بعد تصريحات فواز الزعبي .. طارق خوري: ملفات الفساد تُواجه بالأدلة لا بالشعارات
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية - قال النائب السابق طارق خوري، تعليقًا على الجدل الذي أعقب تصريحات النائب السابق فواز الزعبي لـ"الحقيقة الدولية" خلال بودكاست "قبل الغد" الذي يقدمه الزميل كمال الملي، إن تصاعد حديث بعض النواب السابقين حول قضايا وملفات فساد يثير العديد من التساؤلات المشروعة التي تحتاج إلى إجابات واضحة، خاصة أن معظم من يطرحون هذه الملفات اليوم كانوا جزءًا من مراحل سياسية امتلكوا خلالها أدوات دستورية ورقابية تتيح لهم مساءلة الحكومات وطرح القضايا تحت القبة.وأضاف خوري، في منشور له، أن النواب كانوا يملكون حق السؤال والاستجواب وطرح الثقة وإثارة أي ملفات ضمن الأطر القانونية والدستورية، متسائلًا: "لماذا لم تُطرح هذه الملفات في حينها إذا كانت موجودة فعلًا؟".وتساءل خوري عن الجهة المستفيدة من الإساءة إلى مؤسسة مجلس النواب، أو من تصوير الوطن وكأنه غارق بالفساد دون تقديم ملفات واضحة أو اللجوء إلى الجهات المختصة لمحاسبة أي شخص متورط إن وُجد.وأشار إلى أن اللافت هو تزايد الحديث عن الفساد كلما تصاعدت الأحاديث أو الشائعات المتعلقة بتغيير حكومي أو تبدلات سياسية، معتبرًا أن ذلك يثير تساؤلات حول ما إذا كان البعض يستخدم هذا الخطاب لتحقيق حضور إعلامي أو تصفية حسابات أو إعادة التموضع السياسي.وأكد خوري أن الفساد، إن وُجد، يجب أن يُحارب بالقانون والمؤسسات والأدلة، لا بالشعارات أو التصريحات العامة التي قد تسيء إلى الدولة ومؤسساتها وتؤثر على ثقة المواطنين.وختم بالقول: "الوطن يكبر بالمحبة ويفنى بالبغضاء".



