🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,042,417 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,547 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

بعد فنزويلا وكوبا.. هل جاء الدور على نيكاراغوا؟

سياسة
الجزيرة نت
2026/07/26 - 12:59 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاح...

هل يستهدف ترمب نيكاراغوا؟استمعاستمع (18 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkأورتيغا (يسار) ومادورو خلال لقاء في فنزويلا ديسمبر 2024 (رويترز)أنس زكيPublished On 26/7/202626/7/2026|آخر تحديث: 19:12 (توقيت...

وقبل أن يكتمل العام الأول من حكم ترمب، وبالتحديد في 3 يناير/كانون الثاني 2026، استيقظ العالم على حدث صاعق كان الكثيرون يعتقدون أنه لم يعد واردا في أبجديات العصر الحديث.

هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلسياسة|نيكاراغوابعد فنزويلا وكوبا.. هل يستهدف ترمب نيكاراغوا؟استمعاستمع (18 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkأورتيغا (يسار) ومادورو خلال لقاء في فنزويلا ديسمبر 2024 (رويترز)أنس زكيPublished On 26/7/202626/7/2026|آخر تحديث: 19:12 (توقيت مكة)آخر تحديث: 19:12 (توقيت مكة)في العشرين من يناير/كانون الثاني 2025، بدأ دونالد ترمب ولايته الثانية رئيسا للولايات المتحدة، لينشر حالة من القلق في كثير من أنحاء العالم، وكان لجيران الجنوب في أمريكا اللاتينية نصيب كبير من ذلك. وقبل أن يكتمل العام الأول من حكم ترمب، وبالتحديد في 3 يناير/كانون الثاني 2026، استيقظ العالم على حدث صاعق كان الكثيرون يعتقدون أنه لم يعد واردا في أبجديات العصر الحديث. سواء أسميته خطفا أو اعتقالا أو احتجازا، فقد قامت قوات عسكرية أمريكية بعملية إنزال في العاصمة الفنزويلية كاراكاس وهاجمت مقر الرئيس نيكولاس مادورو وأخذت الرجل ليجد نفسه في سجن أمريكي متهما بما قيل إنه "إرهاب يتعلق بتهريب المخدرات". وإذا كانت فنزويلا مثّلت النموذج الأكثر خشونة لسياسة ترمب تجاه أمريكا اللاتينية، عبر اعتقال رئيسها، فإن كوبا تمثل نموذج الخنق الاقتصادي المتدرج، من خلال تجفيف إمدادات النفط وتشديد العقوبات. وبين النموذجين تقف نيكاراغوا، التي تحولت خلال أيام إلى هدف معلن للضغط الأمريكي، بعد إعلان الرئيس دانيال أورتيغا أنه لا يريد تنظيم انتخابات جديدة، وبدأ البرلمان التحرك لتعديل القواعد الدستورية بما قد يلغي الانتخابات التي كانت مقررة في العام المقبل. وكما كان متوقعا فقد جاء الرد الأمريكي سريعا وحادا، حيث دعا وزير الخارجية ماركو روبيو المجتمع الدولي لعزل حكومة أورتيغا، وقال إن واشنطن "لن تقف مكتوفة الأيدي". وبدوره، هدد المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، نيكاراغوا بأزمة طاقة مماثلة لما تشهده كوبا نتيجة الضغوط الأمريكية في الفترة الأخيرة. أما عضوة الكونغرس ماريا إلفيرا سالازار، ابنة مهاجرين كوبيين، فخرجت بتصريح أكثر إثارة يكتسب أهمية بالنظر إلى تبنيها تلك الإستراتيجية القريبة من قلب الرئيس وهي السيطرة على الأمريكيتين. سالازار النائبة عن ولاية فلوريدا، التي تشهد وجودا كثيفا لذوي الأصول اللاتينية، قالت إن على واشنطن الوقوف ضد هذا "النظام الدنيء"، قبل أن تؤكد صراحة أن نيكاراغوا هي التالية بعد كوبا، على حد وصفها. فما الذي تفعله الولايات المتحدة وعلى ماذا تستند؟ وما الذي بإمكان نيكاراغوا أن تفعله ومن يساندها؟ في أول مؤتمر صحفي له بعد اختطاف مادورو، قال ترمب إن بلاده "لن تنسى عقيدة مونرو بعد الآن"، في إشارة واضحة إلى عقيدة تاريخية تقوم على اعتبار نصف الكرة الغربي مجالا حيويا خاصا بالولايات المتحدة. تعود التسمية إلى الرئيس الخامس للولايات المتحدة، جيمس مونرو الذي حكم في الفترة 1817-1825، واستهدفت العقيدة بالأساس منع الدول الأوروبية من استعمار مناطق جديدة في نصف الكرة الغربي. في عام 1904 اتسعت عقيدة مونرو عبر ما عرف بسياسة "العصا الغليظة" التي تبناها الرئيس ثيودور روزفلت لفرض الهيمنة على الأمريكيتين، والتدخل في بلدان منها نيكاراغوا وكوبا وهاييتي والدومينيكان. وعادت عقيدة مونرو مجددا عندما استحضرها الرئيس جون كينيدي (1961-1963) لفرض حصار بحري وجوي على كوبا بعدما بدأ الاتحاد السوفياتي في إنشاء منصات صاروخية هناك (على بُعد نحو 90 ميلا فقط من السواحل الأمريكية)، في إشارة إلى استعداد واشنطن لاستخدام القوة العسكرية ضد ما تعتبره تهديدا لأمنها القومي. وارتدت العقيدة ثوبا جديدا حمل اسم "مبدأ ريغان" عندما استخدمها الرئيس رونالد ريغان عام 1985 لتبرير دعم متمردي حركة كونترا من أجل الإطاحة بحكومة "ساندينيستا" الاشتراكية في نيكاراغوا، ضمن محاولات التصدي للاتحاد السوفياتي الذي أطلق عليه لقب "إمبراطورية الشر". بعد انتهاء الحرب الباردة، تحولت واشنطن إلى سياسة أكثر نعومة تجاه الجيران، وفي خطاب أمام منظمة الدول الأمريكية عام 2013 تحدث جون كيري وزير الخارجية في إدارة الرئيس باراك أوباما عن "انتهاء حقبة عقيدة مونرو". لم يلقَ الأمر حماسا كبيرا في أمريكا اللاتينية واعتبره الكثيرون مجرد كلمات، وهو ما تأكّد سريعا، فلم تمر إلا 5 سنوات حتى جاء ترمب إلى السلطة وتغيرت معه أشياء كثيرة منها العلاقة مع جيران الجنوب. وقال جون بولتون مستشار ترمب للأمن القومي إن العقيدة ما زالت على قيد الحياة، في حين قال ريكس تيلرسون وزير خارجيته السابق إنها "ملائمة اليوم تماما، مثلما كانت ملائمة يوم كُتبت"، ثم جاء ترمب نفسه ليستذكر عقيدة مونرو، منتقدا 3 دول هي فنزويلا وكوبا ونيكاراغوا حيث وصفها بـ"ترويكا الاستبداد". في فترته الثانية، كان ترمب أكثر وضوحا، حيث اعتبر أن نصف الكرة الغربي هو مجال حيوي خاص بالولايات المتحدة، وتم تجسيد ذلك في إستراتيجية جديدة للأمن القومي كُشف عنها أواخر عام 2025 ودعت بوضوح لاستعادة التفوق الأمريكي في أمريكا اللاتينية. لا تمثل نيكاراغوا قوة اقتصادية أو عسكرية كبرى، لكنها تحتل موقعا شديد الحساسية في قلب أمريكا الوسطى، بين هندوراس شمالا وكوستاريكا جنوبا، وبإطلالة مزدوجة على المحيط الهادي والبحر الكاريبي. وجعل هذا الموقع من الجمهورية التي يسكنها نحو 7 ملايين نسمة، جزءا من الحسابات الأمريكية المتعلقة بالممرات البحرية والتجارة والدفاع عن قناة بنما. كما طُرحت مرارا مشروعات لإنشاء قناة تعبرها لتنافس قناة بنما، وكان آخرها مشروع ارتبط بمستثمرين صينيين قبل أن يتعثر. لكن حساسية نيكاراغوا اليوم لا تتعلق بقناة محتملة فقط، بل بتحولها إلى واحدة من آخر الدول المناهضة صراحة للنفوذ الأمريكي في أمريكا الوسطى، وإلى موطئ قدم سياسي واقتصادي وأمني لكل من الصين وروسيا على مسافة قريبة من الولايات المتحدة. وتزداد أهمية البلاد في الحسابات الأمريكية بسبب ملف الهجرة، حيث كانت ماناغوا محطة لمسافرين من خارج المنطقة يسعون إلى الوصول برا إلى الحدود الأمريكية، وهي سياسة تنظر إليها واشنطن باعتبارها وسيلة ضغط سياسية وأمنية. منذ وصوله إلى السلطة أول مرة في عام 1985، وضع خوسيه دانييل أورتيغا اسمه بارزا ضمن قائمة زعماء أمريكا اللاتينية الذين لا يحبون الجارة الكبرى أمريكا ولا تحبهم، خصوصا مع تبنيهم سياسات يسارية ورفضهم لما يعتبرونه إمبريالية أمريكية. وقد كافح لسنوات ضمن الجبهة الساندينية للتحرير الوطني التي أطاحت بدكتاتورية عائلة سوموزا في عام 1979 وشكّلت حكومة يسارية واجهت لسنوات حرب عصابات شنها متمردو الكونترا الذين تكونوا من بقايا نظام سوموزا وموّلتهم المخابرات الأمريكية. استمر أورتيغا في السلطة حتى عام 1990 عندما فازت المعارضة، ثم حاول العودة للسلطة لكنه خسر 3 انتخابات رئاسية متتالية كان فيها مرشح الجبهة الساندينية. لم ييأس الرجل، وتمكن أخيرا من العودة في عام 2007 وفاز في 4 ولايات متتالية بعد أن عدّل الدستور ليسمح له بذلك، ونجح في تنشيط الاقتصاد مستفيدا من الإمدادات النفطية القادمة من فنزويلا التي كان يرأسها صديقه هوغو تشافيز. سعى أورتيغا لتدعيم سلطته واستهدف معارضيه كما استعان بزوجته روزاريو موريو التي أصبحت نائبة له ابتداء من عام 2017، وفي العام التالي خرجت احتجاجات واسعة ضده تمكن من قمعها، بينما فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات عليه وعلى أركان حكمه. في 18 فبراير/شباط 2025، أصبحت الزوجة شريكة في السلطة وأصبح لقب كل منهما رئيسا مشاركا لجمهورية نيكاراغوا، في حين تباينت التوقعات بشأن الانتخابات المقبلة وما إذا كانت ستشهد انفراد أورتيغا أو زوجته بالسلطة، أم أنها قد تذهب إلى الابن أوريانو فاكوندو المرشّح لخلافة والده. لكن أورتيغا فاجأ الجميع هذا الأسبوع، واستغل الاحتفال بذكرى الثورة الساندينية ليعلن أن الانتخابات لن تجرى في موعدها وأن الأحزاب التي أقامها نظام سوموزا ودعمها الأمريكيون، لن تعود إلى السلطة، مضيفا: "لقد انتهت هذه القصة ومن الأفضل لهم أن ينسوا الأمر". وكان من المقرر أن تجري نيكاراغوا انتخابات عامة في نوفمبر/تشرين الثاني، إلا أن التعديلات الدستورية التي أُقرت قبل عام ونصف العام مددت الولاية الرئاسية من 5 إلى 6 سنوات، ما يعني أن الانتخابات باتت مقررة عام 2027. ورد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على هذه التطورات مؤكدا أن ترمب والمجتمع الدولي "لن يقفا مكتوفي الأيدي بينما تزيد دكتاتورية أورتيغا وموريو القمع في الداخل، وتفتعل حالة من عدم الاستقرار تهدد الأمن القومي الأمريكي". وأضاف أن "تعهد أورتيغا إلغاء الانتخابات في نيكاراغوا لا يبرهن إلا على جبنه وخشيته من إرادة شعب نيكاراغوا". كما أدانت منظمة الدول الأمريكية هذه التطورات، وقالت إن النظام الحاكم في نيكاراغوا "انحرف عن نهج الديمقراطية". تنظر إدارة ترمب إلى أمريكا اللاتينية باعتبارها ساحة إستراتيجية لاستعادة النفوذ الأمريكي ومنافسة الصين، عبر الجمع بين التعاون الأمني، وتوسيع الاستثمارات، وضمان الوصول إلى الموارد الطبيعية، في إطار رؤية تعتبر أن ازدهار أمريكا يبدأ من تعزيز هيمنتها بنصف الكرة الغربي. وحسب مسؤولين أمريكيين فإن هذه الهيمنة المنشودة ليست لأغراض اقتصادية في الأساس بقدر ما هي لأغراض أمنية ودفاعية، ومن ذلك التصدي للهجرة غير الشرعية وكذلك تجارة المخدرات وما يرتبط بها من أنشطة إجرامية. ولا تعدم واشنطن الأسلحة التي تمكنها من الضغط على الجيران الذين يتمردون على نفوذها، وما حدث قبل شهور مع رئيس فنزويلا يمكن اعتباره أحد أقوى هذه الأسلحة حيث تبدو إدارة ترمب وكأنها لا تتورع عن فعل أي شيء حتى خطف رئيس من بلاده ومن مقر حكمه. لكن قبل التحرك العسكري، هناك الضغوط الاقتصادية بداية من تشديد العقوبات ومنها قيود التأشيرات وتوجيه الاتهامات لرموز السلطة بهدف محاولة عزلها هي والنخب المتعاونة معها، وذلك بالتوازي مع دعم القوى المعارضة. وتبقى التجارة هي السلاح الأخطر، خصوصا مع كون السوق الأمريكية وِجهة لكثير من صادرات نيكاراغوا وفي مقدمتها الملابس والبن واللحوم وبعض المعادن. وقررت واشنطن بالفعل فرض رسوم إضافية تدريجية على السلع التي لا تستوفي قواعد المنشأ في اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة ودول أمريكا الوسطى. ومن المقرر أن ترتفع الرسوم الإضافية إلى 10% عام 2027 ثم 15% عام 2028، فضلا عن رسوم أخرى قائمة. كما تملك واشنطن أداة أخرى أقل ظهورا وأشد تأثيرا، وهي التحويلات المالية خصوصا مع وجود جالية نيكاراغوية كبيرة في الولايات المتحدة تساهم بنحو ربع الإيرادات المالية لبلدهم الأصلي. في الوقت نفسه، يستبعد موقع "سي إن إن" الأمريكي أن تتعامل واشنطن مع ماناغوا بنفس الخشونة التي أبدتها تجاه كاراكاس وهافانا، ويرجع ذلك إلى أن نيكاراغوا لا تملك الموارد الطبيعية التي تملكها فنزويلا كما أنها لا تكتسي نفس أهمية كوبا في المنطقة. ونقل الموقع عن محللين أن هذا يدفع باتجاه الاكتفاء بتصعيد الضغوط وانتظار التغيير من الداخل، خصوصا مع الانشغال الكبير بالحرب ضد إيران، ومع الأخذ في الاعتبار أن تشديد الضغط على كوبا لم يثمر حتى الآن. بما أن الجانب الأبرز للضغوط الأمريكية هو الاقتصاد والتجارة، فإن حكومة أورتيغا تضع رهانها على الصين كبديل، ومن أجل ذلك قطعت علاقاتها مع تايوان في ديسمبر/كانون الأول 2021، وأعادت العلاقات مع بكين معترفة بمبدأ "الصين الواحدة". أثمر ذلك توقيع اتفاقية للتجارة الحرة بين البلدين دخلت حيز التنفيذ مطلع عام 2024، وبعدها توسع الحضور الصيني، ولا سيما في مشاريع البنية التحتية إضافة إلى الطاقة والتعدين. وبدأت شركات صينية في تنفيذ مشروعات كبرى بملايين الدولارات منها مطار دولي ومحطة للغاز بالقرب من العاصمة. وتمنح هذه العلاقة أورتيغا مصادر تمويل واستثمار وأسواقا جديدة للذهب والمنتجات الزراعية، كما توفر له غطاء سياسيا في مواجهة الإدانات الغربية. وحصلت نيكاراغوا على دعم معنوي مهم في 20 ديسمبر/كانون الأول 2023 عندما قال الرئيس الصيني شي جين بينغ إن بلاده مستعدة للعمل مع نيكاراغوا لمواجهة الهيمنة وسياسة القوة. وبحكم التوجهات اليسارية القديمة فإن روسيا تبقى حليفا مهما بالنسبة لنيكاراغوا التي تعتبرها موسكو بدورها حليفا إستراتيجيا رئيسيا في أمريكا الوسطى. وبينما تركز الصين على الاقتصاد فإن روسيا تقدم لنيكاراغوا دعما مهما في المجالات العسكرية والأمنية والاستخباراتية. في يوليو/تموز 2024، وجّه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة لرئيس نيكاراغوا أكد فيها أن العلاقات بين البلدين القائمة على الاحترام المتبادل تتطور بشكل ديناميكي بروح الشراكة الإستراتيجية، كما يجري تنفيذ مشاريع مشتركة بمختلف المجالات، فضلا عن تنسيق الجهود في الشؤون الدولية. وتعزز الأمر في أكتوبر/تشرين الأول 2025 عبر التوقيع على اتفاقية تعاون عسكري بين البلدين قالا إنها تستهدف تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. تندرج الضغوط الأمريكية على نيكاراغوا ضمن توجه أوسع لإعادة فرض الهيمنة على نصف الكرة الغربي، وعدم السماح لقوى أخرى خصوصا الصين بالتمدد في المنطقة. ومن المهم الإشارة إلى أن واشنطن نجحت في توسيع دائرة نفوذها بالمنطقة عبر وصول حلفائها إلى السلطة، وباتت الدائرة القريبة منها أو المهادنة لها تضم الأرجنتين والسلفادور وهندوراس وبنما والدومينيكان وغواتيمالا وباراغواي والإكوادور وبيرو. أما الدائرة الأخرى، فقد خرجت منها فنزويلا بعد اعتقال رئيسها مادورو والسيطرة على عائدات نفطها، لتبقى فيها كوبا ونيكاراغوا وبدرجة مختلفة المكسيك. ولا يعني ذلك أن واشنطن بصدد غزو نيكاراغوا أو محاولة خطف رئيسها أورتيغا، فهي لا تملك احتياطيات نفطية تضاهي فنزويلا، ولا تمثل تهديدا عسكريا مباشرا، وقد تؤدي أي عملية عسكرية إلى موجة هجرة وفوضى في المنطقة. لذلك يبدو السيناريو الأكثر ترجيحا هو تصعيد متدرج يبدأ بالعزل الدبلوماسي والعقوبات، ثم ينتقل إلى التجارة والذهب والمصارف والتحويلات، مع إبقاء القوة العسكرية في الخلفية بوصفها رسالة ردع. وقد تمنح الصين حكومة أورتيغا المال والاستثمارات، بينما تمنحها روسيا التدريب والسلاح والغطاء السياسي، لكن الدولتين لا تستطيعان تغيير حقيقة الجغرافيا التي تشير إلى أن نيكاراغوا تقع داخل المجال الاقتصادي والأمني الأمريكي، وترتبط تجارتها ومهاجروها ومصانعها بالولايات المتحدة أكثر من ارتباطها بأي حليف آخر. ويعتقد مراقبون أن ما تسعى إليه إدارة ترمب ليس ابتلاع دول أمريكا الوسطى والكاريبي بالمعنى الجغرافي، بل فرض مجال نفوذ مغلق، تكافأ فيه الحكومات المطيعة بالصفقات والحماية، وتعاقَب الحكومات الرافضة بالعزلة والخنق، وربما بالقوة. وبهذا المعنى، فإن دور نيكاراغوا قد بدأ بالفعل. لكن المعركة لن تبدأ بالدبابات، بل بالرسوم والعقوبات والمصارف والتحويلات، إلى أن تصبح كلفة القرار السيادي أعلى مما يستطيع اقتصاد صغير مثل اقتصاد نيكاراغوا تحمله. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:
المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: الجزيرة نت. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: الجزيرة نت.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free