بابا وبَطريرك الإسكندرية يَتضرع على جبل نيبو - صور
المصدر: رؤيا نيوز | Source: رؤيا نيوزبابا وبَطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا:
(إن الوصاية الهاشمية على المُقدسات ليست مُجرد دور سِياسي، بل هي أمانة تاريخية ورُوحية، تحفظ كرامة أماكن العِبادة والمُؤمنين)(فخورين بإنجاز النشامى الذي رَفع إسم الأردن عالياً، هذا الإنجاز الرّياضي يعكسُ إرادة الشباب الأردني، ونُصلي من أجل أن يَعودوا بالفخر والفرح لوطنهم)
(حضرنا إلى مادبا لنتأمل ونتضرع، ولنؤكد أن الكنيسة الأرثوذكسية مُتحدة وأن عُموم المَسيحيين عائلة واحدة، وأن رِسالتنا هي رسالة مَحبة وسَلام تربط الشرق بالغرب، وتربط إفريقيا بالعالم العربي)
مأدبا - الأردن
الخميس: 11.06.2026في (زيارتهِ الخاصة وغير الرّسمية)
بَطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا للرّوم الأرثوذكس ثيودورس الثاني يزور مادبا للمَرة الأولى، ومن مكانتهِ الرّوحية يدعم الوصاية الهاشمية والمُقدسات في المدينةالمُقدّسة
وقال أيضاً: ندعو العالم لزيارة المَغطس ومَدينة الفسيفساء.وإستهل قداسة بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا للرّوم الأرثوذكس ثيودورس الثاني زيارته الأولى غير الرّسمية لمُحافظة مادبا بزيارة إلى جبل نيبو، المَوقع الذي وقف فيهِ النّبي مُوسى، حيث إلتقى بشخصيات دينية ومُجتمعية كانوا في إستقباله ومنهم: رئيس بلدية مأدبا الكبرى م. هيثم جوينات ومُدير سياحة مأدبا وائل الجعنيني والأرشمندريت أندراوس الرّئيس الرّوحي في مأدبا للرّوم الأرثوذكس، والأب فرانسيسكو عن رهبنة الفرنسيسكان والنائب السّابق مَجدي اليَعقوب وعدد من الآباء الكهنة والرهبان.
كما رافق قداسة البابا سيادة المُطران د. ذمسكينوس الأزرعي النائب البطريركي في مصر أسقف مَريوط.
من كنيسة القديس جاورجيوس- رسالة مَحبة وسلام
وخلال زيارة كنيسة القديس جاورجيوس التاريخية للرّوم الأرثوذكس، ألقى البطريرك ثيودورس الثاني كلمة مُرتجله أكد فيها على عُمق العلاقات التاريخية التي تربط الكنائس الأرثوذكسية بالأردن، مُشيداً بدور المَملكة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في رعاية المُقدسات الإسلامية والمَسيحية في القدس الشريف، شاكراً أخيهِ بطريرك القدس ثيوفيلوس الثالث على كل ما يُقدم في فلسطين والأردن خصوصاً.
وقال قداسته: إن الوصاية الهاشمية على المُقدسات ليست مُجرد دور سِياسي، بل هي أمانة تاريخية ورُوحية، تحفظ كرامة أماكن العِبادة والمؤمنين.
وهذا ما نلمسه اليوم في الأردن، النموذج الإنساني الرّاقي بين المَسيحيين والمُسلمين.
وأضاف البطريرك ثيودورس: حضرنا إلى مادبا لنتأمل ونتضرع، ولنؤكد أن الكنيسة الأرثوذكسية مُتحدة وأن عُموم المَسيحيين عائلة واحدة، وأن رِسالتنا هي رسالة مَحبة وسلام تربط الشرق بالغرب، وتربط إفريقيا بالعالم العربي.(دَعوة للعالم لزيارة الأردن)
ودعا قداسة البَطريرك العالم أجمع لزيارة الأردن والتّعرف على مَعالمه الرّوحية والتاريخية الفريدة، قائلاً أدعو كل إنسان يبحث عن السّلام الداخلي والإيمان الحقيقي لزيارة مَوقع مَعمودية السّيد المَسيح له المَجد في المغطس.وتابع: كما أدعوكم لزيارة مادبا مَدينة الفسيفساء، التي تحفظ في أرضها أقدم خريطة للأراضي المُقدسة، مادبا ليست مُجرد مدينة، بل نموذج جمال وإيمان.
وإختتم قداسته كلمته بتهنئة خاصة للمُنتخب الوطني الأردني لكرة القدم (النشامى) بمناسبة تأهله التاريخي إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة، مُتمنياً لهُ التوفيق والنّجاح في المَحفل الكروي العالمي.
وقال: نحن فخورون بإنجاز النشامى الذي رَفع إسم الأردن عالياً، هذا الإنجاز الرّياضي يعكسُ إرادة الشباب الأردني، ونصلي من أجل أن يَعودوا بالفخر والفرح لوطنهم.
وأكد سِيادة المُطران د. ذمسكينوس الأزرعي الوكيل البطريركي في مصر، أن زيارة قداسة البطريرك لمادبا تحمل دَلالات رُوحية، وتعزز وحدة الجسد المَسيحي وتُرسخ الإنتماء المَسيحي للأرض.
الأرشمندريت روفائيل نائب مُطران الأردن للرّوم الأرثوذكس خريستوفوروس عطالله، رحّب بغبطة البَطريرك بإسم الكنيسة الأرثوذكسية والجَميع، مُثمّن الزيارة المُباركة، طالباً من قداسة البابا أن يَذكر الجَميع في صلاتهِ.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة رؤيا نيوز. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by رؤيا نيوز. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





