... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
164018 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8127 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

باب العامود.. معركة المقدسيين لاستعادة 'الروح النابضة' من قبضة العسكرة والتهويد

العالم
صحيفة القدس
2026/04/13 - 06:42 501 مشاهدة
يُعد باب العامود في مدينة القدس المحتلة أكثر من مجرد مدخل تاريخي للبلدة القديمة، فهو يمثل الروح النابضة والقلب الاجتماعي للمقدسيين. ومنذ سنوات، تسعى سلطات الاحتلال الإسرائيلي بشكل حثيث إلى تغيير معالم هذا الحيز وتفريغه من أهله عبر إجراءات أمنية مشددة تمنع الجلوس على مدرجاته الشهيرة أو إقامة الفعاليات الوطنية والاجتماعية. تتحدث المقدسية شيماء عبد ربه عن ذكرياتها في هذا المكان الذي كان ملاذاً للتنزه واللقاء العفوي بين الأقارب والأصدقاء. إلا أن هذه الصورة الجمالية تعرضت للتشويه بفعل المواجهات المستمرة واستهداف الاحتلال للمواطنين بالضرب والاعتقال، مما ولد حالة من الخوف لدى الأجيال الناشئة التي شهدت قمع الاحتلال في الساحة. في محاولة لمواجهة هذا الترهيب، لجأت عائلات مقدسية إلى ابتكار أساليب لتعزيز ارتباط أطفالها بالمكان، حيث قامت شيماء بتحويل مدرجات باب العامود إلى مساحة تعليمية لطفلها كنان. ومن خلال أنشطة بسيطة مثل العد واللعب، نجحت في استبدال ذكريات العنف بصور إيجابية تعيد ترسيخ الانتماء للقدس وأبوابها التاريخية. من جانبه، يصف الناشط المقدسي رمزي العباسي باب العامود بعبارة 'دار أبونا'، مؤكداً أنه رمز للسيادة والصمود والرباط الفلسطيني. ويشير العباسي إلى أن القيود المتتالية حولت الساحة من مكان للأمان والراحة إلى ثكنة عسكرية تعج بأبراج المراقبة والكاميرات التي تلاحق كل حركة للمقدسيين. يعاني باب العامود اليوم من حالة 'يتم' قسري، حيث يفتقد أبناءه الذين اعتادوا تبادل الأحاديث اليومية على مدرجاته قبل أن تفرض سلطات الاحتلال واقعاً أمنياً معقداً. ورغم هذه المنغصات والتفتيش الاستفزازي، يؤمن المقدسيون بأن هذه الانتهاكات ستزول وسيبقى الباب عنواناً أصيلاً لكل الأجيال الفلسطينية. تاريخياً، بدأت عملية تحويل الباب إلى ثكنة عسكرية عقب هبة 'باب الأسباط' في صيف عام 2017، حيث تم نصب غرف مراقبة أمنية وأربعة أبراج عسكرية في الساحة المقابلة. وتهدف هذه المنشآت إلى توفير الحماية للمستوطنين الذين يستخدمون المسار للوصول إلى ساحة البراق، خاصة خلال ما يسمى 'مسيرة الأعلام'. في شهر رمضان من عام 2021، بلغت إجراءات التضييق ذروتها بنصب سواتر حديدية منعت المقدسيين من التجمع، مما أشعل مواجهات عنيفة انتهت بإزالة تلك الحواجز بضغط شعبي. وتكررت هذه السياسة مؤخراً مع إغلاق الباب أمام الفلسطينيين باستثناء سكان...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤