📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,126,009 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,524 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

بعد قصف موسكو بالمسيّرات.. هل دخلت الحرب الأوكرانية مرحلة كسر العظم؟

سياسة
الجزيرة نت
2026/08/16 - 16:45 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاح...

هل دخلت الحرب الأوكرانية مرحلة كسر العظم؟استمعاستمع (8 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 25 دقيقة 05 ثانية play-arrow25:05Published On 16/8/202616/8/2026|آخر تحديث: 23:...

ومع تصاعد ضربات المسيّرات والصواريخ، تبدو الحرب أقرب إلى اختبار طويل للأعصاب والموارد منها إلى معركة تنتظر لحظة حسم.

هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدعلوم وبيئةصحةتكنولوجياأسلوب حياةمرأة ورجلسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلسياسة|روسيابعد قصف موسكو بالمسيّرات.. هل دخلت الحرب الأوكرانية مرحلة كسر العظم؟استمعاستمع (8 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 25 دقيقة 05 ثانية play-arrow25:05Published On 16/8/202616/8/2026|آخر تحديث: 23:21 (توقيت مكة)آخر تحديث: 23:21 (توقيت مكة)لم تعد روسيا وأوكرانيا تخوضان حربا هدفها الوحيد تغيير خطوط التماس، بل يتسع الصراع تدريجيا إلى العمق الاقتصادي والعسكري والنفسي لكل طرف، في محاولة لإضعاف قدرة الآخر على مواصلة القتال. ومع تصاعد ضربات المسيّرات والصواريخ، تبدو الحرب أقرب إلى اختبار طويل للأعصاب والموارد منها إلى معركة تنتظر لحظة حسم. وتكشف موجة التصعيد الأخيرة، التي طالت منشآت وبنية تحتية في البلدين، عن تحول في طبيعة الاشتباك نفسه؛ فأوكرانيا توسع نطاق استهدافها للداخل الروسي، بينما ترد موسكو بضربات أشد على الموانئ والبنية التحتية الأوكرانية، بما يجعل العمق الاقتصادي جزءا متزايدا من ميدان الحرب. وفي حلقة برنامج "ما وراء الخبر"، برز هذا التحول باعتباره محاولة أوكرانية للتعامل مع معادلة عسكرية لا تبدو مواتية لها في المواجهة التقليدية، فأستاذ العلاقات الدولية بجامعة جنيف الدكتور حسني عبيدي يرى أن كييف أدركت صعوبة استعادة الأراضي المحتلة بالقوة، ولذلك أعادت توجيه ثقلها نحو إيلام روسيا داخل عمقها. ولا يتعلق الأمر، وفق هذه الرؤية، بإحداث خسائر رمزية في الجانب الروسي بقدر ما يتعلق بضرب ما يسميه عبيدي "اقتصاد الحرب"؛ أي المنشآت النفطية والغازية والموانئ ومرافق أخرى يمكن أن يؤثر تعطيلها في قدرة موسكو على تمويل عملياتها وإدارة الحرب على المدى المتوسط والبعيد. ومن هنا يصبح توسيع نطاق الضربات وسيلة لتعويض فارق القوة على الأرض، فأوكرانيا التي تواجه جيشا أكبر وقدرة روسية أعلى على التعبئة والاستمرار، تبحث عن ساحة تستطيع فيها استخدام ميزتها النسبية في تصنيع المسيّرات والاستفادة من الخبرات الغربية، بدلا من استنزاف ما تبقى من قدراتها في معارك برية طويلة. لكن الرهان الأوكراني لا يقتصر على الحساب العسكري المباشر، إذ يحمل الوصول إلى العمق الروسي رسالة سياسية أيضا، فإظهار هشاشة المجال الداخلي لموسكو يهدف، بحسب عبيدي، إلى وقف التقدم الروسي من جهة، وإقناع الولايات المتحدة والدول الغربية بأن استمرار دعم كييف لا يزال ضروريا من جهة أخرى. ويحمل هذا المسار بعدا نفسيا لا يقل أهمية عن أثره المادي؛ فعندما تصبح موسكو ومدن روسية أخرى عرضة للمسيّرات، لا يعود المواطن الروسي بعيدا عن كلفة الحرب كما كان في مراحلها الأولى، وفي الحساب الأوكراني، يمكن لهذا الضغط الداخلي أن يراكم كلفة سياسية تدفع موسكو إلى إعادة النظر في استمرار التصعيد. بيد أن المشكلة الأساسية في هذه الإستراتيجية أنها لا تغير وحدها ميزان السيطرة على الأرض، فحتى مع اتساع قدرة أوكرانيا على ضرب العمق الروسي، لا تزال استعادة الأراضي والاحتفاظ بها مهمة شديدة الكلفة، وهو ما يجعل الضربات البعيدة بديلا عن الحسم الميداني أكثر منها طريقا مباشرا إليه. وتأتي موسكو إلى هذه المعادلة من موقع مختلف، فهي لا ترى أن انتقال أوكرانيا إلى العمق الروسي يستوجب تغيير أهدافها الأساسية، بل تتعامل معه بوصفه تطورا في قواعد الاشتباك يستدعي رفع مستوى الرد، ومن هذا المنطلق، تبدو الضربات الروسية على البنية التحتية الأوكرانية جزءا من معركة استنزاف مقابلة. ويضع المدير العام للمجلس الروسي للشؤون الدولية الدكتور إيفان تيموفيف هذا التحول في إطار زيادة كبيرة في شدة الضربات الروسية، فموسكو، بحسب قراءته، لم تعد تركز بالدرجة نفسها على الأهداف العسكرية المباشرة، وإنما تتجه بصورة أكبر إلى إحداث ضرر إستراتيجي في البنية التحتية، ردا على الإستراتيجية الأوكرانية الجديدة. وهنا تتشكل أخطر حلقات الحرب الحالية: كلما اتسعت قدرة كييف على ضرب العمق الروسي، وجدت موسكو مبررا لتوسيع نطاق ردها داخل أوكرانيا، وكلما ازدادت الضربات الروسية، ازدادت حاجة كييف إلى تطوير وسائل هجومية أرخص وأكثر قدرة على الوصول إلى الداخل الروسي. وبذلك تتحول الحرب تدريجيا إلى معادلة استنزاف متبادلة، لا يستطيع فيها أي طرف إيقاع الضربة القاضية، لكنه يستطيع رفع كلفة الحرب على خصمه، وهذه المعادلة تفسر، في جانب منها، لماذا لم يؤد التصعيد الجوي المتزايد إلى تغيير حاسم في الخريطة العسكرية، رغم الأضرار التي يخلفها في الجانبين. ولا يعني ذلك أن الإستراتيجية الأوكرانية بلا نتائج، فالدبلوماسي الأوكراني السابق فولوديمير شوماكوف يضع المسيّرات في قلب محاولة بلاده بناء قدرة ردع تتجاوز مشكلة النقص في الدفاعات الجوية، معتبرا أن التكنولوجيا تتيح لكييف تعويض جانب من الفارق الهائل في القدرات التقليدية بين الجيشين. لكن الرهان على التكنولوجيا يصطدم بدوره بحدود واضحة، فأوكرانيا لا تزال بحاجة إلى منظومات دفاع جوي غربية لحماية مدنها ومنشآتها، بينما لا يبدو إنتاج بدائل محلية لمنظومات متقدمة مثل باتريوت حلا قريبا، وفق ما عرضه النقاش، وهكذا تجد كييف نفسها مضطرة إلى الهجوم والدفاع في الوقت نفسه، وبموارد محدودة. في المقابل، تراهن موسكو على عامل مختلف، وهو القدرة على الاحتمال، فالتقدم الروسي البطيء على الأرض لا يعني، في قراءة تيموفيف، أن القيادة الروسية تقترب من التخلي عن أهدافها، لأن الحرب يُنظر إليها باعتبارها قضية أساسية ووجودية، بما يبرر استمرار تخصيص الموارد لها رغم كلفتها الاقتصادية والعسكرية. وهذا الفارق في الحسابات يفسر لماذا تبدو الحرب عالقة في منطقة وسطى؛ فأوكرانيا لا تستطيع بسهولة استعادة الأراضي التي خسرتها، لكنها تستطيع إزعاج العمق الروسي وإبطاء قدرة موسكو على التقدم، بينما تستطيع روسيا مواصلة الضغط البري والجوي، لكنها لم تتمكن رغم سنوات الحرب من فرض حسم نهائي. ومع تراجع احتمالات الحسم العسكري السريع، يصبح العامل الزمني أكثر أهمية، فكل طرف يحاول تحويل الوقت إلى سلاح؛ كييف تراهن على تراكم الأضرار في العمق الروسي وعلى استمرار الدعم الغربي، وموسكو تراهن على تفوقها في الموارد والقدرة على التعبئة وعلى إنهاك الخصم وحلفائه. غير أن إطالة الحرب لا تعني بالضرورة اقتراب التسوية. فجهود الوساطة، بحسب أستاذ العلاقات الدولية بجامعة جنيف حسني عبيدي، لا تزال متعثرة، بينما تبدو فرضية الاختراق الدبلوماسي ضعيفة في ظل استمرار التصعيد العسكري وتباعد الحسابات الروسية والأوكرانية. ويزيد المشهد تعقيدا أن اتساع نطاق المسيّرات والضربات يرفع احتمال انتقال تداعيات الحرب إلى المجال الأوروبي الأوسع. وقد أشار النقاش إلى وقائع مرتبطة باختراق مسيّرات أجواء دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وهو تطور يضيف إلى الحرب بعدا أمنيا يتجاوز حدود روسيا وأوكرانيا. لذلك فإن السؤال لم يعد فقط: من يربح المعركة؟ بل من يستطيع تحملها أكثر؟ فالتصعيد الحالي لا يقدم مؤشرات على انتصار وشيك لأي طرف، لكنه يكشف انتقالا إلى مرحلة يحاول فيها كل جانب ضرب قدرة الآخر على الاستمرار، أملا في أن يتحول الاستنزاف في النهاية إلى ورقة تفاوض. ولعل أخطر ما تكشفه هذه المرحلة أن سقف الحرب لم تعد تحدده خطوط الجبهة وحدها، بل قدرة كل طرف على تحويل العمق الاقتصادي والتكنولوجي إلى ساحة ضغط، ومع غياب اختراق سياسي يوقف هذا المسار، فقد تصبح الحرب الطويلة هي النتيجة بحد ذاتها، لا مجرد طريق إلى تسوية مؤجلة. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:
المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: الجزيرة نت. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: الجزيرة نت.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free