بعد فشل مفاوضات إسلام آباد..ترامب يلوح بفرض حصار بحري شامل على إيران
المصدر: أمد للإعلام | Source: أمد للإعلامواشنطن: كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عما وصفها بالورقة الرابحة في يده إن لم ترضخ إيران للشروط الأمريكية، مهددا بـ"حصار بحري".
وكتب ترامب في حسابه عبر منصة "تروث سوشيال": "الورقة الرابحة التي يحملها الرئيس إذا لم ترضخ إيران: الحصار البحري".
واستشهد ترامب برابط لأحد البرامج التلفزيونية الذي تحدث عن نفس فكرة الحصار البحري كورقة رابحة في يد ترامب وأرفق رابط البرنامج التلفزيوني منشوره.
وقال مقدم البرنامج الذي يبدو أنه نال إعجاب ترامب بشدة ورأى فيه مناسبة لتقديمه إلى متابعيه وخاصة بعد انتهاء التفاوض مع إيران دون اتفاق: "قبل أن يشرع الرئيس دونالد ترامب في عملية احتجاز عسكري جريئة للديكتاتور نيكولاس مادورو، جعل الاقتصاد الفنزويلي يركع من خلال حصار بحري خنق عائدات النفط".
وأضاف: "إذا رفضت إيران قبول الصفقة النهائية التي عرضتها الولايات المتحدة يوم السبت، فقد يقصف ترامب طهران لتعود إلى "العصر الحجري" كما توعد، أو قد يُعيد توظيف استراتيجية الحصار الناجحة التي اتبعها لخنق اقتصاد إيران، وتصعيد الضغط الدبلوماسي على الصين والهند بقطعهما عن أحد مصادرهما الرئيسية للنفط".
ووصلت حاملة "يو إس إس جيرالد فورد" التي قادت الحصار الفنزويلي إلى منطقة الخليج وانضمت إلى "يو إس إس أبراهام لينكولن" وسفن بحرية رئيسية أخرى.
وتابع الصحفي: "باختصار، يمكن لترامب ببساطة أن يتفوق بحصاره على سيطرة إيران على مضيق هرمز، كما يقول الخبراء".
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أمد للإعلام. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أمد للإعلام. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




