بعد قرار ترامب حصار مضيق هرمز.. إيران تتحدى أمريكا
أظهرت بيانات شحن حديثة، اليوم الاثنين، أن ناقلتين نفطيتين غادرتا منطقة الخليج، عبر مضيق هرمز، وذلك قبيل بدء الحصار الذي تعتزم الولايات المتحدة فرضه على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية.
وبحسب بيانات صادرة عن شركتي كبلر ومجموعة بورصات لندن، فإن الناقلة (أورورا) كانت محملة بمنتجات نفطية إيرانية، في حين تحمل الناقلة (نيو فيوتشر) شحنة من وقود الديزل تم تحميلها من ميناء الحمرية في الإمارات.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والاستعدادات الأميركية لفرض قيود بحرية على حركة الملاحة المرتبطة بإيران.
وكانت المحادثات الأمريكية الإيرانية التي استمرت لساعات طويلة في باكستان، قد انتهت دون التوصل إلى اتفاق، ما وضع وقف إطلاق النار الهش على المحك.
وقاد المفاوضات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، إلى جانب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، لكنها تعثرت بسبب الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني.
وأعلن الجيش الأمريكي، فرض حصار على جميع السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، مع السماح بمرور السفن التي لا تتوقف في إيران، في خطوة تهدف إلى خنق صادرات طهران النفطية.
في المقابل، رفضت إيران هذه الخطوة بشدة، حيث أكد محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الأعلى، أن بلاده "لن تسمح" بفرض الحصار، مشيراً إلى امتلاكها "قدرات كبيرة غير مستغلة" لمواجهته.
كما حذر الحرس الثوري من أن "أي اقتراب عسكري من المضيق سيعتبر انتهاكاً لوقف إطلاق النار، ما يرفع احتمالات الاحتكاك المباشر في واحد من أكثر الممرات حساسية في العالم.




