باحثون فرنسيون يكتشفون مسارا جديدا لمكافحة القراد
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
صحة باحثون فرنسيون يكتشفون مسارا جديدا لمكافحة القراد العين الإخبارية الأربعاء 2026/4/1 03:51 م بتوقيت أبوظبي القراد أعلن باحثون فرنسيون عن اكتشاف آلية جديدة قد تمهّد الطريق لعلاجات مبتكرة لمكافحة القراد، وهو من أخطر الكائنات الناقلة للأمراض المعدية. ويأمل العلماء أن يسهم هذا الاكتشاف في الحد من انتقال أمراض خطيرة مثل مرض لايم، الذي يشكّل تهديدًا صحيًا متزايدًا في أوروبا ومناطق أخرى من العالم، بحسب محطة "فرانس انفو" الفرنسية. دراسة علمية تكشف سر العدوى أجرى فريق من الباحثين في المعهد الوطني للبحث الزراعي والوكالة الوطنية للسلامة الصحية دراسة معمقة حول الطريقة التي يستخدمها القراد لإصابة ضحاياه من البشر والحيوانات. وتركزت الدراسة على دور اللعاب الذي يفرزه القراد أثناء امتصاص الدم، حيث تبين أن هذا اللعاب ليس مجرد وسيلة تغذية، بل عنصر أساسي في نقل العدوى. إذ يعمل على تخدير العائل ومنع جهازه المناعي من اكتشاف وجود الطفيل، مما يفتح الباب أمام انتقال مسببات الأمراض. دور الجهاز العصبي في عملية اللدغ أظهرت النتائج أن عملية إفراز اللعاب لدى القراد تخضع لتحكم دقيق من جهازه العصبي، عبر غدد لعابية مرتبطة مباشرة بالدماغ. وقد ركّز الباحثون على هذه العلاقة، معتبرين أنها تمثل نقطة ضعف يمكن استهدافها لمنع القراد من أداء وظيفته. وأوضح الباحث لاديسلاف سيمو أن القراد يحتاج إلى إفراز اللعاب بشكل مستمر أثناء بقائه ملتصقًا بالعائل لعدة أيام، لأن توقف هذه العملية سيؤدي إلى اكتشافه والتخلص منه. آفاق علاجية جديدة يفتح هذا الاكتشاف الباب أمام تطوير وسائل وقائية وعلاجية جديدة، مثل مواد طاردة متطورة، ومستحضرات هلامية موضعية، ولصقات طبية تعمل على تعطيل إفراز اللعاب. وتهدف هذه الوسائل إلى استهداف نظام إفراز اللعاب لدى القراد دون التأثير على جسم الإنسان، مما يجعلها أكثر أمانًا وفعالية. ويؤكد الباحثون أن تعطيل هذه العملية يعني ببساطة منع انتقال العدوى، إذ "بدون اللعاب، لا يمكن للقراد أن ينقل أي مرض". مخاطر صحية قائمة تشير التقديرات إلى أن أكثر من ربع القراد في فرنسا يحمل عوامل ممرضة للإنسان. ويُعد مرض لايم من أبرز هذه الأمراض، حيث يمكن أن يؤدي، في حال عدم علاجه، إلى مضاعفات خطيرة تشمل اضطرابات جلدية، ومشاكل عصبية، وأمراض قلبية، وتأثيرات على العين. يمثل هذا الاكتشاف خطوة مهمة نحو فهم أعمق لآليات انتقال الأمراض عبر القراد، وقد يساهم في تقليل المخاطر الصحية المرتبطة به بشكل كبير. وبينما لا تزال الأبحاث مستمرة، فإن الآمال تتزايد في التوصل إلى حلول فعالة تحمي الإنسان من هذه الكائنات الصغيرة ذات التأثير الكبير. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB غرفة الأخبار #صحة_الإنسان





