كشَفَتْ صَحِيفَةُ "جِيرُوزَالِيم بَوسْت" العِبْرِيَّةُ عَنْ دِرَاسَةِ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ إِمْكَانِيَّةَ دَعْمِ حَمْلَةٍ بَرِيَّةٍ تُنَفِّذُهَا القُوَّاتُ اليَمَنِيَّةُ لِاسْتِعَادَةِ السَّاحِلِ الغَرْبِيِّ وَالبَحْرِ الأَحْمَرِ مِنْ قَبْضَةِ جَمَاعَةِ "أَنْصَارِ اللهِ" (الحُوثِيِّينَ)، فِي اخْتِبَارٍ مَيْدَانِيٍّ لِقُدْرَةِ التَّشْكِيلاَتِ الـعَسْكَرِيَّةِ الَّتِي عَمِلَتِ الرِّيَاضُ عَلَى دَمْجِهَا وَتَوْحِيدِهَا خِلاَلَ الأَشْهُرِ الـمَاضِيَةِ.
وَأَوْضَحَتِ الصَّحِيفَةُ أَنَّ بَحْثَ هَذَا الخِيَارِ يِأْتِي عَقِبَ هُجُومٍ صَارُوخِيٍّ اسْتَهْدَفَ السَّفِينَةَ التِّجَارِيَّةَ "تَهَامَة" فِي مَضِيقِ بَابِ الـمَنْدَبِ وأَسْفَرَ عَنْ سُقُوطِ قَتْلَى وَجَرْحَى، فِي وَقْتٍ يُمَثِّلُ فِيهِ السَّاحِلُ الـمُمْتَدُّ مِنَ الـمَخَا وَالـحُدَيْدَةِ وصُولاً إِلَى رَأْسِ عِيسَى الـمِحْوَرَ الأَسَاسِيَّ لِأَيِّ مَوَاجَهَةٍ مُرْتَقَبَةٍ.
كَمَا لَفَتَتِ الـمَادَّةُ إِلَى الـتَّحَدِّيَاتِ السِّيَاسِيَّةِ وَالـمَيْدَانِيَّةِ الَّتِي تُوَاجِهُ عَمَلِيَّةَ دَمْجِ القُوَى الـيَمَنِيَّةِ الـمُتَنَافِسَةِ تَحْتَ قِيَادَةٍ وَاحِدَةٍ، فِي ظِلِّ الـمُتَغَيِّرَاتِ الإِقْلِيمِيَّةِ وَالتَّوَتُّرَاتِ الأَخِيرَةِ، وَسَعْيِ الـحُوثِيِّينَ لِإِضْعَافِ هَذِهِ التَّشْكِيلاَتِ قَبْلَ اكْتِمَالِ جَاهَزِيَّتِهَا.
تَأْتِي هَذِهِ التَّطَوُُّرَاتُ مَعَ تَصَاعُدِ الهَجَمَاتِ فِي المَمَرَّاتِ الـمَائِيَّةِ وَتَأْثِيرِهَا المُبَاشِرِ عَلَى أَمْنِ الـمِلاَحَةِ الـدَّوْلِيَّةِ فِي البَحْرِ الأَحْمَرِ، مِمَّا دَفَعَ الرِّيَاضَ لِتَأْسِيسِ أُطُرٍ دِفَاعِيَّةٍ وَتَحَالُفَاتٍ بَحْرِيَّةٍ، إِلَى جَانِبِ كَشْفِ التَّقَارِيرِ عَنْ دِرَاسَةِ خِيَارَاتٍ عَسْكَرِيَّةٍ بَرِيَّةٍ لِتَغْيِيرِ مَوَازِينِ القُوَى وَحِمَايَةِ الـمَنافِذِ الـسَّتْرَاتِيجِيَّةِ.
