بالفيديو.. الاحتلال يغتال ضباطاً من الشرطة في غزة واستهجان واسع لتبريرات 'التهديد الوشيك'
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة في مدينة غزة، يوم الجمعة، تفاصيل مروعة لعملية اغتيال نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي بحق مجموعة من عناصر الشرطة الفلسطينية. ووثق المقطع لحظات هادئة كان يقضيها أربعة من العناصر في تبادل الحديث، قبل أن تباغتهم قذيفة مباشرة حولت المكان إلى ساحة من الدم والأشلاء. وأعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة عن ارتقاء ضابطين من جهاز الشرطة جراء هذا القصف الذي استهدفهم قرب مركز شرطة حي الشيخ رضوان. والشهيدان هما النقيب عمران عمر اللدعة والملازم أحمد إبراهيم القصاص، فيما وصفت حالة اثنين آخرين من زملائهم بالحرجة جداً نتيجة الإصابات البالغة. من جانبه، حاول جيش الاحتلال الإسرائيلي تسويق رواية تبريرية للحادثة، مدعياً في بيان رسمي أن قواته رصدت ما وصفهم بـ 'مخربين مسلحين' في شمال القطاع. وزعم البيان أن المستهدفين شكلوا تهديداً حقيقياً على القوات المتمركزة في المنطقة، مشيراً إلى استخدام ذخيرة دقيقة لتقليل الأضرار الجانبية. إلا أن المعطيات الجغرافية والميدانية كذبت الرواية الإسرائيلية بشكل قاطع، حيث وقع الهجوم في عمق حي النصر شمال غرب مدينة غزة. وتعتبر هذه المنطقة بعيدة كلياً عن خطوط التماس أو 'الخط الأصفر' الذي تسيطر عليه الآليات الإسرائيلية، مما ينفي فرضية وجود خطر وشيك على جنود الاحتلال. ويرى مراقبون ميدانيون أن هذا الاستهداف الممنهج يأتي في إطار سعي الاحتلال لضرب المنظومة الأمنية والخدمية داخل المدن الفلسطينية. وتهدف هذه العمليات إلى نشر الفوضى ومنع الأجهزة الشرطية من ممارسة دورها المدني في تنظيم حياة المواطنين وتأمين احتياجاتهم اليومية في المناطق التي انسحب منها الجيش. وأثارت المشاهد المسربة موجة عارمة من الغضب على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول الناشطون الفيديو كدليل على 'وحشية' الاحتلال. وعبر مدونون عن صدمتهم من استهداف أشخاص عزل كانوا يمارسون مهاماً إدارية وتنظيمية بعيداً عن أي نشاط عسكري أو قتالي. وفي تعليقه على الحادثة، أشار الناشط تامر قديح إلى أن الاحتلال أطلق 'صاروخ الموت' على عناصر كانوا يجلسون بسلام دون أي مبرر ميداني. فيما وصف محمد عبد الله المقطع بأنه من أقسى ما وثقته الحرب الحالية، نظراً للغدر الواضح في لحظة الاستهداف المباشر وسط حي سكني مكتظ. المشهد يصبح دماً ورماداً في أي لحظة، سواء كان الشخص يجلس أو يسير في الطريق، في د...




