بعد ضبط طبيب مزيف.. نقابة الأطباء المصرية تكشف آليات التحقق من هويات الممارسين
- شَدَّدَ زَهْرَان عَلَى ضَرُورَةِ تَحَقُّقِ المُرَاجِعِينَ عِنْدَ دُخُولِ أَيِّ عِيَادَةٍ طِبِّيَّةٍ مِنْ وُجُودِ وَثِيقَتَيْنِ رَئِيسِيَّتَيْنِ
أَثَارَ أَمْرُ القَبْضِ عَلَى شَخْصٍ يَنْتَحِلُ صِفَةَ طَبِيبِ قَلْبٍ شَهِيرٍ حَالَةً مِنَ الجَدَلِ وَالصَّدْمَةِ فِي الشَّارِعِ المِصْرِيِّ، بَعْدَمَا كَشَفَتِ التَّحْقِيقَاتُ عَنْ مُمَارَسَتِهِ المِهْنَةَ لِسَنَوَاتٍ وَادِّعَائِهِ شَغْلَ مَنَاصِبَ أَكَادِيمِيَّةٍ دُونَ أَنْ يَكُونَ لَهُ صِلَةٌ بِمَجَالِ الطِّبِّ. وَأَعَادَتِ الوَاقِعَةُ إِلَى الوَاجِهَةِ أَهَمِّيَّةَ آلِيَّاتِ التَّحَقُّقِ مِنْ مُؤَهِّلَاتِ مُقَدِّمِي الخِدْمَاتِ الطِّبِّيَّةِ حِفَاظًا عَلَى سَلَامَةِ المَرْضَى.
مُسْتَنَدَاتٌ جَوْهَرِيَّةٌ دَاخِلَ العِيَادَاتِ الطِّبِّيَّةِ
وَفِي إِطَارِ التَّوْعِيَةِ المُجْتَمَعِيَّةِ، نَشَرَ عُضْوُ مَجْلِسِ نِقَابَةِ أَطِبَّاءِ مِصْرَ، الدُّكْتُور أَحْمَد زَهْرَان، عَبْرَ حِسَابِهِ الرَّسْمِيِّ عَلَى مِنْصَّةِ فَيْسْبُوك، إِرْشَادَاتٍ تُمَكِّنُ المِوَاطِنِينَ مِنَ التَّأَكُّدِ مِنْ قَيْدِ الطَّبِيبِ تَقْنِينًا لِوَضْعِهِ المِهْنِيِّ فِي أَقَلَّ مِنْ دَقِيقَةٍ.
وَشَدَّدَ زَهْرَان عَلَى ضَرُورَةِ تَحَقُّقِ المُرَاجِعِينَ عِنْدَ دُخُولِ أَيِّ عِيَادَةٍ طِبِّيَّةٍ مِنْ وُجُودِ وَثِيقَتَيْنِ رَئِيسِيَّتَيْنِ:
- شَهَادَةُ تَسْجِيلِ العِيَادَةِ: الصَّادِرَةُ بِشَكْلٍ رَسْمِيٍّ عَنْ نِقَابَةِ الأَطِبَّاءِ.
- تَرْخِيصُ العِلَاجِ الحُرِّ: المَمْنُوحُ مِنْ وِزَارَةِ الصِّحَّةِ وَالسُّكَّانِ لِمُمَارَسَةِ النَّشَاطِ.
آلِيَّةُ الِاسْتِعْلَامِ الرَّقْمِيِّ عَنِ الأَطِبَّاءِ
وأَوْضَحَ عُضْوُ المَجْلِسِ أَنَّهُ يُمْكِنُ لِلْمُوَاطِنِ الِاطِّلَاعُ عَلَى اسْمِ الطَّبِيبِ المُدَوَّنِ فِي شَهَادَةِ النِّقَابَةِ، ثُمَّ البَحْثُ عَنْهُ عَبْرَ الخِدْمَةِ الرَّقْمِيَّةِ التَّابِعَةِ لِنِقَابَةِ الأَطِبَّاءِ لِتَبَيُّنِ مَدَى تَقْيِيدِهِ وَمَعْرِفَةِ تَخَصُّصِهِ المُعْتَمَدِ.
وَأَكَّدَ أَنَّ بَيَانَاتِ هَذِهِ الخِدْمَةِ مَشْمُولَةٌ بِالتَّحْدِيثِ المُسْتَمِرِّ، مَعَ سَعْيِ النِّقَابَةِ لِتَطْوِيرِهَا لِتَسْهِيلِ وُصُولِ المُسْتَخْدِمِينَ إِلَى المَعْلُومَاتِ فِي المَرْحَلَةِ المُقْبِلَةِ. كَمَا دَعَا الأَطِبَّاءَ إِلَى تَدْقِيقِ وَتَحْدِيثِ بَيَانَاتِهِمْ عَبْرَ النِّقَابَاتِ الفَرْعِيَّةِ، مُخْتَتِمًا بِأَنَّ مَعْرِفَةَ هُوِيَّةِ الطَّبِيبِ وَتَخَصُّصِهِ الحَقِيقِيِّ هِيَ حَقٌّ أَصِيلٌ لِلْمَرِيضِ.




