بعد وداع المونديال.. المغرب يبدأ مشروع الـ4 سنوات نحو "حلم 2030" من بوابة أفريقيا
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتترا...
•المغرب يبدأ مشروع الـ4 سنوات نحو "حلم 2030" من بوابة أفريقيااستمعاستمع (6 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkبعد 2022 و2026 أسود الأطلس يطلقون مشروع مونديال 2030 الذي يستضيفه المغرب إلى جانب إسبانيا وا...
•وكان المنتخب المغربي قد خسر أمام فرنسا في الدور نصف النهائي لمونديال قطر 2022، قبل أن يتلقى الهزيمة الثانية أمام المنتخب ذاته بنتيجة 2-0، الخميس، في مدينة بوسطن، ضمن افتتاح منافسات الدور ربع النهائي ل...
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلرياضة|كأس العالم 2026|المغرببعد وداع المونديال.. المغرب يبدأ مشروع الـ4 سنوات نحو "حلم 2030" من بوابة أفريقيااستمعاستمع (6 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkبعد 2022 و2026 أسود الأطلس يطلقون مشروع مونديال 2030 الذي يستضيفه المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال (أسوشيتد برس)Published On 10/7/202610/7/2026|آخر تحديث: 22:40 (توقيت مكة)آخر تحديث: 22:40 (توقيت مكة)لم يتمكن المنتخب المغربي من تكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه في النسخة الماضية من كأس العالم لكرة القدم، عندما أصبح أول منتخب أفريقي يبلغ الدور نصف النهائي، بعدما اصطدم مجددا بعقبة المنتخب الفرنسي، ليغادر النسخة الحالية من البطولة في الدور ربع النهائي، لكنه سرعان ما بدأ التفكير في المحطة المقبلة، خاصة أنه سيكون أحد مستضيفي كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال. وكان المنتخب المغربي قد خسر أمام فرنسا في الدور نصف النهائي لمونديال قطر 2022، قبل أن يتلقى الهزيمة الثانية أمام المنتخب ذاته بنتيجة 2-0، الخميس، في مدينة بوسطن، ضمن افتتاح منافسات الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ورغم الخروج، فإن مشوار المغرب في البطولة الموسعة التي تشهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبا يمكن اعتباره ناجحا بكل المقاييس، بعدما أصبح أول منتخب أفريقي يصل إلى الدور ربع النهائي لكأس العالم مرتين متتاليتين. كما نجح في إقصاء هولندا، وقدم أداء قويا أمام البرازيل في أول مباراة جمعتهما في النهائيات، حيث وضع أحد أكبر منتخبات العالم تحت ضغط كبير. وكانت الشكوك قد أحاطت بالمنتخب المغربي قبل انطلاق البطولة، خاصة بعد تغيير الجهاز الفني قبل ثلاثة أشهر فقط من بداية كأس العالم، إلا أن المدرب الجديد محمد وهبي نجح في قيادة مرحلة انتقالية مستقرة، مستفيدا من تجربته السابقة مع منتخب الشباب الذي قاده إلى التتويج بلقب كأس العالم تحت 20 عاما العام الماضي. وبعد نهاية مشوار المونديال الحالي، يوجه المغرب أنظاره إلى كأس العالم 2030، التي سيشارك في تنظيمها مع إسبانيا والبرتغال، وهو ما يعني أن تأهله إلى النهائيات المقبلة مضمون بصفته أحد أصحاب الضيافة. وقال وهبي عقب الخروج أمام فرنسا: "لدينا فريق شاب يرغب في التطور، وسيواصل القيام بذلك. لدينا لاعبون موهوبون سيمكنوننا من التطور". ومن المتوقع أن يحافظ الاتحاد المغربي على المدرب الحالي ويمنحه الوقت الكافي لبناء منتخب أكثر قدرة على المنافسة، مع وضع هدف الوصول إلى كأس العالم 2030 والمنافسة على اللقب ضمن طموحات المرحلة المقبلة. لكن قبل الوصول إلى تلك المحطة، سيكون وهبي مطالبا بقيادة المنتخب خلال نسختين من كأس الأمم الأفريقية عامي 2027 و2028، وهي مهمة يدرك صعوبتها في ظل طبيعة المنافسات القارية، حيث غالبا ما تتسبب النتائج السلبية في البطولات الكبرى في تغيير المدربين. وكان المدرب السابق وليد الركراكي قد تعرض لانتقادات وضغوط من جماهير المنتخب المغربي بعد فشله في الفوز بنهائي كأس الأمم الأفريقية أمام السنغال، في المباراة التي أقيمت بالعاصمة المغربية الرباط في يناير/كانون الثاني. وشدد وهبي على ضرورة التركيز أولا على المنافسات القارية، قائلا: "علينا أولا التأهل لكأس الأمم والفوز بها. يجب أن نتراجع خطوة إلى الوراء ونتأكد من أن لدينا فريقا قادرا على تحقيق الأحلام في المستقبل. علينا الفوز بالألقاب لضمان أننا نسير على الطريق الصحيح". ورغم تصدره تصنيف المنتخبات الأفريقية، فإن سجل المغرب في كأس الأمم الأفريقية لا يزال متواضعا، إذ توج باللقب القاري مرة واحدة فقط عام 1976. كما جرى احتساب لقب نسخة 2025 لصالحه بعد تجريد السنغال من اللقب بسبب انسحابها خلال المباراة النهائية، إلا أن القرار لا يزال محل استئناف وقد يتم إلغاؤه. وسيبدأ المنتخب المغربي مشواره المقبل في سبتمبر/أيلول، مع انطلاق تصفيات كأس الأمم الأفريقية، حيث أوقعته القرعة في مجموعة تضم منتخبات الغابون وليسوتو والنيجر، وهي مجموعة تبدو في المتناول على الورق. لكن طموح المغرب في مونديال 2030 يتطلب مواجهة تحديات أكبر، ورفع مستوى المنافسة أمام منتخبات أكثر قوة، من أجل تحسين فرصه في تحقيق هدفه خلال البطولة التي ستقام على أرضه وبين جماهيره. وقال وهبي: "بالطبع، كأس الأمم ليست كأس العالم. إنها منافسة من نوع مختلف، مع منافسين لديهم أساليب لعب مختلفة". وأضاف: "عندما لا تكون معتادا على هذه الأنواع من الأساليب، وعندما لا تكون مستعدا لكأس العالم، يمكنك أن تقصى بسرعة كبيرة". وبينما يغادر المغرب مونديال 2026 مرفوع الرأس، يدرك أن الطريق نحو تحقيق حلم 2030 يمر أولا عبر بناء منتخب أكثر استقرارا، وتحقيق النجاح على المستوى القاري، قبل خوض التحدي الأكبر على أرضه بعد أربع سنوات. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




