... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
362685 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5107 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

بعد "صواريخ الكتف".. خطط صينية لإرسال أسلحة أخرى إلى إيران

سياسة
سكاي نيوز عربية
2026/05/13 - 22:07 503 مشاهدة
الصين من أبرز الداعمين الدوليين لإيران ناقشت شركات صينية صفقات أسلحة مع إيران، وخططت لإرسال هذه الأسلحة عبر دول أخرى لإخفاء مصدرها وتعقيد تتبعها، وذلك حسبما أكد مسؤولون أميركيون لصحيفة "نيويورك تايمز". وقالت المصادر إن الولايات المتحدة جمعت معلومات استخباراتية تكشف أن شركات صينية ومسؤولين إيرانيين ناقشوا عمليات نقل الأسلحة، بينما لم يتضح بعد عدد الشحنات التي أرسلت، إن وجدت، أو موافقة المسؤولين الصينيين على تلك المبيعات. ومن المرجح أن تزيد هذه المعلومات الجديدة الضغوط على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لإثارة الملف خلال زيارته إلى بكين هذا الأسبوع. لكن إقدام ترامب على هذه الخطوة لا يزال محل تساؤل، ففي حين مارس ضغوطا على قادة دول أصغر خلال زياراتهم إلى البيت الأبيض، يبدو أنه يسعى لإعادة ضبط العلاقات مع نظيره الرئيس شي جين بينغ خلال اجتماعاته في الصين. والثلاثاء قال ترامب إنه يعتزم إجراء "محادثة طويلة" مع شي بشأن الحرب في الشرق الأوسط، مضيفا أن الرئيس الصيني كان "جيدا نسبيا" فيما يتعلق بإيران. وقال مسؤولون مطلعون على المعلومات الاستخباراتية، إن هناك تباينا في التقديرات بشأن ما إذا كانت الأسلحة قد أرسلت بالفعل إلى دول وسيطة، لكن لم يظهر حتى الآن استخدام أسلحة صينية في ساحات القتال ضد القوات الأميركية أو الإسرائيلية، منذ بدء الحرب على إيران أواخر فبراير الماضي. وكانت "نيويورك تايمز" قد ذكرت خلال شهر أبريل الماضي، أن وكالات الاستخبارات الأميركية حصلت على معلومات تشير إلى احتمال نقل الصين صواريخ محمولة على الكتف إلى إيران، وهي أسلحة قادرة على إسقاط الطائرات منخفضة الارتفاع، كما أظهرت المعلومات أن بكين كانت تدرس إرسال شحنات إضافية من هذه الصواريخ. وحاول المسؤولون الأميركيون، بطرق مباشرة وغير مباشرة، الضغط على الصين لتقليص دعمها لإيران خلال الصراع. ووصل ترامب إلى بكين، الأربعاء، ويأمل مسؤولون في إدارته في عدم تعقيد الزيارة، لكن الأميركيين يعتبرون أن أي جهود صينية لتزويد إيران بمعدات عسكرية "غير مقبولة"، ويريدون من الحكومة الصينية منع أي عمليات نقل للأسلحة. ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة فورا على طلب للتعليق. وكانت طهران قد قدمت القليل من التفاصيل بشأن تعاونها مع الصين، لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال في مارس الماضي إن بلاده تلقت "تعاونا عسكريا" من الصين وروسيا، من دون تقديم تفاصيل إضافية. وقال مسؤولون أميركيون إنهم لا يعتقدون أن الحكومة الصينية وافقت رسميا على دعم إيران، لكنهم أشاروا إلى أن المحادثات بين الشركات الصينية وإيران يصعب أن تكون قد جرت من دون علم الحكومة. وأضافوا أن واحدة على الأقل من الدول الوسيطة تقع في إفريقيا، من دون التأكد مما إذا كانت أي شحنة قد وصلت إليها بالفعل. وبعد التقارير الأولى بشأن شحنات الصواريخ المحمولة على الكتف، قال ترامب إنه طلب من شي عدم السماح بأي عمليات نقل أسلحة إلى إيران. ومنذ بداية الحرب،رجحت تقارير أن الصين قدمت لإيران معلومات استخباراتية وسمحت لها بالوصول إلى قمر اصطناعي تجسسي لتتبع مواقع القوات الأميركية في المنطقة، كما زودت الصين إيران بمكونات مزدوجة الاستخدام تحتاجها لإنتاج الطائرات المسيّرة والصواريخ وأنظمة تسليح أخرى. والصين مشترٍ رئيسي للنفط الإيراني الخاضع للعقوبات، إذ تحصل عليه بأسعار أقل من السوق، علما أنها تستورد نحو 80 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية. وتعتمد الصين بشكل كبير على النفط الذي يمر عادة عبر مضيق هرمز، المغلق حاليا، مما يمنحها دافعا لإظهار دعمها لإيران، خاصة إذا كانت تريد استمرار عبور ناقلات النفط المتجهة إلى أسواقها مرورا بالمضيق. لكن الحرب عطلت فعليا حركة الشحن عبر المضيق، ورغم التوصل إلى وقف إطلاق نار قبل أسابيع، لا تزال حركة الملاحة الطبيعية تواجه صعوبات في العودة. وتسبب ذلك في مشكلات للصين، وبينما تمكنت من احتواء التداعيات بشكل أفضل من دول كبرى أخرى، فإن الصراع يفرض ضغوطا على أسواق صادراتها. الصينإيرانالولايات المتحدةحرب إيران
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤