احتفت طنجة بالفنان الأمازيغي الكبير الوليد ميمون، أحد أبرز الأصوات التي طبعت مسار الأغنية الريفية والأمازيغية الملتزمة، خلال مسيرة فنية جعل فيها من الكلمة واللحن وسيلة للدفاع عن الهوية والإنسان والكرامة.
ويأتي هذا التكريم ليعيد تسليط الضوء على قيمة فنية وثقافية راسخة، وسط دعوات في الناظور إلى تكريم ابن المنطقة في أرضه، تقديرًا لعطائه ومكانته في الذاكرة الفنية الأمازيغية.
فالوليد ميمون، بصوته المميز ومشروعه الفني الملتزم، ترك بصمة يصعب تجاوزها في تاريخ الأغنية الأمازيغية الحديثة، بعيدًا عن منطق الاستسهال، وجعل من الفن رسالة وموقفًا وذاكرة جماعية.
وبقدر ما استحق هذا التكريم في طنجة، يرى عدد من النشطاء أن الوليد ميمون يستحق أيضًا تكريمًا يليق بقامته الفنية في مسقط رأسه بالناظور، باعتبارها الأرض التي أنجبت واحدًا من أبرز الأصوات التي حملت الأغنية الأمازيغية إلى فضاءات أوسع.
ويعد الفنان وليد ميمون واحدًا من أبرز المواهب التي أنجبها إقليم الناظور، والذي أعطى الشيء الكثير للفن الأمازيغي، وأغانيه الملتزمة لا تزال تُردد على ألسنة الشباب في المهرجانات المتوسطية والعالمية، من قبيل أغنيته “دشار أنو”، “اقبوش”.
كما أكد نشطاء في المنصات الرقمية أنه من الواجب أن يُكرم هذا الهرم والمغني الكبير ابن بلدة بني سيدال بمسقط رأسه بإقليم الناظور، وسط جماهيره وعشاقه، وأن يحظى بتكريم يليق بمساره الفني الكبير بين أبناء منطقته.




