بعد ورود اسمها في وثائق إبستين.. كيف ردت جيجي حديد؟
ورد اسم جيجي حديد في مراسلة عبر البريد الإلكتروني تعود إلى ديسمبر 2015 بين إبستين وشخص تم حجب اسمه، حيث تساءل الشخص عن النجاح المهني الذي حققته جيجي وشقيقتها بيلا حديد، قائلاً: "كيف أصبحت الأختان حديد عارضتي أزياء وجنتا كل هذه الأموال؟! لا أفهم".
ليرد إبستين حينها بكلمة مقتضبة: "أنت تعرف"، ليعود الشخص ويكتب: "الأب دفع للوكالة؟"، إلا أن إبستين أجاب بالنفي. وأضاف لاحقاً في الرسالة: "لأنهما تتبعان التعليمات، الأمر بهذه البساطة".
جاء رد العارضة ذات الأصول الفلسطينية بعدما علّق أحد مستخدمي مواقع التواصل على ألبوم صور لها عبر "إنستغرام" بتاريخ 29 مارس، قائلاً إنه اضطر لإلغاء متابعتها لأنها "لم تتحدث عن تلك الملفات".
وردت جيجي بأنها شعرت بالغثيان عند قراءة تلك الوثائق، وفق ما نقلت مجلة "بيبول" الأمريكية.
وقالت في تعليق آخر وهو رد تم حذفه لاحقا: "من المروّع أن تقرأ شخصاً لم تقابله أبداً يتحدث عنك بهذه الطريقة، خصوصاً في هذا السياق. لم أعلّق لأنني لا أريد أن أحوّل الانتباه عن قصص الضحايا الحقيقيين، لكن تعليقك جعلني أدرك أنه ربما لم يكن الأمر واضحاً، ومن المهم أن تعرف".
وأضافت: "أن يتم ذكر اسمي في تلك الملفات، أعتقد أن عمري كان 20 أو 21 عاماً وقت كتابة ذلك البريد الإلكتروني، فهذا أمر مقلق"
وتابعت: "أود أن أؤكد بشكل قاطع أنني لم تكن لدي أي علاقة على الإطلاق بذلك الشخص المقرف".
كما أوضحت أنها نشأت في بيئة ميسورة، وأن والديها محمد حديد ويولاندا حديد علّماها قيمة العمل الجاد.
وأكدت أنها بدأت العمل بجد منذ توقيعها مع وكالة عرض أزياء عام 2012، كما شددت على أن ذكر اسمها في تلك الرسائل، عندما كانت في بداية العشرينيات من عمرها، أمر مزعج، مؤكدة بشكل قاطع عدم وجود أي صلة لها بإبستين.





