شفق نيوز- أربيل
توشّحت شوارع مدينة أربيل ومناطقها القديمة بالزينة والأعلام الخضراء، بالتزامن مع انطلاق الفعاليات الشعبية والدينية لإحياء ذكرى المولد النبوي.
وشهدت قلعة أربيل التاريخية وسوقها القيصري وشوارع "باتا"، تجمعات غفيرة للمواطنين، حيث وُزعت الحلوى والأطعمة والمشروبات المجانية، إلى جانب إقامة مجالس الذكر والمداحين في المساجد والساحات العامة، بمشاركة عوائل من مختلف المكونات والقوميات.
ويقول الأستاذ في الشؤون الدينية، الملا أحمد الأربيلي، لوكالة شفق نيوز، إن "أهالي أربيل اعتادوا منذ عقود طويلة على إحياء هذه الذكرى بأسلوب خاص يجسد قيم التسامح والسلام".
ويضيف، أن "المساجد لا تهدأ بالأنشطة والمداحين، والبيوت تفتح أبوابها لتقديم أطباق 'المولودي' والدعوات للمحتاجين والمارة".
من جانبه، ذكر المواطن سامان قاسم، وهو أحد أصحاب المحال في السوق القديم، لوكالة شفق نيوز، أن "الاستعدادات تبدأ قبل أيام من حلول المناسبة عبر تزيين واجهات المحال وتوفير كميات كبيرة من الحلوى لتوزيعها على الزائرين"، مشيراً إلى أن "المدينة تستقبل أيضاً آلاف الزوار والوافدين من بقية المحافظات العراقية لمشاركتنا هذه الأجواء المباركة".
وتشهد أربيل سنوياً إجراءات تنظيمية من قبل السلطات المحلية لضمان انسيابية حركة المرور وتأمين تجمعات المواطنين في المناطق الفضاء والمساجد الرئيسية، وسط استمرار الاحتفالات حتى ساعات متأخرة من الليل.



