باحث السياسي لـرؤيا: جنوب لبنان يتعرض لـحرب إبادة ومن حق حزب الله الرد تحت مظلة الدولة
أَكَّدَ البَاحِثُ السِّيَاسِيُّ الكُوَيْتِيُّ، الدُّكْتُور عَايد المَنَّاع، أَنَّ مَنَاطِقَ جَنُوبِ لُبْنَانَ وَالضَّاحِيَةِ جَدِيدَةً تَتَعَرَّضُ لِتَصْعِيدٍ عَسْكَرِيٍّ "إِسْرَائِيلِيٍّ" صَارِمٍ يَرْقَى إِلَى "حَرْبِ إِبَادَةٍ"، مُشَدِّدًا عَلَى مَشْرُوعِيَّةِ المُقَاوَمَةِ وَالدِّفَاعِ عَنِ النَّفْسِ، وَلَكِنْ شَرِيطَةَ التَّنْسِيقِ المَحْسُومِ مَعَ الحُكُومَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ الرَّسْمِيَّةِ.
وَحَلَّلَ المَنَّاع، فِي تَصْرِيحَاتٍ سِيَاسِيَّةٍ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، أَبْعَادَ المَشْهَدِ المَيْدَانِيِّ وَالإِنْسَانِيِّ فِي لُبْنَانَ وَفْقَ الحَيْثِيَّاتِ التَّالِيَةِ:
جَرَائِمُ ضِدَّ الإِنْسَانِيَّةِ وَتَكْثِيفٌ عَلَى الضَّاحِيَة
رَصَدَ المَنَّاع طَبِيعَةَ الهَجَمَاتِ الجَوِّيَّةِ وَالبَرِّيَّةِ الَّتِي تَقُودُهَا تَل أَبِيب، مُعْتَبِرًا أَنَّهَا تَجَاوَزَتِ القَوَاعِدَ العَسْكَرِيَّةَ:
تَوْسِيعُ رُقْعَةِ القَصْفِ: تَعْمَدُ "إِسْرَائِيلُ" إِلَى تَكْثِيفِ هَجَمَاتِهَا الصَّارُوخِيَّةِ، حَيْثُ لَمْ تَعُدْ تَقْتَصِرُ عَلَى بَلْدَاتِ الحُدُودِ، بَلْ وَصَلَ الأَمْرُ بِشَكْلٍ عَنِيفٍ إِلَى الضَّاحِيَةِ الجَنُوبِيَّةِ لِعَاصِمَةِ بَيْرُوتَ.
التَّوْصِيفُ القَانُونِيُّ: وَصَفَ البَاحِثُ السِّيَاسِيُّ مَا يَحْدُثُ فِي الجَنُوبِ بِـ"حَرْبِ الإِبَادَةِ"، مُؤَكِّدًا أَنَّ تَل أَبِيب تَرْتَكِبُ بِفِعْلِهَا هَذَا جَرَائِمَ صَارِخَةً ضِدَّ الإِنْسَانِيَّةِ.
أَزْمَةُ النُّزُوحِ القَسْرِيِّ المُرَوِّعَةِ
تَطَرَّقَ الدُّكْتُور المَنَّاع إِلَى الكَارِثَةِ الإِنْسَانِيَّةِ الَّتِي خَلَّفَهَا العُدْوَانُ، وَالمُتَمَثِّلَةِ فِي حَرَكَةِ السُّكَّانِ:
وَاقِعُ المُرَابِطِينَ: "إِنَّ حَرَكَةَ التَّهْجِيرِ دَاخِلَ الأَرَاضِي اللُّبْنَانِيَّةِ وَاسِعَةٌ جِدًّا، وَهُنَاكَ مَلَايِينُ المُهَجَّرِينَ النَّازِحِينَ الَّذِينَ تَرَكُوا دِيَارَهُمْ قَسْرًا، وَلَا يَسْتَطِيعُونَ العَوْدَةَ إِلَى مَنَاطِقِهِمْ وَأَحْيَائِهِمْ حَالِيًّا بِسَبَبِ اسْتِمْرَارِ الغَارَاتِ وَتَدْمِيرِ البِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ، وَهَذِهِ إِحْدَى أَبْرَزِ مَظَاهِرِ الجَرَائِمِ الإِسْرَائِيلِيَّةِ".
اقرأ أيضاً: نواف سلام: لا استقرار في لبنان طالما بقي جنوبه مهددا.. والدولة لن تتخلى عن سيادتها
مَشْرُوعِيَّةُ الرَّدِّ وَمَرْجِعِيَّةُ الدَّوْلَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ
وَفِي المِحْوَرِ السِّيَاسِيِّ وَالسِّيَادِيِّ، قَدَّمَ المَنَّاع رُؤْيَةً تَوَازُنِيَّةً لِإِدَارَةِ الصِّرَاعِ العَسْكَرِيِّ:
حَقُّ الدِّفَاعِ عَنِ النَّفْسِ: شَدَّدَ عَلَى أَنَّ مَا تَقُومُ بِهِ تَل أَبِيب هُوَ عُدْوَانٌ صَرِيحٌ، وَبِالتَّالِي فَإِنَّهُ "مِنْ حَقِّ حِزْبِ اللهِ المَشْرُوعِ الدِّفَاعُ والتَّصَدِّي لِهَذَا العُدْوَانِ".
