خان شيخون، في واحدة من أبرز اللحظات الهجومية في مرحلة الذهاب.

ومع إسدال الستار على مرحلة الذهاب، تبقى الأرقام وحدها غير كافية لرسم صورة نهائية للمنافسة، في ظل وجود مباريات مؤجلة قد تعيد خلط الأوراق في سباق الصدارة والقاع.

ومع اقتراب انطلاق مرحلة الإياب، تبدو كل الاحتمالات مفتوحة، سواء في صراع اللقب أو معركة البقاء، في موسم يؤكد حتى الآن أنه من أكثر المواسم تقلبًا وإثارة في الدوري السوري.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤