بعد استنكار ايراني لانتهاك خطير لسيادتها.. واشنطن: الكرة في ملعب طهران
وهج الخليج – وكالات
اعتبر نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس أن “الكرة أصبحت في ملعب إيران” للتوصل إلى اتفاق للسلام بعدما حددت واشنطن خطوطها الحمراء، وذلك في ظل تصريحات تشير إلى استمرار الاتصالات بين الطرفين رغم فشل مفاوضات إسلام آباد. وسجلت الأسواق المالية ارتفاعا الثلاثاء فيما انخفض سعر النفط، في ظل الآمال بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز، بعدما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الإيرانيين يرغبون في التوصل إلى اتفاق. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحافيين في البيت الأبيض “استطيع أن أقول لكم إن الطرف الآخر اتصل بنا، إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق بأي ثمن”. وقال جاي دي فانس على شبكة فوكس نيوز إن واشنطن تريد إخراج اليورانيوم المخصب من إيران ليكون تحت سيطرتها، مشددا على ضرورة منع إيران من تخصيب اليورانيوم مستقبلا. ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة سعت إلى تضمين اتفاق إنهاء الحرب مع إيران تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني لمدة 20 عاما، وهي مقاربة لا تختلف من حيث الجوهر عن الاقتراح المنسوب لإيران لتعليق الأنشطة النووية خمس سنوات، وفق ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز. وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الاثنين “لا يزال وقف إطلاق النار صامدا، وفي هذه اللحظة، تُبذل جهود مكثفة لحل القضايا العالقة”. وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد شدد الاثنين على أن طهران “لن تواصل المحادثات إلا في إطار القانون الدولي”، وذلك خلال محادثة مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحسب وسائل إعلام إيرانية.
وكانت إيران استنكرت بحصول “انتهاك خطير لسيادتها” بعد دخول الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية في الخليج وبحر عمان حيز التنفيذ. وقال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اطلعت عليها وكالة فرانس برس إن “فرض هذا الحصار البحري يشكّل انتهاكا خطيرا لسيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسلامة أراضيها”. وأضاف أن “هذا الإجراء غير القانوني يشكّل أيضا انتهاكا خطيرا للمبادئ الأساسية لقوانين البحار”. وتابع أن هذا التصرف “غير القانوني” للولايات المتحدة “يمثل تهديدا خطيرا للسلام والأمن الدوليين، ويزيد بشكل واضح من خطر التصعيد في منطقة شديدة التقلب”.
وفي رسالة منفصلة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، طلب السفير الإيراني من الدول في المنطقة التي تستضيف قواعد عسكرية أميركية أن تدفع “تعويضات” عن السماح، بحسب قوله، للولايات المتحدة بشن “هجمات مسلحة غير قانونية تستهدف أهدافا مدنية” على الأراضي الإيرانية.
ظهرت المقالة بعد استنكار ايراني لانتهاك خطير لسيادتها.. واشنطن: الكرة في ملعب طهران أولاً على صحيفة وهج الخليج الإلكترونية.





