بعد إسقاط طائرتين أمريكيتين فوق إيران.. تفاصيل عمليات إنقاذ معقّدة
في تطور ميداني خطير يعكس تصاعد المواجهة العسكرية، أفاد مسؤولون إيرانيون وأمريكيون بأن عمليات بحث مكثفة تجري، اليوم السبت، عن طيار أمريكي مفقود، بعد إسقاط طائرتين حربيتين فوق إيران والخليج، في حادثة تُعدّ من أبرز المواجهات الجوية المباشرة منذ بدء الحرب.
تفاصيل إسقاط الطائرات
وبحسب المعطيات الأولية، جرى إسقاط طائرة مقاتلة من طراز F-15E Strike Eagle، حيث تم إنقاذ أحد أفراد طاقمها، فيما لا يزال البحث جارياً عن الآخر.
كما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن إسقاط طائرة هجومية من طراز A-10 Thunderbolt II في الخليج، بينما أشار مسؤول أمريكي إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ما إذا كانت تحطمت أو أُسقطت بنيران الدفاعات الإيرانية.
عمليات إنقاذ معقدة
وشهدت عمليات الإنقاذ تدخلاً سريعاً باستخدام مروحيات UH-60 Black Hawk، المدعومة بطائرة C-130 Hercules، حيث نُفذت مهمة البحث في ظروف قتالية حساسة.
وتُعدّ مروحيات "بلاك هوك" من أبرز المنصات المخصصة لمهام البحث والإنقاذ القتالي، إذ تتمتع بقدرات متقدمة تشمل الطيران على ارتفاعات منخفضة، واستخدام أنظمة رؤية حرارية لرصد الأهداف، إلى جانب تسليحها للتعامل مع التهديدات المحتملة.
في المقابل، لعبت طائرة "سي-130" دوراً محورياً في الإسناد، سواء عبر التنسيق الجوي أو تأمين الغطاء اللوجستي والحماية لفرق الإنقاذ.
بحث مستمر عن الطيار المفقود
ولا تزال الجهود متواصلة للعثور على الطيار المفقود، وسط تضارب في الروايات حول مكان سقوط الطائرة، سواء داخل الأراضي الإيرانية أو في مياه الخليج، ما يزيد من تعقيد المهمة.
تصعيد جوي غير مسبوق
ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من الضربات الأمريكية والإسرائيلية المكثفة على إيران، والتي قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنها أضعفت بشكل كبير قدرات طهران الصاروخية والجوية.
من جهته، أشار العميد المتقاعد في سلاح الجو الأمريكي هيوستن كانتويل إلى أن آخر مرة تم فيها إسقاط طائرة هجومية أمريكية من طراز "إيه-10" كانت خلال غزو العراق عام 2003، ما يعكس ندرة هذا النوع من الحوادث وخطورته.




