بعد هزم الجزائر لهولندا.. المغرب يواصل كتابة التاريخ في التصنيف العالمي
واصل المنتخب المغربي تألقه على الساحة الدولية بعدما ارتقى إلى المركز السابع عالمياً في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، مستفيداً من النتائج الأخيرة التي شهدتها المنتخبات المنافسة، وعلى رأسها خسارة المنتخب الهولندي أمام الجزائر في مباراة ودية استعداداً لكأس العالم 2026.
ويؤكد هذا التقدم المكانة المتنامية التي بات يحتلها المنتخب المغربي بين كبار المنتخبات العالمية، بعدما فرض نفسه خلال السنوات الأخيرة كقوة كروية بارزة على المستويين القاري والدولي.
هزيمة هولندا تمنح المغرب المركز السابع
وجاء صعود “أسود الأطلس” إلى المرتبة السابعة عالمياً عقب سقوط المنتخب الهولندي بهدف دون رد أمام الجزائر، في المواجهة الودية التي احتضنها ملعب يوهان كرويف، ضمن تحضيرات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026 المقررة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وخسر المنتخب الهولندي عدداً من النقاط في التصنيف العالمي، ما تسبب في تراجعه إلى المركز الثامن، في الوقت الذي استفاد فيه المنتخب المغربي من فوزه العريض على مدغشقر بأربعة أهداف دون مقابل، ليعزز رصيده ويرتقي إلى المركز السابع.
المنتخب المغربي يقترب من البرازيل والبرتغال
وبات المنتخب المغربي يمتلك رصيداً يقارب كبار المنتخبات العالمية، حيث تفصله نقاط قليلة فقط عن منتخبي البرازيل والبرتغال، اللذين يحتلان المركزين السادس والخامس على التوالي.
ويعكس هذا التقدم الاستثنائي حجم التطور الذي عرفه المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة، سواء من حيث النتائج أو الاستقرار الفني، ليواصل تصدره للمنتخبات الإفريقية والعربية دون منازع.
مباراة النرويج فرصة جديدة لتعزيز التصنيف
وسيكون أمام المنتخب المغربي فرصة ثمينة لمواصلة تحسين موقعه في التصنيف العالمي عندما يواجه منتخب النرويج، الأحد المقبل، في آخر اختبار ودي قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
ويطمح رفاق أشرف حكيمي إلى تحقيق الفوز ومواصلة سلسلة النتائج الإيجابية، خاصة أن الانتصار على النرويج سيمنح المنتخب الوطني نقاطاً إضافية قد تعزز موقعه بين أفضل منتخبات العالم.
أسود الأطلس يدخلون المونديال بثقة كبيرة
ويأتي هذا الإنجاز قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، حيث يستعد المنتخب المغربي لخوض غمار المنافسة وسط طموحات كبيرة بتكرار ملحمة مونديال قطر 2022، أو الذهاب إلى أبعد من ذلك.
وبفضل الجيل الذهبي الذي يضم أسماء بارزة على غرار أشرف حكيمي وإبراهيم دياز وسفيان أمرابط، يدخل المنتخب المغربي البطولة العالمية وهو ضمن نخبة المنتخبات السبعة الأفضل في العالم، في سابقة تعكس التطور الكبير الذي تعيشه كرة القدم المغربية.





